الرئيسية / غير مصنف / . 6 معايير لقياس أداء معلمي المدارس الحكومية الرؤية اعتمدت وزارة التربية والتعليم ستة معايير لقياس أداء وإنتاجية المعلمين الصفية واللاصفية في المدارس الحكومية، والتي تم تطبيقها العام الدراسي الجاري. ووفقاً لنموذج المعايير الذي حصلت «الرؤية» على نسخة منه، تمثلت المعايير في المعرفة المهنية والتخطيط التعليمي وطريقة إلقاء الدرس، إضافة إلى بيئة التعلم والتقييم والتحلي بالمهنية. وتضمن معيار المعرفة المهنية تحديد المعلمين لنواتج التعلم ومناقشة عناصرها الرئيسية مع الطلبة في غرف الصف، إلى جانب تقديم مادة علمية صحيحة وربطها بالحياة الواقعية، والعمل على تطبيق وتقييم فعالية مصادر التعلم بالمدارس. وتضمن معيار التخطيط التعليمي إعداد خطط مدعومة بأنشطة وخبرات تناسب استعدادات ومستوى تعلم الطلبة، وحِرص المعلمين على مواءمة التخطيط التعليمي بما يتناسب مع التوقيت الزمني ومستوى تعلم الطلبة، وشددت الوزارة في هذا المعيار على ضرورة أن يحدد المعلم أنشطة واستراتيجيات تقدم الترابط بالعالم الحقيقي وتتواءم مع المناهج كبرنامج stream. واهتم معيار طريقة إلقاء الدرس بتطبيق «مهارات القرن الواحد والعشرين»، عبر تطبيق المعلمين طرقاً تعليمية تعتمد على التساؤل والتفكير الناقد والملاحظة. وألزمت الوزارة المعلمين في هذا المعيار باستخدام أدوات التكنولوجيا الشائعة لتحسين التعلم والكفاءة في المدارس. كما ألزمت الوزارة المعلمين كافة باستخدام الممارسات اليدوية والفن والقراءة كجزء من عملية التعلم والتعليم في الغرفة الصفية داخل المدرسة. وشددت في معيار بيئة التعلم على ضرورة مشاركة المعلمين للطلبة في عملية التعلم وتوليهم مسؤولية تعلمهم، إضافة إلى التفاعل والتعاون بين الطلبة أثناء تعلمهم. وأشارت إلى ضرورة تطبيق التعلم في سياقات الحياة الواقعية وبناء روابط بين مختلف جوانب التعلم. وتطرق معيار التقييم إلى مدى تطبيق المعلمين لتقييمات أداء فعالة من خلال ملاحظة عمل المجموعات والأفراد ومناقشة أفكار الدرس وحلول المشكلات وتقديم التغذية الراجعة واستخلاص النتائج وتعميمها وتقييم المفاهيم الجديدة. وتطرق أيضاً إلى تقييم المعلمين لمحتوى تعلم الطلبة ومهارات القرن الـ21. وأخيراً اهتم معيار التحلي بالمهنية بدعم المعلمين لخطط التنفيذ في المدارس عن طريق التوجيه وإعداد التقارير حول تقدم الصفوف الفردية في الاختبارات المحلية والدولية، إلى جانب مشاركتهم في فرص التدريب التي توفرها الوزارة لتطوير فرص التعلم.

. 6 معايير لقياس أداء معلمي المدارس الحكومية الرؤية اعتمدت وزارة التربية والتعليم ستة معايير لقياس أداء وإنتاجية المعلمين الصفية واللاصفية في المدارس الحكومية، والتي تم تطبيقها العام الدراسي الجاري. ووفقاً لنموذج المعايير الذي حصلت «الرؤية» على نسخة منه، تمثلت المعايير في المعرفة المهنية والتخطيط التعليمي وطريقة إلقاء الدرس، إضافة إلى بيئة التعلم والتقييم والتحلي بالمهنية. وتضمن معيار المعرفة المهنية تحديد المعلمين لنواتج التعلم ومناقشة عناصرها الرئيسية مع الطلبة في غرف الصف، إلى جانب تقديم مادة علمية صحيحة وربطها بالحياة الواقعية، والعمل على تطبيق وتقييم فعالية مصادر التعلم بالمدارس. وتضمن معيار التخطيط التعليمي إعداد خطط مدعومة بأنشطة وخبرات تناسب استعدادات ومستوى تعلم الطلبة، وحِرص المعلمين على مواءمة التخطيط التعليمي بما يتناسب مع التوقيت الزمني ومستوى تعلم الطلبة، وشددت الوزارة في هذا المعيار على ضرورة أن يحدد المعلم أنشطة واستراتيجيات تقدم الترابط بالعالم الحقيقي وتتواءم مع المناهج كبرنامج stream. واهتم معيار طريقة إلقاء الدرس بتطبيق «مهارات القرن الواحد والعشرين»، عبر تطبيق المعلمين طرقاً تعليمية تعتمد على التساؤل والتفكير الناقد والملاحظة. وألزمت الوزارة المعلمين في هذا المعيار باستخدام أدوات التكنولوجيا الشائعة لتحسين التعلم والكفاءة في المدارس. كما ألزمت الوزارة المعلمين كافة باستخدام الممارسات اليدوية والفن والقراءة كجزء من عملية التعلم والتعليم في الغرفة الصفية داخل المدرسة. وشددت في معيار بيئة التعلم على ضرورة مشاركة المعلمين للطلبة في عملية التعلم وتوليهم مسؤولية تعلمهم، إضافة إلى التفاعل والتعاون بين الطلبة أثناء تعلمهم. وأشارت إلى ضرورة تطبيق التعلم في سياقات الحياة الواقعية وبناء روابط بين مختلف جوانب التعلم. وتطرق معيار التقييم إلى مدى تطبيق المعلمين لتقييمات أداء فعالة من خلال ملاحظة عمل المجموعات والأفراد ومناقشة أفكار الدرس وحلول المشكلات وتقديم التغذية الراجعة واستخلاص النتائج وتعميمها وتقييم المفاهيم الجديدة. وتطرق أيضاً إلى تقييم المعلمين لمحتوى تعلم الطلبة ومهارات القرن الـ21. وأخيراً اهتم معيار التحلي بالمهنية بدعم المعلمين لخطط التنفيذ في المدارس عن طريق التوجيه وإعداد التقارير حول تقدم الصفوف الفردية في الاختبارات المحلية والدولية، إلى جانب مشاركتهم في فرص التدريب التي توفرها الوزارة لتطوير فرص التعلم.

View on Instagram https://ift.tt/2JfwMx6

شاهد أيضاً

. «الدولي للحبارى»: إنقاذ 11 طائر حبارى آسيوية من التهريب الإتحاد كشف الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى عن خططه لإطلاق 11 طائر حبارى آسيوية ضبطتها دائرة جمارك رأس الخيمة، إذ نجحت السلطات الجمركية في اكتشاف 12 طائر حبارى بعد ضبط عملية تهريب عند منفذ جمارك الدارة مع سلطنة عُمان بتاريخ 22 يناير الماضي، حيث وضعها المهربون داخل أكياس بلاستيكية بعد ربط أجنحتها، ومن ثم وضعت في تجويف الإطار الاحتياطي.  وكان أحد طيور المجموعة الـ 12 تعاني ضعفاً شديداً، ما جعل خيار الموت الرحيم الحل الأفضل لتخليص الطائر من الحالة الصحية الصعبة، وذلك عقب عملية معاينة أجراها فريق الصندوق على الطيور.  وكشف الفحص إصابة الطائر بضرر في الأجنحة وعدد من الأعضاء الداخلية، بما في ذلك الكبد والبنكرياس والكليتين والغدد الدرقية. كما كشف التقرير الخاص بالفحص وجود تسمم فطري في الرئتين، في حين عاد تقرير علم الأحياء المجهري بنتيجة إيجابية حول وجود بكتريا القولون. وتحمل طيور الحبارى المهرّبة عادةً أمراضاً متنوعة وتعاني ضغوطاً هائلة ناجمة عن الأسر وظروف النقل غير المشروع. ويتجلّى الخطر الأعظم في قدرة بضعة طيور مريضة من الحبارى على تعريض حياة الصقور للخطر عند تدريبها على الصيد. ويمثل الاتجار غير المشروع بطيور الحبارى تهديداً حقيقياً لحياة جميع الحيوانات، بما فيها الصقور. وفيما تبلغ نسبة تهريب الحبارى الحية عبر حدود الإمارات العربية المتحدة واحداً بالعشرة، تُعتبر التجارة غير المشروعة عاملاً مهماً في التراجع التاريخي لعدد طيور الحبارى، ما يُشكل تهديداً خطيراً للصقارة العربية التقليدية. وقال معالي ماجد علي المنصوري، العضو المنتدب للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى: «ينظر الصندوق لتهريب الحيوانات على أنه عمل مشين ومُدان بجميع الأعراف والقوانين الدولية، ويحتاج الصقارون إلى إدراك الخطر الذي من الممكن أن يعرضوا طيورهم الجارحة والثمينة إليه عند إطلاقها لصيد الحبارى المهربة، والتي تحمل في كثير من الأحيان أمراضاً فتاكة». وقال: «تشكّل طيور الحبارى المهّربة والمصابة، والتي تعتبر الطريدة التقليدية للصقور العربية خطراً حقيقياً قد ينهي حياة هذه الصقور عند اصطيادها، لذا نشكر دائرة الجمارك ودوائر الحجر الصحي برأس الخيمة ودبي على الكفاءة المهنية العالية والرعاية التي قدموها لهذه الطيور الضعيفة». وتجري اليوم عملية التأكد من خلو الطيور الـ 11 المتبقية من الأمراض المعدية خلال الفحوص الطبية التي يجريها الصندوق للحفاظ على الحبارى، وهي تستجيب بشكل جيد لعملية إعادة التأهيل والعلاج، تمهيداً لإطلاقها مجدداً في البرية مستقبلاً.

View on Instagram https://ift.tt/2HGVfJ3