مستهلكون يلوذون بالتسوق الإلكتروني هرباً من ارتفاع الأسعار


مستهلكون يلوذون بالتسوق الإلكتروني هرباً من ارتفاع الأسعار

24 – سعيد علي

أكد مستهلكون في الإمارات، لجوءهم إلى التسوق الإلكتروني هرباً من ارتفاع الأسعار في منافذ البيع، وغياب رقابة فعلية على الأسعار والجودة في الأسواق، لافتين إلى أن ضعف الدور الرقابي دفع بعض التجار لزيادة هامش الربح دون اكتراث بالمستهلكين وضغوط الحياة التي يعانونها.

وطالبوا عبر 24، بمزيد من الحزم في الرقابة وتغليظ العقوبات على منافذ البيع المخالفة، في ظل استغلال الكثير منها لضريبة القيمة المضافة والانتقائية لرفع الأسعار، بما يفوق قيمة الضريبة، المحددة بـ 5%.

غلاء الأسعار
وقال المواطن وليد الشامسي:الأمر أصبح لا يقتصر على الغلاء، بل يشمل أيضاً الفوضى العارمة وقت التخفيضات الوهمية في الغالب والتي تستهدف مشاعر المستهلكين، بشكل يساهم في زيادة معدلات الاستهلاك، ناهيك عن رفض الكثير من منافذ البيع الكبرى التجاوب مع شكاوى واستفسارات المستهلكين، متسائلاً عن موقف الجهات الرقابية من هذه الفوضى.

ولفت إلى أن القوانين في الإمارات كفلت حقوق المستهلكين والتجار ومنافذ البيع، الأمر الذي يفرض التزام الجميع به، مع العمل على رفع مستوى الدور الرقابي، وتغليظ العقوبات على المخالفين، بما يضمن حقوق الجميع.

عروض وهمية
واشتكى المواطن سالم المري، من عروض التخفيضات التي اعتبرها وهمية، مطالباً بضرورة التأكد من مصداقيتها، ومواكبتها للقوانين والتشريعات المعمول بها بالدولة، مؤكداً أن كثيرين يلجوون للتسوق عبر المواقع الإلكترونية هرباً من ارتفاع الأسعار، مقارنةً مع السوق التقليدية، في الوقت الذي تضاهي فيه جودة المنتجات تلك الموجودة في الأسواق.

تبابين في الأسعار
من جهته يرى خالد ناصر، أن الأسعار مبالغ فيها، فتوفر السلع في الأسواق، لا يبرر رفع التجار الأسعار، وفي المقابل توجد سلع بفارق سعري يصل أحياناً إلى عشرة دراهم في منفذين مختلفين، مطالباً الجهات الرقابية بتكثيف حضورها في الميدان بشكل دوري ردعاً للتجار ومنافذ البيع المخالفة.


شاهد أيضاً

اعتماد استمرارية برنامج التعقيم الوطني وتطوير خطط تعقيم في كل إمارة بما يتناسب مع احتياجاتها

اعتماد استمرارية برنامج التعقيم الوطني وتطوير خطط تعقيم في كل إمارة بما يتناسب مع احتياجاتها …