الرئيسية / غير مصنف / . يستولي على سيارة “بنتلي” بالحيلة الإتحاد نظرت محكمة جنايات دبي أولى جلسات قضية احتيال متهم فيها شاب آسيوي الجنسية «27 عاماً»، «هارب خارج الدولة» بتهمة الاستيلاء على مركبة فارهة من نوع «بنتلي» تقدر قيمتها بنحو نصف مليون درهم، وذلك بأن ارتكب تزويراً لمبايعة سيارة، واستعمل المحرر المزور في مكتب هيئة الطرق والمواصلات، وتم بموجبه استصدار شهادة حيازة مركبة، كما وجهت إليه تهمة خيانة الأمانة، حيث إن هذه المركبة لصاحب الشركة التي يعمل بها المتهم.  ووفق محضر استدلالات الشرطة وتحقيق النيابة العامة وشهود الإثبات أفاد مدير مبيعات معرض سيارات، بأن المتهم حضر إلى معرض السيارات الذي يعمل به وأوقف سيارة من نوع «بنتلي» زرقاء اللون، وأبدى رغبته ببيع السيارة مدعياً أنه يعمل مندوباً لدى إحدى الشركات، وأن الشركة تريد بيع السيارة بقيمة 350 ألف درهم،وتم الاتفاق معه على بيع المركبة بـ 300 ألف درهم، وطلب عمولة لنفسه 5 آلاف درهم، ثم توجه الموظف برفقة المتهم إلى مركز هيئة الطرق والمواصلات، وهناك أبرز رسالة تفويض منسوب صدورها للشركة تفيد ببيع المركبة، وعليه تم عمل حيازة له، وتسليمه النقود وغادر المتهم المكان دون رجعة. فيما شهد المجني عليه صاحب الشركة، هندي الجنسية 70 عاماً، أن المتهم يعمل لديه بمهنة مندوب منذ نحو 6 سنوات، وكان هو خارج الدولة في إجازة، وبعودته تفاجأ باختفاء سيارة من نوع بنتلي موديل 2014، ليتبين لاحقاً أن المتهم تمكن بالحيلة من بيع السيارة الفارهة إلى شخص آخر دون علم المالك، ثم فر خارج الدولة، وعليه تم إحالة المتهم غيابياً، والدعوى إلى محكمة الجنايات لمعاقبته وفقاً لمواد الاتهام.

. يستولي على سيارة “بنتلي” بالحيلة الإتحاد نظرت محكمة جنايات دبي أولى جلسات قضية احتيال متهم فيها شاب آسيوي الجنسية «27 عاماً»، «هارب خارج الدولة» بتهمة الاستيلاء على مركبة فارهة من نوع «بنتلي» تقدر قيمتها بنحو نصف مليون درهم، وذلك بأن ارتكب تزويراً لمبايعة سيارة، واستعمل المحرر المزور في مكتب هيئة الطرق والمواصلات، وتم بموجبه استصدار شهادة حيازة مركبة، كما وجهت إليه تهمة خيانة الأمانة، حيث إن هذه المركبة لصاحب الشركة التي يعمل بها المتهم.  ووفق محضر استدلالات الشرطة وتحقيق النيابة العامة وشهود الإثبات أفاد مدير مبيعات معرض سيارات، بأن المتهم حضر إلى معرض السيارات الذي يعمل به وأوقف سيارة من نوع «بنتلي» زرقاء اللون، وأبدى رغبته ببيع السيارة مدعياً أنه يعمل مندوباً لدى إحدى الشركات، وأن الشركة تريد بيع السيارة بقيمة 350 ألف درهم،وتم الاتفاق معه على بيع المركبة بـ 300 ألف درهم، وطلب عمولة لنفسه 5 آلاف درهم، ثم توجه الموظف برفقة المتهم إلى مركز هيئة الطرق والمواصلات، وهناك أبرز رسالة تفويض منسوب صدورها للشركة تفيد ببيع المركبة، وعليه تم عمل حيازة له، وتسليمه النقود وغادر المتهم المكان دون رجعة. فيما شهد المجني عليه صاحب الشركة، هندي الجنسية 70 عاماً، أن المتهم يعمل لديه بمهنة مندوب منذ نحو 6 سنوات، وكان هو خارج الدولة في إجازة، وبعودته تفاجأ باختفاء سيارة من نوع بنتلي موديل 2014، ليتبين لاحقاً أن المتهم تمكن بالحيلة من بيع السيارة الفارهة إلى شخص آخر دون علم المالك، ثم فر خارج الدولة، وعليه تم إحالة المتهم غيابياً، والدعوى إلى محكمة الجنايات لمعاقبته وفقاً لمواد الاتهام.

View on Instagram https://ift.tt/2TPQbbQ

شاهد أيضاً

. «الدولي للحبارى»: إنقاذ 11 طائر حبارى آسيوية من التهريب الإتحاد كشف الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى عن خططه لإطلاق 11 طائر حبارى آسيوية ضبطتها دائرة جمارك رأس الخيمة، إذ نجحت السلطات الجمركية في اكتشاف 12 طائر حبارى بعد ضبط عملية تهريب عند منفذ جمارك الدارة مع سلطنة عُمان بتاريخ 22 يناير الماضي، حيث وضعها المهربون داخل أكياس بلاستيكية بعد ربط أجنحتها، ومن ثم وضعت في تجويف الإطار الاحتياطي.  وكان أحد طيور المجموعة الـ 12 تعاني ضعفاً شديداً، ما جعل خيار الموت الرحيم الحل الأفضل لتخليص الطائر من الحالة الصحية الصعبة، وذلك عقب عملية معاينة أجراها فريق الصندوق على الطيور.  وكشف الفحص إصابة الطائر بضرر في الأجنحة وعدد من الأعضاء الداخلية، بما في ذلك الكبد والبنكرياس والكليتين والغدد الدرقية. كما كشف التقرير الخاص بالفحص وجود تسمم فطري في الرئتين، في حين عاد تقرير علم الأحياء المجهري بنتيجة إيجابية حول وجود بكتريا القولون. وتحمل طيور الحبارى المهرّبة عادةً أمراضاً متنوعة وتعاني ضغوطاً هائلة ناجمة عن الأسر وظروف النقل غير المشروع. ويتجلّى الخطر الأعظم في قدرة بضعة طيور مريضة من الحبارى على تعريض حياة الصقور للخطر عند تدريبها على الصيد. ويمثل الاتجار غير المشروع بطيور الحبارى تهديداً حقيقياً لحياة جميع الحيوانات، بما فيها الصقور. وفيما تبلغ نسبة تهريب الحبارى الحية عبر حدود الإمارات العربية المتحدة واحداً بالعشرة، تُعتبر التجارة غير المشروعة عاملاً مهماً في التراجع التاريخي لعدد طيور الحبارى، ما يُشكل تهديداً خطيراً للصقارة العربية التقليدية. وقال معالي ماجد علي المنصوري، العضو المنتدب للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى: «ينظر الصندوق لتهريب الحيوانات على أنه عمل مشين ومُدان بجميع الأعراف والقوانين الدولية، ويحتاج الصقارون إلى إدراك الخطر الذي من الممكن أن يعرضوا طيورهم الجارحة والثمينة إليه عند إطلاقها لصيد الحبارى المهربة، والتي تحمل في كثير من الأحيان أمراضاً فتاكة». وقال: «تشكّل طيور الحبارى المهّربة والمصابة، والتي تعتبر الطريدة التقليدية للصقور العربية خطراً حقيقياً قد ينهي حياة هذه الصقور عند اصطيادها، لذا نشكر دائرة الجمارك ودوائر الحجر الصحي برأس الخيمة ودبي على الكفاءة المهنية العالية والرعاية التي قدموها لهذه الطيور الضعيفة». وتجري اليوم عملية التأكد من خلو الطيور الـ 11 المتبقية من الأمراض المعدية خلال الفحوص الطبية التي يجريها الصندوق للحفاظ على الحبارى، وهي تستجيب بشكل جيد لعملية إعادة التأهيل والعلاج، تمهيداً لإطلاقها مجدداً في البرية مستقبلاً.

View on Instagram https://ift.tt/2HGVfJ3