حصاد الزعفران فرحة في إعسمة


حصاد الزعفران فرحة في إعسمة





الخليج- رأس الخيمة: عدنان عكاشة


بدأ الموسم الجديد لحصاد «الزعفران» بفرحة وتفاؤل، في بلدة إعسمة، التي تبعد نحو 90 كيلومتراً جنوب شرق مدينة رأس الخيمة. حيث بدأت عملية «التزهير»، وبالتالي قطف الورود، وسط مؤشرات إيجابية.
ويتواصل «موسم الزعفران» في إعسمة بدءاً من آخر سبتمبر/أيلول، مع غرس البصيلات، ويبدأ الحصاد نهاية نوفمبر/تشرين الثاني، ويستمر إلى منتصف ديسمبر/كانون الأول، وتستغرق دورة حياة البصيلة حتى تحولها إلى «وردة» في المعتاد حوالي شهرين، وتنتج كل وردة زعفران 3 مياسم حمراء، تحمل «الزعفران» فقط، ولهذا يسمى «الذهب الأحمر».
وقال محمد عبيد راشد المزروعي، صاحب مبادرة زراعة «الذهب الأحمر» في البلدة الجبلية: من المتوقع أن يقفز الإنتاج بكمية كبيرة في الموسم الحالي، في ظل زراعة أكثر من 4 آلاف بصيلة، وهو العام الثالث توالياً لتجربة زراعة الزعفران في المنطقة، مقابل 500 بصيلة الموسم الماضي. بنسبة زيادة تقدر بحوالي 800.
المزروعي أوضح أن «بصيلة الزعفران» تنتج بين وردة واحدة إلى 3 وردات، وقد تصل إلى 4 وردات، وهو ما يتوقف على حجمها وعمرها، وكلما كانت أكبر زاد الإنتاج. وتنتج «البصيلة» بعد أن تكمل عامين من دورة حياتها، فيما بدأت عملية زراعة «الأبصال» في 20 سبتمبر الماضي تحديداً.
المزروعي قال: إن زراعة الزعفران في «إعسمة» تبدأ مبكراً، خلال سبتمبر، مقارنة بغيرها في الدولة؛ لأن مناخ البلدة يميل إلى برودة أعلى نسبياً، في ظل كونها منطقة جبلية، وترتفع عن سطح البحر ب 600 متر، وذلك في ظل تأثير درجات الحرارة على «الزعفران».
وبين المزروعي أنه يستورد «أبصال» الزعفران من هولندا، التي تستوردها، بدورها، من الدول الرئيسية المصدرة للزعفران، مثل: إسبانيا والمغرب وإيران، لتعمل على إكثارها، ثم تعيد تصديرها إلى باقي دول العالم


شاهد أيضاً

الملوحة في «البحيرة الوردية» 5 أضعافها في البحر

الملوحة في «البحيرة الوردية» 5 أضعافها في البحر الخليج- رأس الخيمة: عدنان عكاشة أكد د. …