الرئيسية / أخبار رأس الخيمة / "التغير المناخي" تطلق (أحواض المد والجزر) لتشكل ملاذات آمنة للكائنات البحرية

"التغير المناخي" تطلق (أحواض المد والجزر) لتشكل ملاذات آمنة للكائنات البحرية


مرحلة أولى برأس الخيمة تشمل 10-15 حوضاالتغير المناخي تطلق (أحواض المد والجزر) لتشكل ملاذات آمنة للكائنات البحرية







الخليج :رأس الخيمة: عدنان عكاشة


أعلن الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، إطلاق الوزارة بالتعاون مع الجهات المختصة في الدولة مشروع (أحواض المد والجزر)، التي تهدف لتوفير نماذج اصطناعية للبرك الضحلة، التي تتكون على شواطئ الدولة بفعل المد والجزر، وتشكل موئلا وملاذا آمناً للعديد من الكائنات البحرية الحيوية.
وقال د. ثاني الزيودي: إن المشروع يحاكي البرك الصخرية الطبيعية، لتعزيز تنمية الموائل البحرية، التي تحفز الكائنات البحرية للعيش فيها، ويساهم المشروع في تعزيز التنوع البيولوجي للبيئة البحرية المحلية، عبر إنشاء موائل اصطناعية للأنواع البحرية.






جاء الإعلان، خلال جولة ميدانية للوزير في رأس الخيمة، حيث التقى بعدد من الصيادين العاملين في سواحل الإمارة، بحضور د. سيف الغيص، المدير العام لهيئة حماية البيئة والتنمية برأس الخيمة، وسلطان علوان، الوكيل المساعد لوزارة التغير المناخي والبيئة لقطاع المناطق، وصلاح الريسي، الوكيل المساعد لقطاع التنوع البيولوجي بالوكالة في الوزارة.

وأكد الزيودي أن الحفاظ على التنوع البيولوجي واستدامة الكائنات البحرية من أهم الأهداف الاستراتيجية للوزارة، ما يدفعها لإطلاق مشاريع تستهدف توفير موائل وملاذات بديلة لنظيراتها الطبيعية، التي تأثرات سلباً بعوامل الزحف العمراني والنشاط البشري الجائر.
وأوضح أن الوزارة اطلعت على تجربة مشروع الأحواض الناجحة في سنغافورة ودول أوروبية، وعبر التعاون والتنسيق بين فرق العمل في الوزارة والجهات المختصة في الدولة، سيبدأ تطبيق المشروع بشكل مرحلي في الدولة، وتنفذ المرحلة الأولى بمنطقة الجزيرة الحمراء في رأس الخيمة، لما لها من أهمية سياحية، وكونها محمية طبيعية يمكن متابعة المشروع فيها وقياس مستوى نجاحه.
وبين أن المرحلة الأولى، التي ستشرف على متابعتها هيئة حماية البيئة والتنمية برأس الخيمة، بالتعاون مع الوزارة، تشمل إنشاء 10 إلى 15 حوضا اصطناعيا، وبناء على نتائج هذه المرحلة سيعمم المشروع على باقي إمارات الدولة.
وستعمل الاحواض على توفير موائل ملائمة خلال فترات المد للكائنات البحرية، كسرطان البحر والرخويات وقنفذ البحر والعوالق واللافقاريات البحرية الأخرى، وتكوين منصة علمية لإجراء الدراسات والأبحاث عبر مراقبة ورصد الموائل البحرية، والتثقيف والتوعية العامة وخدمة مجالات التعليم.
وشدد الزيودي، خلال جولته الميدانية، على أهمية استدامة الثروة السمكية ومهنة الصيد البحري كواحدة من أعرق المهن في الدولة، والتقى بعدد من الصيادين في رأس الخيمة، واطلع على احتياجاتهم وأهم التحديات، التي تواجههم.
واستمع خلال لقائه مع الصيادين، بمقر هيئة حماية البيئة والتنمية برأس الخيمة، لعدد من المقترحات للمحافظة على الثروة السمكية وتعزيز استدامتها، ومنها وضع بعض المشدات البحرية في المنطقة التابعة للمدينة. وأصغى لتجارب بعض الصيادين وخبراتهم في استخدام الموائل والمشدات الاصطناعية.
وأشار د. سيف الغيص إلى أهمية المبادرة، التي تسهم في تعزيز التنوع البيولوجي للأحياء البحرية اللافقارية والأسماك، لتصبح موئلا حيوياً لاحتضان أنواع مختلفة، ممكن أن تصبح منطقة جذب لزيادة المعرفة البيئية للطلبة والباحثين، لما يحتويه الخليج العربي من مختلف أنواع الأحياء البحرية.

شاهد أيضاً

سوق قرطاسية المدارس "نار"

سوق قرطاسية المدارس نار *جريدة الاتحاد مريم بوخطامين (رأس الخيمة): دعا عدد من أولياء أمور …