الرئيسية / أخبار رأس الخيمة / المشاركون بمجلس سالم بن سلطان في رأس الخيمة: «التسامح الإماراتي» قاد لتحقيق أحلام أبناء الدولة

المشاركون بمجلس سالم بن سلطان في رأس الخيمة: «التسامح الإماراتي» قاد لتحقيق أحلام أبناء الدولة


المشاركون بمجلس سالم بن سلطان في رأس الخيمة:
«التسامح الإماراتي» قاد لتحقيق أحلام أبناء الدولة

الخليج- رأس الخيمة: عدنان عكاشة

أكد المشاركون بمجلس المهندس الشيخ سالم بن سلطان بن صقر القاسمي، رئيس دائرة الطيران المدني في رأس الخيمة، الذي حضره حشد من المسؤولين وشخصيات المجتمع، ليلة أمس الأول، أن «التسامح الإماراتي» قاد لتحقيق أحلام الإمارات وأبنائها، وفي مقدمتها ضمان السعادة في «وطن السعادة»، وقيام الاتحاد، لتبنى الدولة وتنهض على «التسامح» والمحبة والخير، فيما شدد المشاركون في المجلس على أن السعادة والتسامح قيمتان رئيسيتان في ديننا الإسلامي الحنيف.
وأشار المشاركون في المجلس، الذي حمل عنوان (السعادة في عام التسامح)، وأداره محمد غانم مصطفى، مدير إذاعة رأس الخيمة، إلى أن السعادة تكون بالعطاء، والتسامح.
وقال الشيخ سالم بن سلطان القاسمي: إن شعوب العالم تحب «زايد»، لأنه كان يعطي بلا مقابل، والعالم يحب الإمارات، لأنها في مقدمة دول العالم في العطاء وتقديم المساعدات للدول والشعوب، وهي من القيم الأساسية، التي بنيت عليها الدولة.
وبينت إيمان محمد السويدي، مدربة معتمدة في القيادة والتأثير الفعال، التي جاءت محاضرتها في المجلس تحت عنوان (السعادة في عام التسامح)، أن «التسامح» شكل مفهوماً أساسياً وقاعدة صلبة في فكر المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله.
ورأت المستشارة ميثاء محمد الكعبي، مستشارة في التنمية وتطوير الذات، نائبة رئيس فريق «سفراء الخير» التطوعي، التي عنونت محاضرتها ب(العطاء والتسامح نهج زايد)، أن كل مواطن يشكل سفيراً لبلاده بأخلاقه وقيمه.
وقال سالم النار، عضو المجلس الوطني الاتحادي: نحن في وطن التسامح والمحبة والسعادة، قيمنا تنبع من دواخلنا، لتترجم إلى سلوك يومي وعمل يلامس الآخرين، وعلى كل إنسان أن يسأل نفسه (ماذا قدمت للآخرين)، والعطاء والمصداقية في التعامل يمنحنا السعادة.
ولفت المهندس عبد الله المهيري، نائب رئيس كليات التقنية العليا، إلى أن التسامح والسعادة وجهان لعملة واحدة.

شاهد أيضاً

مدارس بلا «كتب» في رأس الخيمة

مدارس بلا «كتب» في رأس الخيمة الاتحاد – مريم بوخطامين (رأس الخيمة) تساءل عدد من …