الرئيسية / أخبار رأس الخيمة / سجل رقماً قياسياً: مواطن يؤدي فريضة الحج 50 مرة

سجل رقماً قياسياً: مواطن يؤدي فريضة الحج 50 مرة










حجاج الإمارات يشيدون بخدمات المملكة


سجل رقماً قياسياً: مواطن يؤدي فريضة الحج 50 مرة



*جريدة الخليج















رأس الخيمة- عدنان عكاشة:


سجل نخبة من «كبار المواطنين»، أرقاماً قياسية على امتداد العقود الماضية في عدد مرات الحج لبيت الله الحرام وأداء الفريضة، على امتداد العقود الماضية.. رجال من أبناء الإمارات، تعلقت قلوبهم بالبيت العتيق والأراضي المقدسة، يحجون إلى بيت الله الحرام.. ملأت المناسك عليهم حياتهم المديدة والعامرة بطاعة الله تبارك وتعالى، ومثلت المشاعر المقدسة شغفاً حقيقياً لقلوبهم، فمنهم من حج طوال 50 مرة، وأدى العمرة نحو 100 مرة، وآخر أدى الفريضة 36 مرة، وثالث حج 30 مرة وأدى العمرة 73 مرة.


الحجاج أشادوا بالجهود وتطور الخدمات التي تقدمها المملكة العربية السعودية، قيادة وشعباً، لضيوف الرحمن.


أحد كبار المواطنين، من أبناء رأس الخيمة، يبلغ 86 عاماً، شكل حالة خاصة ولافتة في عدد مرات حج بيت الله الحرام، بـ50 حجة تقريباً، في حياة عامرة ومديدة، ويبلغ عدد أبناء وأحفاد الوالد الإماراتي، الذي طلب عدم ذكر اسمه 23 فرداً، بينهم 8 أبناء (6 شباب وابنتين)، و15 حفيداً، واعتمر الحاج الإماراتي حوالي 100 مرة.


ولد الحاج المواطن عام 1933م، في رأس الخيمة، بـ«فريج الميان»، المطل على البحر مباشرة، الذي يعرف بالكورنيش القديم الواقع قي قلب مدينة رأس الخيمة المعاصرة.


وفي حالة أخرى، طلب صاحبها أيضاً عدم الكشف عن هويته، ويبلغ من العمر نحو 72 عاماً، حج الوالد الإماراتي إلى بيت الله الحرام أكثر من 30 مرة، مؤدياً الفريضة بشغف وعشق وخشوع، باحثاً عن الأجر العظيم، ومحتملاً مشاق الحج وعناءه، وأدى الفريضة بشغف وعشق وخشوع، باحثاً عن الأجر العظيم، ومحتملاً مشاق الحج وعناءه، لاسيما في المراحل السابقة، قبل ظهور العديد من الخدمات الحديثة والتسهيلات الراهنة.


سيف عبد الرحمن أحمد الحسيني الطنيجي، من مدينة الرمس، التي تبعد عن مدينة رأس الخيمة حوالي 12 كيلومتراً، حج حوالي 36 مرة، وأدى مناسك العمرة 73 مرة، أول حجة كانت قبل 40 عاماً تقريباً، وآخرها العام الماضي 2018م.


يقول الحاج الحسيني لـ«الخليج»: «كان الحج في الماضي صعباً، من ناحية السكن والمواصلات والمرافق العامة، وفي السابق كانت «الجمرات» من دور واحد، والآن تتكون من أدوار عدة، واليوم الخدمات متكاملة ومعاصرة، وأصبحت الخدمات في الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة نعمة غامرة، في ظل عمليات التوسعة وتطوير تلك الخدمات والمرافق والبنى التحتية، بفضل توجيهات ومتابعة خادم الحرمين الشريفين، والجهود المخلصة والجبارة للحكومة السعودية ومؤسساتها».


وقال الوالد إبراهيم عبد الرحمن المشرخ البلوشي، البالغ من العمر 75 عاماً، الذي أدى فريضة الحج 20 مرة، عمل خلالها سائقاً و«ميكانيكياً» في حملة حج، وأول رحلة حج أداها كانت عام 1950م، حين كان الملك فيصل، رحمه الله، أميراً لمكة المكرمة، الذي التقاه مع والده، ليحل مشكلة واجهتهما، فيما كانت رحلة الحج الأخيرة نهاية التسعينات من القرن الماضي.


وكانت حينها المياه، كما يروي الحاج المواطن، تنقل إلى منى وعرفات ومزدلفة بواسطة «القِرَبْ»، لافتاً إلى أنه شهد الفيضانات الشهيرة في العاصمة المقدسة، التي وثقتها الصور حتى أيامنا هذه؛ حيث كان موجوداً في مكة مع والده ووالدته وشقيقه لأداء فريضة الحج.


المشرخ يقول: «إنه عمل سائق مركبة تحمل على ظهرها «عفش» الحجاج وحاجياتهم، ضمن حملة حج من رأس الخيمة، كان يملكها زميله في العمل ورفيق دربه محمد حمدون، رحمه الله».


ويؤكد المشرخ، أنه كان يحفظ الطريق إلى مكة المكرمة عن ظهر قلب، موضحاً أن رحلة الحج في ذلك الزمن كانت تنطلق من رأس الخيمة، إلى الشارقة، ثم تحط الرحال في البحرين؛ حيث لهم أهل وأقارب هناك، ويمضون عندهم أياماً للراحة والتقاط الأنفاس، ثم تستأنف الرحلة عن طريق البحر أيضاً إلى الكويت، التي لهم فيها أيضاً أقارب وأهل، وصولاً إلى مكة المكرمة، موضحاً أن «رحلة الحج» آنذاك كانت تحاذي البحر (الخليج العربي) على امتداد مسارها، بحثاً عن الأمان، بمنأى عن قطاع الطرق والحيوانات المفترسة.







شاهد أيضاً

إنجاز صيانة مقصب رأس الخيمة نهاية العام الجاري

إنجاز صيانة مقصب رأس الخيمة نهاية العام الجاري رأس الخيمة (الاتحاد) بدأت دائرة بلدية رأس …