الرئيسية / أخبار رأس الخيمة / منطقة المرير تنتظر مزيداً من الخدمات الضرورية

منطقة المرير تنتظر مزيداً من الخدمات الضرورية


تقع في رأس الخيمة.. وتضم سبعة مساكن للمواطنين
منطقة المرير تنتظر مزيداً من الخدمات الضرورية







الخليج- رأس الخيمة: حصة سيف


شعبية المرير تقع بعد الغدف مباشرة وتحتضنها الجبال، وتقابل منطقة دفتا، وجميعها مناطق تابعة لإمارة رأس الخيمة، حصلت الغدف على نصيبها من الشوارع الرئيسية في المنطقة الجبلية، ودفتا كان لها نصيب قديم من الشوارع، أما المرير فما زالت تنتظر الشارع الذي يربطها بالمدنية، وهي المنطقة الجبلية الحدودية مع منطقة مدحة التابعة لسلطنة عمان الشقيقة.
أهم مطالب أهل المرير هو الشارع الذي يصلهم بالشارع الرئيسي ويحفظهم من انقطاع الطريق وانقطاع السبل إليهم إذا ما سقطت الأمطار وقطعت الطريق الذي يمر من واديين أولهما وادي حام والثاني وادي المرير، وتوجد سبعة مساكن حالياً في المرير إلا أن بلدية رأس الخيمة خصصت 70 قسيمة سكنية مستقبلية في المنطقة، مما يؤكد ضرورة وجود الشارع المؤهل لربط الشعبية ببقية المناطق. وتتطلب الحياة في شعبية المرير وجود مسجد، وحديقة قريبة للأطفال، فالمنطقة قابلة للتوسع وستحتضن مزيداً من المساكن مستقبلًا، كما تحتاج لقوية إرسال من الاتصالات؛ إذ يعتمد الأهالي على هواتفهم وباقات الإنترنت التي لا تفي بالغرض، فيما يحتاج طلبة المدارس للاعتماد على شبكة الإنترنت بشكل متواصل.



احتياجات سكان المنطقة نطل عليها من خلال التقرير الآتي:
حافلات المدارس

خلفان النقبي ولي أمر لسبعة أبناء، يقول: «يصل امتداد الطريق من الشارع الرئيسي إلى منازلنا مسافة ثلاثة كيلومترات ونصف الكيلومتر تقريباً، ونحتاج لتعبيد الشارع كأول مطلب لأهالي المنطقة، من أجل أبنائهم الطلبة الذين يصعب على حافلات المدارس الحكومية الوصول إليهم في المنطقة، كما ترفض المدارس الخاصة وصول حافلاتها لمنطقتنا لعدم تعبيد الشارع، والشارع غير المعبد كاد يشهد حوادث اصطدام بين الحافلات أكثر من مرة نظراً لرداءة الطريق، مما يضطرنا لإيصال أبنائنا في حافلة واحدة، ونقلهم إلى منطقة قريبة من الشارع العام، ومن ثم تُقلهم حافلة مدرستهم، كحل يضمن عدم وقوع حوادث مرورية للحافلات وتعريض الأطفال لخطر المرور في الشارع غير المعبد الذي تتخلله ارتفاعات ومنحدرات ويمر بواديين هما وادي حام ووادي المرير، وينقطع الشارع نهائياً في حالة تساقط الأمطار وينطمس الشارع بأكمله وتغمره مياه الوادي». وأضاف: «في كثير من الأحيان حين ينقطع الشارع عن المنطقة نضطر لأن نستأجر مكاناً مؤقتاً في منازل قريبة لنضمن إيصال الأطفال إلى مدارسهم، وتستقر أسرتنا لحين إصلاح الشارع من طرف الجهات المختصة، والتغلب على الانقطاع الذي يحصل بشكل متكرر؛ كون الشارع المؤدي إلى منطقتنا يمر عبر واد عميق نسبياً».


شبكة الإنترنت

أم منصور، ولية أمر من منطقة المرير، أشارت إلى أن المنطقة تحتاج لتقوية إرسال من هيئات الاتصالات، فقد استهلكت جميع باقات الإنترنت على واجبات المدارس ونحتاج لشبكة إنترنت خاصة لمتابعة دروس الطلبة التي تم تفعيلها على الألواح الإلكترونية، كما تحتاج المنطقة إلى حديقة ترفيهية يقضى فيها الأطفال أوقات نشاطهم، أو متنزهات للعائلات، أو ألعاب ترفيهية في المنطقة التي تفتقر إلى تلك المرافق التي باتت ضرورية في الحياة الاجتماعية للأسر.


مسجد للمنطقة

حمد سيف في الخمسينات من عمره، ولي أمر لستة أبناء، أكد أن منطقة المرير تحتاج إلى التفاتة سريعة من الجهات المختصة بتطوير وتهيئة البنية التحتية للمناطق السكنية، من طرق وإنارة، إضافة إلى مسجد للأهالي في المنطقة، موضحاً أن تلك الأساسيات تحتاجها الأسر حفاظاً على سلامتها، وخاصة الشارع الذي يربط الشعبية بالشارع الرئيسي والمناطق الأخرى.
وأوضح معاناته كولي أمر حين ينقطع الشارع عن منازلهم، فيضطر لاستئجار شقة في مسافي إلى أن يتم إصلاح الطريق الذي يستغرق ما بين ثلاثة إلى خمسة أيام، وكذلك مشكلة عدم وجود شبكة اتصالات في المنطقة، في حين باتت الإنترنت ضرورة ملحة في الحياة، خاصة أن الأبناء يعتمدون عليها في دراستهم، ما يجعله مضطراً إلى نقلهم إلى أحد منازل الأهالي القريبة من الشعبية ولديهم شبكة إنترنت، كي يكملوا واجباتهم ويستخدموا الإنترنت ويعودوا أدراجهم.


جسر وشارع

محمد سعيد النقبي في الثلاثينات من عمره، أب لأربعة أبناء، يقول: «لا أدري متى ستضع دائرة البلدية والخدمات العامة منطقة المرير ضمن مخططات المناطق التي تحتاج إلى الشوارع بشكل ملح، فقد تعرضنا عدة مرات لحوادث كانت تؤدي إلى انقطاعنا عن العالم، حين يجرف وادي حام بداية الشارع وتنقطع عنا كل السبل، وننتظر أياماً إلى أن يتم إصلاح الشارع وتأهيله للاستخدام. والجهات المختصة وضعت أنابيب مياه مؤقتة للصرف، إلا أن الوادي جرفها جميعاً، لذا نحتاج إلى جسر وشارع للشعبية».


ردود الجهات الرسمية

منذر بن شكر الزعابي مدير بلدية رأس الخيمة، زار منطقة المرير ميدانياً تجاوباً مع ما نقلته «الخليج» من مطالب سكان المنطقة، وأكد ضرورة وضع حل مؤقت للشارع المؤدي إلى المرير، إلى حين تخطيط المنطقة لبنية تحتية مناسبة، موضحاً أنه وجّه دائرة الخدمات العامة كدائرة تنفيذية لوضع حل مؤقت ريثما تنتهي دائرة البلدية من رسم مخطط شامل للمنطقة واحتياجاتها.
وعاينت شركة الاتصالات المكان، وأكدت عدم إمكانية عمل جهاز تقوية للإرسال في ظل وجود منازل بين الجبال المحيطة بالمنطقة.
وأكدت هيئة الشؤون الإسلامية والأوقاف مكتب رأس الخيمة، بشأن إمكانية بناء مسجد في منطقة المرير، أن قطعة الأرض المخصصة للمسجد موجودة في المنطقة، وبانتظار فاعل خير يتكفل بالبناء، فيما سيتم إدراج المنطقة ضمن المناطق التي تحتاج لمساجد؛ إذ يبعد أقرب مسجد عن المنطقة حوالي كيلومترين.

شاهد أيضاً

صيادو «خور خوير» يطالبون بمد «الكاسر» لحمايتهم من الأمواج

صيادو «خور خوير» يطالبون بمد «الكاسر» لحمايتهم من الأمواج الخليج – رأس الخيمة: عدنان عكاشة …