%35 من المشاركين في التجارب السريرية للقاح «كورونا» مواطنون


%35 من المشاركين في التجارب السريرية للقاح «كورونا» مواطنون





الخليج- أبوظبي: عماد الدين خليل




أكد الدكتور جمال الكعبي، وكيل دائرة الصحة- أبوظبي بالإنابة، أن هناك إقبالاً كبيراً من المتطوعين المواطنين والمقيمين للمشاركة في التجارب السريرية العالمية للمرحلة الثالثة من اللقاح غير النشط لوباء « كوفيد 19»، لافتاً إلى أن الأعداد تقترب من ال 10 آلاف متطوع حالياً والاستمرار للوصول إلى الهدف بإكمال هذه المرحلة المهمة.
وقال إن الدراسة في المرحلة الثالثة الحالية تتطلب 15 ألف متطوع من ناحية إحصائية للوصول إلى نتيجة حتمية لفاعلية ونجاح هذا اللقاح وبعد اكتمال العدد سيقوم الفريق العملي بمراجعة النتائج وحالات المتطوعين للتأكد من فاعلية اللقاح على الفئات المشاركة ومن ثم اعتماد النتائج والانتقال إلى مرحلة التصنيع وإعلان التطعيم ضد كورونا.
وأكد، أن نسب الإصابات في إمارة أبوظبي والتي تم الإعلان عنها 0.4% لا تعني القضاء على الفيروس في الإمارة وإنما دليل على الجهود الكبيرة التي تمت في الفترة الماضية للحد من انتشار الفيروس، ونتيجة الالتزام من المجتمع ودعم القيادة الرشيدة للقطاع الصحي، مشدداً على عدم التهاون في الإجراءات الاحترازية خلال الفترة المقبلة، لأن التهاون ستكون عواقبه وخيمة للرجوع إلى زيادة الإصابات مرة أخرى.

وأشار إلى أنه في أي دراسات علمية يتم إجراؤها يكون للمشاركين تأمين ضد أي مخاطر تحدث نتيجة لاستخدام التطعيم وجميع المشاركين في التجارب السريرية مؤمنين تأميناً كاملاً ضد أي مخاطر تحدث من خلال التطعيم، لافتاً إلى أن المنشآت الحكومية في إمارة أبوظبي، قامت بتطوير الأنظمة الإلكترونية؛ بحيث يتم معرفة الأشخاص المشاركين في التجارب وتسجيل أي ملاحظات أو أعراض تظهر عليهم، إضافة إلى عدم مطالبتهم بإبراز أي بطاقة تأمينية.
من جانبه كشف الدكتور أنور سلام، المدير التنفيذي لشركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، أن 35% من المتطوعين المشاركين حالياً في التجارب السريرية من مواطنين دولة الإمارات، مما يعكس مدى الروح الإيجابية والمسؤولية الوطنية للشعب الإماراتي في خدمة الوطن والإنسانية، مشيراً إلى أن المشاركين الآخرين ينتمون إلى أكثر من 102 جنسية داخل الدولة، وتتفاوت أعمارهم من 18 إلى 60 عاماً.
وأكد أن الغالبية العظمى من المشاركين لم تصبهم أي أعراض جانبية، لافتاً إلى أن هناك نسبة بسيطة جداً اشتكت من ألم موضعي في مكان إبرة اللقاح، ونسبة جداً ضئيلة اشتكت من آلام مؤقتة في العضلات، إضافة إلى ارتفاع مؤقت طفيف في درجة حرارة الجسم.
وقال إن اللقاح المستخدم آمن جداً ولا يوجد أي مبرر للخوف من خلال المشاركة في هذه التجارب السريرية، ويتوجب على المتطوعين المشاركين بعد أخذ اللقاح الالتزام بالإجراءات الاحترازية الاعتيادية من لبس الكمامات والتباعد الاجتماعي وغيرها إلى أن تتم عملية الوصول إلى النتائج النهائية والتأكد من مدى فاعلية ونجاح اللقاح.

شاهد أيضاً

«التربية» توجه بسرعة ضبط عملية تحصيل الرسوم

رصدت تأخراً في تحصيل رسوم الطلبة العام الجاري «التربية» توجه بسرعة ضبط عملية تحصيل الرسوم …