الحمادي : يسمح للطلبة بـ«التعلم عن بُعد» من خارج الدولة شريطة التنسيق مع الإدارات المدرسية وإبلاغها


الحمادي : يسمح للطلبة بـ«التعلم عن بُعد» من خارج الدولة شريطة التنسيق مع الإدارات المدرسية وإبلاغها


الخليج- دبي: محمد إبراهيم

كشف حسين الحمادي، وزير التربية والتعليم، عن السماح لطلبة المدارس الحكومية والخاصة التي تتبع المنهاج الوزاري، بتطبيق «التعلم عن بُعد»، خلال الفصل الدراسي الثالث، من خارج الدولة أو من داخل وطنهم الأم، شريطة التنسيق مع الإدارات المدرسية وإبلاغها، واتباع جميع الإجراءات والضوابط المعمول بها ضمن المنظومة.
وقال في تصريحات لـ«الخليج»: إن منظومة «التعلم عن بُعد»، تتسم بكثير من المزايا التي تعزز التعليم والتعلم؛ أبرزها: المرونة وإتاحة العلوم والمعارف للطلبة في أي وقت، وفي كل مكان، من دون أية معوقات، فضلاً عن الانضباط الذاتي، وإدارة الوقت، والمسؤولية، وتطوير مهارات الطلاب الفكرية، وزيادة الدافعية نحو التعليم، وجودة المخرجات، وتنوع مصادر التعلم، والاعتماد على النفس، وعدم الحاجة إلى الانتقال.
وأكد أن التعليم الافتراضي، مرحلة جديدة من رحلة التعلم المستمرة في مختلف ربوع الإمارات، ترتكز على التقنية والتعلم الذكي، وأساليب متفردة، تواكب الحداثة، وتسخر التكنولوجيا والموارد التعليمية والأكاديمية؛ لخدمة الطلبة، بعيداً عن العوائق المكانية الزمانية التي تفرضها المستجدات.

وطمأن الحمادي، المجتمع التعليمي في مختلف إمارات الدولة، بمكتسبات منظومة «التعلم عن بُعد»، مؤكداً أن الوزارة لم تدخر جهداً في تذليل المعوقات التي تواجه الطلبة وأولياء الأمور، لاسيما أنها تضع في الحسبان، حجم تحديات المرحلة الراهنة. مؤكداً أهمية تضافر الجهود؛ لدفع مسيرة التعليم وبناء الأجيال.
وكشف أنه لم تحدد، حتى الآن، الآلية التي سيخوض بها الطلبة امتحانات نهاية العام.
وفي سياق متصل، ركزت جهود الوزارة، في الأيام القليلة الماضية، على حصر أعداد المعلمين العائدين من خارج الدولة، إضافة إلى المعلمين الذين لا يزالون في الخارج، بعد أن تعذرت عودتهم؛ بسبب تداعيات فيروس «كورونا» المستجد، وتعطيل حركة الطيران.
ووجهت الوزارة، ممثلة في قطاع العمليات المدرسية، إدارات المدارس بسرعة حصر أولئك المعلمين؛ حيث أفرزت نتائج الحصر المبدئي وفق بعض الكشوف التي رفعت، أن هناك معلمين سواء من «العرب أو الأجانب» سافروا فعلياً إلى دولهم، وتعثرت عودتهم حتى الآن، في ظل الظروف الراهنة، ومن بينهم معلمون ملتزمون بتنفيذ نصاب حصصهم، من خارج الدولة. إضافة إلى معلمين سافر أقاربهم من الدرجة الأولى وعادوا، وتواصلت الوزارة معهم، ما استدعى مكوثهم في الحجر الصحي، في بيوتهم ضمن الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة.
وتعكف الوزارة حالياً، على النظر في موقف مستحقات المعلمين والمعلمات، الذين تعثرت عودتهم إلى الدولة، لاسيما أنهم يؤدون واجباتهم المهنية، بتنفيذهم، لجداول الحصص التفاعلية في البث المباشر عبر برنامج Microsoft teams، منذ بدء برنامج «التعلم عن بُعد»، في 22 مارس/آذار، وحتى 22 إبريل/نيسان، حتى إشعار آخر، وفقاً للمذاكرات التي رفعتها عدة إدارات مدرسية، إلى قطاع العمليات المدرسية بديوان الوزارة.
وتعمل الوزارة، على قدم وساق، للانتهاء من، وضع معايير وإجراءات وضوابط وآليات امتحانات نهاية العام الدراسي الجاري 2019-2020، لجميع الطلبة في مختلف مراحل التعليم، فضلاً عن التقويم لكل الأنظمة التعليمية في الدولة، تحت مظلة منظومة «التعلم عن بُعد». وبحسب التقويم المقرر حتى صدور إشعار آخر، تحدد نهاية الدوام للعام الدراسي الجاري 2019-2020 للطلبة يوم 2 يوليو/تموز، وللهيئات التدريسية والفنية والإدارية في الـ9 منه، في وقت بلغ عدد أيام التمدرس لهذا العام بما فيها أيام الامتحانات 185 يوماً. ومن المتوقع أن تعلن الوزارة عن مواعيد الامتحانات النهائية والجداول، وآليات التطبيق قريباً.

شاهد أيضاً

مطار الشارقة يستعد لاستقبال رحلات عودة المقيمين إلى الإمارات

مطار الشارقة يستعد لاستقبال رحلات عودة المقيمين إلى الإمارات البيان – الشارقة – عصام الدين …