الرئيسية / أخبار رأس الخيمة / سعود بن صقر يودع عاملاً قضى 38 عاماً في ديوانه

سعود بن صقر يودع عاملاً قضى 38 عاماً في ديوانه


سعود بن صقر يودع عاملاً قضى 38 عاماً في ديوانه





الخليج : عدنان عكاشة و(وام)

ودع صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، أمس، العامل شولاكال كالينجال أبوبكر من الهند، بعد أن قضى 38 عاماً عاملاً في ديوان سموه.

وأعرب صاحب السمو حاكم رأس الخيمة خلال استقباله أبوبكر بقصر سموه في مدينة صقر بن محمد، عن شكره وتقديره على إخلاصه وجهوده في عمله التي سطرت سيرة طيبة سيذكرها الجميع.. متمنياً له التوفيق والنجاح في حياته، وعودة سالمة إلى أهله وعائلته.
وأكد سموه أن دولة الإمارات ستبقى بلده الثاني التي ترحب به على الدوام، معرباً عن تقديره للمساهمات التي يقدمها المقيمون في الدولة على مختلف المستويات، مشيراً إلى أن الإمارات تكن لهم كل التقدير والاحترام. من جانبه، أعرب أبوبكر، الذي بدأ العمل في عام 1981، عن سعادته البالغة بلقاء صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، وقال «قضيت في الإمارات أجمل أيام عمري، ولم أشعر بالغربة أبداً، فقد كان التواضع والاحترام المتبادل بين الجميع، وعلى رأسهم صاحب السمو حاكم رأس الخيمة، السمة السائدة في المجتمع الإماراتي وقيادته الرشيدة».

وقال شولاكال كالينجال أبوبكر، وهو من مدينة كيرلا، ويبلغ 61 عاما ل «الخليج»: إنه دخل الإمارات لأول مرة عام 1980، جاء حينها إلى رأس الخيمة مباشرة، حيث عمل في الديوان الأميري منذ عام 1981، ليكمل أخيراً عاماً من العمل والخدمة والعطاء، لتأتي لحظة الوداع، بعد أعوام طويلة من السعادة والمحبة والتسامح في ربوع الإمارات، مؤكداً سعادته وفخره بلقاء صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة.

ذكريات عديدة ومواقف تاريخية تحفل بها ذاكرة (أبوبكر)، من أبرزها وأكثرها حضوراً في وعيه، حتى الآن، كما قال ل«الخليج»، زيارة المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، لرأس الخيمة، حيث كان «أبوبكر» حاضرا وشاهدا عن قرب، وزيارة السلطان قابوس بن سعيد، سلطان عمان، فيما تعج القائمة في ذاكرته بكبار القادة والزوار والشخصيات التاريخية.
يحمل العامل المحتفى به ذكريات أخرى عديدة ومواقف لا تنسى، ترتبط بالمغفور له، بإذن الله، تعالى، الشيخ صقر بن محمد القاسمي، سواء في الديوان الأميري، بمنطقة المعمورة، أو قصره، رحمه الله، في حين ظل يحتفظ بعلاقات مودة ومحبة مع شيوخ رأس الخيمة ومسؤوليها وأبنائها، حتى اليوم الأخير.
أبو بكر، الذي عمل قبل انتقاله للديوان الأميري في رأس الخيمة، خمسة أشهر «مساعد ممرض» في مستشفى سيف بن غباش، بمنطقة النخيل في رأس الخيمة، أكد أن التسامح والمحبة كانت وما زالت لها الكلمة العليا في الإمارات، حيث عاش سعادة لا توصف، وحب الإمارات سيبقى ينبض في قلبه.

شاهد أيضاً

إنجاز صيانة مقصب رأس الخيمة نهاية العام الجاري

إنجاز صيانة مقصب رأس الخيمة نهاية العام الجاري رأس الخيمة (الاتحاد) بدأت دائرة بلدية رأس …