رأس الخيمة تحاصر «كورونا» في البر والبحر


رأس الخيمة تحاصر «كورونا» في البر والبحر







الاتحاد – هدى الطنيجي (رأس الخيمة)





حرصت القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة على رفع مستوى الوعي لدى شرائح المجتمع كافة بأهمية تطبيق الاشتراطات الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19».
ولم يقتصر الأمر على الموجودين في البر فقط، إنما على الشواطئ وفي مياه البحر عبر فرقها وزوارقها البحرية التي تعمل على مدار اليوم من خلال المسح الشامل، ونشر التوعية بالإجراءات التي تحافظ على صحة وسلامة الجميع.
وقال العميد الدكتور محمد الحميدي، مدير عام العمليات المركزية في شرطة رأس الخيمة: «إن شرطة رأس الخيمة، ومنذ بداية الجائحة، سخرت الإمكانيات كافة التي من شأنها رفع مستوى الوعي لدى أفراد المجتمع، ومن مختلف الجنسيات، والمساهمة في إنجاح التدابير الوقائية كافة التي اتخذتها الدولة لمواجهة الوباء».
وأشار إلى أن تلك الجهود امتدت إلى المواقع البحرية عبر فرق وحدة الإنقاذ البحري بقسم الإسعاف والإنقاذ التي كان لها دور مهم مناط بها، وذلك تزامناً مع الجهود الحثيثة التي توليها الدولة للتصدي للجائحة عبر الجانب المختص بالشواطئ ومرتادي المواقع البحرية في الإمارة، من خلال تكثيف الحملات الميدانية التوعوية الموجهة إلى أفراد الجمهور.
وذكر أن الحملات التوعوية تم خلالها تخصيص فرق ميدانية للالتقاء بالأفراد الموجودين في البحر، سواء من محبي قيادة الدراجات المائية أو الراغبين بممارسة هواية السباحة أو الموجودين على رمال الشواطئ.
ولفت إلى أن مهام فرق الإنقاذ البحري كانت على فترتين، الأولى فترة إغلاق الشواطئ والمواقع البحرية أمام الجمهور والتي كانت مع بداية ظهور الجائحة من خلال توجيههم بعدم قصد المواقع البحرية والخروج منها في حال رصد أحد الأفراد أو الأسر، وبيان المخاطر والإجراءات الاحترازية التي وجب على الجميع الامتثال لها وغيرها من الجوانب.
وأشار إلى أنه، ومع تخفيف القيود ورفع الحظر والسماح بدخول أفراد المجتمع المواقع البحرية والشواطئ بنسب معينة في ظل التطبيق الفعلي للاشتراطات الوقائية، قام الإنقاذ البحري بحملات توعوية أخرى بشأن أهمية تحقيق الاشتراطات الوقائية الخاصة بقصد الشواطئ المختلفة في الإمارة، منها تحقيق وتطبيق مبدأ التباعد الجسدي، وغيرها التي تحافظ على صحة وسلامة الجميع.
وذكر أن فرق الإنقاذ البحري قامت خلال الفترة الماضية بتكثيف وجودها، سواء في موسم العيد أو خلال نهاية الأسبوع التي تشهد توافد المرتادين إلى الشواطئ للاستمتاع بالأجواء المميزة، مؤكداً أن الفرق تقوم بجانب ذلك بتنفيذ مهامها الأخرى المختلفة.
وأكد أن الإنقاذ البحري يملك المعدات والموارد كافة والعناصر المؤهلة لتقديم أفضل مستويات الخدمة للجمهور في سبيل الحفاظ على أمنهم وسلامتهم وممتلكاتهم، ويأتي ذلك من منطلق التوجيهات الحثيثة للواء علي عبد الله بن علوان النعيمي، قائد عام شرطة رأس الخيمة، واهتمام وزارة الداخلية.
ودعا الجمهور إلى ضرورة التعاون مع الجهود الموجهة للحد من انتشار هذا الفيروس عبر الالتزام التام والتطبيق الفعلي للاشتراطات الوقائية والتدابير الاحترازية كافة التي وضعت في سبيل الحفاظ على سلامة الجميع.

شاهد أيضاً

تأهيل الطريق إلى «جيس» في 2020 ومخاوف من هطول الأمطار قبل الموعد

تأهيل الطريق إلى «جيس» في 2020 ومخاوف من هطول الأمطار قبل الموعد الرؤية / محمد …