كوب شاي وتهاون بالاحتراز ينقلان الوباء إلى شاب لبناني


كوب شاي وتهاون بالاحتراز ينقلان الوباء إلى شاب لبناني








الخليج- العين: منى البدوي

كوب من الشاي شربه شاب لبناني في بداية العقد الرابع، مع مجموعة من الأفراد في غرفة مغلقة سيئة التهوية، بعد أن توجه إليهم؛ لإنجاز بعض الحسابات المتعلقة بالعمل. كما جلسوا، ولم يحققوا التباعد، ما أدى إلى إصابتة بفيروس «كورونا».
وروى مازن عبدو (41 سنة) ل«للخليج» تفاصيل انتقال العدوى، وقال: توجهت إلى موقع العمال؛ لإنهاء بعض الحسابات مرتدياً الكمامة، لكن لم أدرك أن ذلك وحده ليس كافياً؛ حيث لم أتبع بقية الإجراءات الاحترازية، ومنها التباعد، وعدم المصافحة أو خلع الكمامة في الأماكن المغلقة.
وتابع: التزمت بارتداء الكمامة، خلال وجودي في الغرفة، لكن بعد أن أعدّوا كوباً من الشاي، خلعت الكمامة؛ لأتمكن من تناوله. وخلال ذلك كنا نجلس على الأرض متقاربين. وبعد الانتهاء من العمل، توجهت إلى منزلي. وبعد بضعة أيام، بدأت تظهر الأعراض، حيث ارتفعت درجة الحرارة التي أثقلت شدتها جسدي وأوهنته، وصداع وإفرازات صدرية «البلغم». فتوجهت إلى أحد المستشفيات الخاصة بالعين، وأجري لي مسح «كورونا».
وأضاف: تواصلت معي الجهات المعنية؛ لإعلامي بأن نتيجة الفحص إيجابية، وأرسلوا سيارة إسعاف للمنزل، تتضمن متخصصين. وتأكدوا أن نسبة الأكسجين بالدم مناسبة. فقدموا التعليمات اللازمة المتعلقة بالحجر المنزلي، خاصة أنني أقيم في البيت مع والدتي وزوجتي وأطفالي الخمسة. وحرصت الفرق الطبية على التواصل المستمر معي للاطمئنان. وأجروا فحوصاً للأسرة، وتبين عدم انتقال العدوى إليهم. وعزل نفسه على الفور، وتولت زوجته التي تعمل ممرضة التواصل معه، وتقديم الطعام له بأكواب وأطباق تستخدم لمرة واحدة، وهو ما أسهم إلى حد كبير في عدم انتقال العدوى إلى الأسرة.
وختم قائلاً: بعد ساعات عشتها ممزوجة بالألم والقلق والتوتر والخوف على أفراد أسرتي، منّ الله عليّ بالشفاء، وأدعوه ألّا يصاب أي إنسان على وجه الأرض بهذا الفيروس. مؤكداً أن الابتعاد عن العدوى ليس بالأمر الصعب، وكل ما يلزم هو اتباع الإجراءات الوقائية المحددة، وعدم الاستهتار أو التهاون فيها.



شاهد أيضاً

4 طالبات يبتكرن جهازاً لتلبية احتياجات المرضى

يساعد كادر التمريض في تحديد الأولويات 4 طالبات يبتكرن جهازاً لتلبية احتياجات المرضى الامارات اليوم …