طائرة إغاثة ذكية للسيطرة على الحرائق


طائرة إغاثة ذكية للسيطرة على الحرائق

الطلاب أصحاب المشروع المبتكر (من المصدر)

الاتحاد – إبراهيم سليم (أبوظبي)

شهدت فعاليات مهرجان أبوظبي للعلوم تقديم 5 من الطلاب بالصف الحادي عشر من مدرسة المستقبل الدولية بأبوظبي مشروعاً مبتكراً باستخدام الذكاء الاصطناعي، تمثل في «طائرة إغاثة» موجهة عن بعد للسيطرة على الحرائق، خاصة في الأماكن التي لا يتمكن الإطفائيون من الوصول إليها، وتضمن سلامتهم، كما تقوم الطائرة بإلقاء إسعافات أولية للأشخاص في مناطق الحريق، وهي تعمل وفق برمجة كاملة، ولديها مصدران للطاقة: كهربائي، وشمسي.
ونجح الطلبة المبتكرون حمد شهاب الجنيبي ويوسف طارق ويحيى وهبة ويامن هزاع من مدرسة المستقبل الدولية الخاصة، في إجراء تجارب للتأكد من عمل الطائرة بشكلٍ سليم، مستلهمين الفكرة من حرائق أستراليا التي راح ضحيتها إطفائيون وآخرون، كما يمكن استخدامها في حرائق الأبراج العالية، وتجهيزها لإطفاء حرائق السفن.
وقال حمد الجنيبي، إن الطائرة مصممة لاستكشاف الحرائق، من خلال أجهزة استشعارية تقيس الرطوبة والحرارة وفي حال استشعار رطوبة منخفضة وحرارة عالية، فيعني ذلك أن هناك حريقاً، وتبدأ في التعامل آلياً، كما أن جسم الطائرة مصمم بشكلٍ استثنائي باستخدام تقنية عالية تسمى بـ«ثلاثية الأبعاد»، وتتكون من أربعة محركات.
وقال إن الطائرة مبرمجة للتوجه إلى موقع الحريق وإلقاء كرة إطفاء تخمد الحريق ومن بعدها يتم إلقاء عبوات إسعافات أولية، والطائرة يمكن أن يتم شحنها عن طريق الطاقة الشمسية، كما يوجد بها منفذ كهربائي.
وأشار إلى أن الطائرة مزودة برادار يستشعر ما حول الطائرة، ويساعدها على تفادي التصادم وتجاوز العقبات، وشاشة تعرض كل الإحصائيات والمخارج التي يمكن أن تساعد الإنسان على الخروج من المشكلة، ويتم التحكم فيها عن بعد، من خلال غرفة العمليات أو المكان الذي تدار منه عملية الإطفاء.
وتتميز الدورة العاشرة من مهرجان أبوظبي للعلوم بالكثير من ورش العمل التفاعلية والعروض الحيّة التي توفر تجارب علمية للطلبة للطلبة وجميع أفراد المجتمع والتي تستمر حتى 8 فبراير 2020 على كورنيش أبوظبي في منطقة «عَ البحر»، وفي منطقة العين في «حديقة الجاهلي»، وفي منطقة الظفرة في «سيتي مول»، ويضم المهرجان أكثر من 100 ورشة عمل تفاعلية تهدف إلى تعليم وتحفيز الأجيال الناشئة، وتنمية شغفهم بالعلوم، وتطوير مهاراتهم بأسلوب مبتكر، ويمكن للزوار المشاركة ضمن ورشة «اكتشاف S.T.E.M» في أنشطة عملية ومهنية مختلفة لاكتشاف العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات بطريقة ممتعة، وفرصة لبناء نماذج أولية للروبوتات من مواد مختلفة.

شاهد أيضاً

أبوظبي تتزين ابتهاجاً بعيد الأضحى المبارك

أبوظبي تتزين ابتهاجاً بعيد الأضحى المبارك تشكيلات الزينة التي تم تركيبها في منطقة الكورنيش (تصوير: …