انطلاقة مبشرة لموسم «الحبار».. وتأكيد إعادة «البيوض العالقة» إلى البحر


انطلاقة مبشرة لموسم «الحبار».. وتأكيد إعادة «البيوض العالقة» إلى البحر








الخليج-رأس الخيمة: عدنان عكاشة
أكدت جمعية رأس الخيمة التعاونية لصيادي الأسماك، أن بداية موسم صيد «الحبار» في سواحل الإمارة، الذي يعرف محلياً بـ«النغر»، تعد بموسم مبشر، وحصاد وفير وعوائد إيجابية نوعية على الصيادين والمستهلكين.
ويحظى «الحبار» بطلب كبير في الأسواق المحلية والخارجية، ويصدر الفائض من كميات المحصول في الإمارات إلى خارج الدولة، ضمن أسواق عدة.
ووفقاً للجمعية، يستبشر الصيادون في الإمارات إجمالاً بالموسم الجديد لصيد «الحبار»، لدوره في جذب أسماك أخرى، من أصناف مختلفة، إلى سواحل الدولة، من الأسماك القاعية، والتي تعيش في الوسط المائي للمياه الضحلة، حيث تتغذى على «الحبار»، الأمر الذي يرفع محصول الصيد البحري المتوقع بين الصيادين.
وأوضح حميد الزعابي، نائب رئيس الجمعية أن الموسم، بدأ في آخر أكتوبر الماضي، حيث يصطاد الصيادون ويجمعون كميات «النغر» أو «الكالاماري»، أولاً، من المياه العميقة لساحل الخليج العربي، ثم من المياه الضحلة.
وأشار إلى القيمة الاقتصادية العالية لتلك الأحياء البحرية لدى الصيادين، فيما يدخل «الحبار» في عدد من الأكلات الشعبية المحلية، ويستخدمه الصيادون أيضا «طعماً» لصيد الأسماك الأخرى، ويمكن تخزينه مبرداً أو مجففاً، ويمكن طحنه بعد تجفيفه، وهو يدخل فى إعداد وصناعة «الشوربات» البحرية.

ودعت الجمعية المواطنين والآسيويين، إلى إعادة بيوض الحبار العالقة في معدات الصيد، لاسيما في «القراقير» و«الدوابي»، إلى مياه البحر خلال مدة أقصاها نصف ساعة، حفاظاً على هذا النوع من الأحياء البحرية من التدهور والانقراض، وحماية له من أجل الأجيال الحالية والقادمة.

شاهد أيضاً

عبداللـه بلحيـــف يزور مزرعة «آل مالك» ومحطة أبحاث الحمرانية

عبداللـه بلحيـــف يزور مزرعة «آل مالك» ومحطة أبحاث الحمرانية (وام) زار الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي …