الرئيسية / أخبار رأس الخيمة / شعبية راشد.. مساكن العمال تطوق أسَراً مواطنة

شعبية راشد.. مساكن العمال تطوق أسَراً مواطنة


يتكدسون بأعداد كبيرة في المنزل الواحد

شعبية راشد.. مساكن العمال تطوق أسَراً مواطنة





الخليج- رأس الخيمة: عدنان عكاشة

أكد منذر بن شكر، مدير عام دائرة بلدية رأس الخيمة، أن الدائرة تبحث عن حلول عملية، وإجراءات تنظيمية قابلة للتطبيق، وبعيدة المدى، لمساكن العمال في مناطق الإمارة، في مواجهة مشكلة تأجير بعض المساكن للعمال وسط الأحياء السكنية، حفاظاً على راحة الأسر واستقرارها، وتعزيزاً لمنظومة القيم والتقاليد، وترسيخاً للنظام والتخطيط الحضري والمدني المتكامل.
وشكت أسر إماراتية، في شعبية راشد بمنطقة الجزيرة الحمراء، في رأس الخيمة، معظمها من النساء وكبار السن، من تطويقها بعدد كبير من «العزاب» من العمال الآسيويين، والأفارقة، ومن جنسيات عدة، مع تزايد تأجير المساكن المهجورة للعمالة الأجنبية من جانب أصحابها من المواطنين، بعد مغادرتهم ل«الشعبية» القديمة، وانتقالهم للسكن في مناطق أخرى من رأس الخيمة، وغيرها من إمارات الدولة.
منحى تصاعدي
وقالت سميحة الزعابي، من أهالي «الشعبية»: إن ظاهرة تأجير المنازل للعزّاب والعمال وسط الأحياء السكنية المأهولة بالأسر المواطنة، أخذت منحى تصاعدياً مؤخراً، ليزداد عدد هؤلاء العمال العزاب بصورة لافتة، وترتفع نسبتهم، وكثافتهم بين المنازل التي لا يزال يقطنها مواطنون في المنطقة، ما بات يشكل مصدراً للقلق والإزعاج للعائلات الإماراتية هناك، يقض مضاجعها ويثير هواجسها، ويحرمها الراحة والهدوء.
وأوضحت، وهي التي تقطن مع والدتها وحدهما بعد وفاة والدها، وهي وحيدة والديها ما يفاقم شعورها مع والدتها بالقلق، أن «جيرانهم» من العمال الأجانب يتكدسون بأعداد كبيرة في المسكن الواحد، ما يزيد حدة مخاوف المواطنين هناك، في ظل ترك أرباب الأسر والشباب أهاليهم من كبار السن والنساء وحدهم في منازلهم، خلال فترة وجودهم في أعمالهم، حيث يغيبون ساعات طويلة، وتعمل نسبة منهم في إمارات بعيدة، ويغيبون ساعات أطول، والبعض لا يعود سوى في عطلة نهاية الأسبوع، ليبقى «الشواب» والنساء وحيدين في الشعبية بين العمالة الأجنبية، الأمر الذي يفاقم قلق الأسر المواطنة، وهواجسها.
إزعاج حاد للأسر
وطالب خميس سعيد، من شباب «الشعبية»، بتفعيل منع سكن العمال والعزاب وسط الأحياء السكنية المأهولة بالأسر والعائلات، حفاظاً على الأمن والسلامة العامة، وللحيلولة دون وقوع أي جرائم، أو المساس بسلامة أفراد الأسر، مشيراً إلى أن الأسر فقدت راحتها، وخصوصيتها، والقدرة على التحرك بحرية في المنطقة، نظراً لكثافة العمال في «الفريج»، وبين بيوت المواطنين، في انتهاك واضح أحياناً لمنظومة القيم المتوارثة.

وذكرت آمنة الزعابي، التي تسكن المنطقة، أنه يتم إصدار أصوات موسيقية وغنائية صاخبة في بعض الليالي، من «مساكن العزاب»، ما يمثل إزعاجاً حاداً للأسر في الشعبية، مع تجمعهم بأعداد كبيرة داخل تلك المساكن، و«السكك»، ومقابل منازل المواطنين، وارتداء بعضهم ملابس خادشة للحياء، وتفتقر ل«الحشمة» وسط الشعبية، فيما يزداد الوضع سوءاً خلال الليل، لاسيما في عطلة نهاية الأسبوع، مؤكدة أن بعض المواطنات غير قادرات على التنقل بحرية وراحة داخل الحي السكني، بسبب كثافة العمال العزاب في طرق «الشعبية»، ودروبها، وسلوكات بعضهم، ما يصل إلى عجز الواحدة منا عن زيارة منازل أقاربها من جيرانها القريبين.


شاهد أيضاً

أول توزيع أرباح في خمس سنوات لـ«تعاونية رأس الخيمة»

أول توزيع أرباح في خمس سنوات لـ«تعاونية رأس الخيمة» الخليج- رأس الخيمة: عدنان عكاشة أطلقت …