عملية «زراعة أعضاء» في الدولة حتى الآن


عملية «زراعة أعضاء» في الدولة حتى الآن


الخليج- رأس الخيمة: عدنان عكاشة

أكد د. علي عبد الكريم العبيدلي، رئيس اللجنة الوطنية لزراعة الأعضاء، إجراء 91 عملية زراعة أعضاء في الإمارات، منذ إطلاق برنامج التبرع بالأعضاء بعد الوفاة في الدولة، اشتملت على زراعة الأعضاء، واستفاد منها مرضى من 8 دول، في سبيل إنقاذ حياتهم وتعزيز حالاتهم الصحية، مشيرا إلى أن الإمارات سبق أن تجاوزت المعدل العالمي للأعضاء المتبرع بها لكل شخص متبرع بعد الوفاة، إذ وصل المعدل في الإمارات إلى 3.7 لعام 2019، في حين أن المعدل العالمي هو 3.5.
وأوضح الدكتور العبيدلي أن 26 تبرعوا بأعضائهم في الإمارات، منذ 2017، قبل وفاتهم، وهم من 8 جنسيات، بعد الوفاة الدماغية، لإنقاذ حياة 91 مريضا بالفشل العضوي، من 14 جنسية، 62 ذكور، و29 إناث، 71 من الأعضاء المتبرع بها زرعت في الإمارات، و20 عضوا زرعت في السعودية، 49 كلية، 19 كبد،11 رئتين، 11 قلب،1 بنكرياس.
وبين أن 17 طفلا وفتى، تحت سن 18، 11 ذكور 6 إناث, استفادوا من زراعة 15 كلية، قلبين، و74 من البالغين،51 ذكر، 23 إناثا، منهم 34 كلية، 19 كبد، 11 رئتين، 9 قلب،1 بنكرياس.
جاء ذلك، خلال المؤتمر العالمي لأمراض الكلى ومتلازمة الأيض وزراعة الأعضاء برأس الخيمة، الذي عقد (عن بعد) في دورته الثامنة عشرة، بحضور 236 طبيبا وأستاذا جامعيا، تناولوا دور فيروس (كوفيد-19) في الإصابة بالفشل الكلوي، مستعرضين آليات العلاج، ومحذرين من الاستخدام العبثي للمضادات الحيوية والمسكنات في المجتمع، الذي قد يؤدي للإصابة بالفشل الكلوي المزمن.
وقال د. عبدالباسط العيسوي، نائب عميد كلية الطب بجامعة رأس الخيمة للطب والعلوم الصحية، أستاذ زائر الأمراض الباطنية بجامعة «هارفارد» الأمريكية، رئيس المؤتمر: إن جلساته تركزت على بحث منظومة زراعة الأعضاء خلال الجائحة العالمية. وسلط الأطباء المشاركون الضوء على العلاقة المتلازمة بين منظومة أمراض القلب والكلى والأنيميا، مشيرين إلى أن علاج أي منهم ينعكس إيجابًا على صحة العضو الآخر وتحسنه.
وأوضح د. العيسوي أن المؤتمر بحث إصابة أكثر من 30 من المواطنين والمقيمين على أرض الدولة ب«السمنة»، وفقا لإحصاءات منظمة الصحة العالمية، ومخاطر «السمنة» وتسببها بأمراض القلب والكلى والسكري وارتفاع ضغط الدم وزيادة الدهون، وطرق علاجها.
وتحدث في جلسات المؤتمر، أطباء وأساتذة طب جامعيون متخصصون من 4 دول، الإمارات ومصر والولايات المتحدة وأستراليا، بينهم عاملون في 3 من أكبر الجامعات الأمريكية، هارفارد وجونز هوبكنز وبيل، بجانب جامعتي القاهرة وملبورن، ونائب رئيس الجمعية الدولية لأمراض الكلى.

شاهد أيضاً

عبداللـه بلحيـــف يزور مزرعة «آل مالك» ومحطة أبحاث الحمرانية

عبداللـه بلحيـــف يزور مزرعة «آل مالك» ومحطة أبحاث الحمرانية (وام) زار الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي …