الرئيسية / أخبار رأس الخيمة / كفيف المنيعي: أسست نفسي بالعمل لكن راتبي لا يكفي لتأسيس أسرة

كفيف المنيعي: أسست نفسي بالعمل لكن راتبي لا يكفي لتأسيس أسرة


كفيف المنيعي: أسست نفسي بالعمل لكن راتبي لا يكفي لتأسيس أسرة

الخليج- رأس الخيمة: حصة سيف





يواظب الشاب الكفيف المواطن الثلاثيني جمال الدهماني، على العمل موظف بدالة في جهة الحكومية منذ خمس سنوات، والتي رحبت به كموظف بعد أن عانى البطالة والعيش بلا عمل معتمداً على المساعدة التي يتلقاها من وزارة تنمية المجتمع، إلا أن راتبه لا يكفل له الاعتماد على نفسه وتكوين أسرة.
ويطالب الكفيف بأن تقوم وزارة تنمية المجتمع بتقييم حالاتهم كأصحاب الهمم وتعينهم في الدعم المادي لتكمل الراتب ليصل إلى الحد الذي يستطيع فيه الشاب تكوين أسرة، خاصة بعد أن اجتهد في الحصول على عمل لتأسيس نفسه، واستغنى عن المساعدة الشهرية في سبيل ذلك.
يقول الدهماني، وهو مواليد 1989: «أكملت خمس سنوات في العمل موظف بدالة في الهيئة الاتحادية للكهرباء والمياه في الفجيرة، وأشكرهم حقيقة على الفرصة الوظيفية التي أتاحوها لي حيث كنت سابقاً أستلم مساعدة من وزارة تنمية المجتمع كوني كفيفاً وأندرج ضمن أصحاب الهمم، ذوي الاحتياجات الخاصة، لكن العمل أسَّس كياني وشخصيتي، وحالياً أصبحت لدي خبرة في العمل وأتفهم الضغوط التي يعانيها الموظفون لذلك أعذرهم حيث كنت سابقا أتذمر كثيرا من بطء الأعمال المنجزة ونقص الخدمات المقدمة.

ويكمل الكفيف الدهماني، في بداية العقد الثالث من العمر، افتقر في منطقتي المنيعي التي تبعد عن مدينة رأس الخيمة أكثر من 120 كليومتراً، للخدمات المقدمة للأكفاء من حيث الصالات الرياضية والمسارات المهيأة للرياضة، اذ إني أعاني من مرض السكري النوع الأول، وهو الذي تسبب بفقدان بصري قبل أكثر من عشر سنوات فقد كنت مبصراً وأرى الحياة بعيني الى أن داهمني السكري وسرق نظري، وكنت سابقا بلا وظيفة الى أن كتبت عني جريدة «الخليج» فحصلت على تجاوب من الهيئة الاتحادية للكهرباء والمياه واتاحت لي فرصة العمل معهم موظف بدالة.
ويستطرد: «راتبي يبلغ حاليا 8400 درهم يكفي حاجتي الأساسية في أغلب الأشهر، كما ساعدني في شراء سيارتي الخاصة، ووفرت من خلاله سائقاً خاصاً بي، كما أتاح العمل لي الكثير من الفرص التي أحمد الله عليها وأشكره على نعمه، إلا أني أريد تكوين أسرة، حيث إنني كشاب في مقتبل العمر أريد أن أكمل نصف ديني».
وقال: حكومتنا لا تقصر في دعم الشباب وذوي الاحتياجات الخاصة باعتبارهم شريحة تحتاج الدعم كي تقف على رجلها دون مساعدة أحد، مقترحًا أن تنظر لهم وزارة تنمية المجتمع بعين التقدير وتعينهم على الدعم المادي للحد الذي يستطيع فيه الفرد الاعتماد على نفسه، خاصة انهم خطوا الخطوة الأهم بعد استغنائي عن المساعدة الشهرية ولا أطالب بعودتها كاملة لكن بالحد الذي يعينني على تكوين أسرة.

شاهد أيضاً

رحيل أول قائد قوة عسكرية لرأس الخيمة

رحيل أول قائد قوة عسكرية لرأس الخيمة الخليج – رأس الخيمة:عدنان عكاشة فارق الحياة في …