مراقبة العبارات وصيانة الإشارات الضوئية في رأس الخيمة


مراقبة العبارات وصيانة الإشارات الضوئية في رأس الخيمة

الخدمات العامة تواصل سحب المياه من الشوارع (تصوير راميش)

الاتحاد محمد صلاح (رأس الخيمة)

أنجزت دائرة الخدمات العامة في رأس الخيمة صيانة سحب مياه الأمطار من الشوارع والمناطق المنخفضة، وأجرت الدائرة صيانة للإشارات الضوئية التي تأثرت بهذه الأمطار، وراقبت الدائرة عبارات الأودية الجبلية التي جرت بالمياه خلال الفترة الماضية للتأكد من تصريف هذه العبارات للمياه وتحقيق الاستفادة التي أنشئت هذه العبارات من أجلها، وهي تسهيل الحركة المرورية على جميع الطرق التي تقطعها هذه الأودية.
وقال المهندس أحمد محمد الحمادي مدير عام الدائرة: إن أمطار الخير التي شهدتها معظم مناطق الإمارة ستسهم بشكل كبير في رفع منسوب المخزون الجوفي، كما تسهم في تعزيز قطاع الزراعة والزراعة التجميلية وغيرها، مشيراً إلى أن استعدادات الدائرة بجميع فرقها أسهم في التعامل مع الأمطار، وتلبية جميع البلاغات التي تلقتها الدائرة، وفي مقدمتها تجمعات المياه وتساقط الأشجار وأعمدة الإنارة وغيرها.
وأضاف: سحبت فرق الأمطار نحو 2.5 مليون جالون من المياه حتى أمس، كما أنجزت اللجان صيانة الإشارات الضوئية، خاصة بعد تعطل إحداها خلال فترة الأمطار، لافتاً إلى الدائرة أنشأت خلال الفترة الماضية عدداً من العبارات على الأودية الجبلية، وتم مراقبة عمل هذه العبارات وكميات الأمطار التي جرى تصريفها، حيث أسهمت بشكل كبير في تسهيل حركة السير على الطرق التي تقطع هذه الأودية.
واستأنف الصيادون في رأس الخيمة أمس حركة الصيد بعد هدوء حركة الرياح والأمواج بحسب خليفة المهيري، رئيس جمعية الصيادين الذي أكد أن حركة الصيد عادت لطبيعتها ما انعكس بشكل إيجابي على كميات الأسماك المعروضة في الأسواق.
من ناحيتهم، أكد مزارعون في الإمارة أن كميات الأمطار التي هطلت خلال الأيام الماضية من شأنها دعم الزراعات الشتوية، وتحسين منسوب المخزون الجوفي من المياه العذبة، وتقليل ملوحة الآبار التي يتم الاعتماد عليها في عملية الري.
وقال محمد الشحي أحد المزارعين في الإمارة: إن مياه الأمطار تتميز عن مياه الري الأخرى مثل مياه الآبار بأنها تحتوي على الكثير من المعادن التي تحتاجها الزراعة الورقية على وجه الخصوص، مشيراً إلى أن استمرار هذه الأمطار سينعكس إيجابياً على إنتاجية المزارع من الفواكه والخضراوات كما تسهم في تغذية المخزون الجوفي، ومن ثم تقليل ملوحة الآبار التي يعتمد المزارعون عليها حالياً في عمليات الري، حيث يتم تحلية هذه المياه عبر بعض المحطات التي يقوم المزارعون بتركيبها في المزارع لهذا الغرض.

شاهد أيضاً

«إنسانية محمد بن سعود» تدعم طلبة

«إنسانية محمد بن سعود» تدعم طلبة الخليج- رأس الخيمة: عدنان عكاشة بادرت مؤسسة محمد بن …