«شمل»..إنجازات كبيرة ومطالبات برصف الطرق الداخلية

شكروا الحكومة على إحلال المساكن الشعبية وخدمات التطعيم
«شمل»..إنجازات كبيرة ومطالبات برصف الطرق الداخلية








الخليج- رأس الخيمة: حصة سيف

منطقة «شمل» تقع عند بداية شمال رأس الخيمة، وجاء اسمها من موقعها الجغرافي في شمال الإمارة، ويقطنها أكثر من آلاف نسمة من المواطنين، ومع تقديرهم لجهود الحكومة، تتلخص مطالب أهالي المنطقة في تشييد ورصف الطرق الداخلية بالمناطق الجديدة، التي عمرت بالفلل الحديثة الخاصة بالمواطنين، والشعبية الجديدة في سيح الأشقر، وإنشاء شبكة لتصريف مياه الأمطار وتعزيز خطوط الكهرباء لإنارة الشوارع والمناطق، وتطوير وتوسيع المركز الصحي.





ووجه الأهالي الشكر للحكومة على صيانة وإحلال المساكن الشعبية والخدمات التي يقدمها برنامج الشيخ زايد للإسكان، وخدمات التطعيم وأشادوا بجهود الدولة في مقاومة تداعيات فيروس كورونا، واعتبروا أن امتداد الشارع الدائري «الإمارات» على طول المنطقة وفيها الجسر الفولاذي الذي يعتبر أطول جسر فولاذي في العالم، أبرز الإنجازات في المنطقة والتي حققت نقلة نوعية وحضارة تخدم أهالي المنطقة.

«الخليج» استطلعت آراء أهالي «شمل» عن أبرز الإنجازات التي شيدت في المنطقة وأهم احتياجاتهم، والخدمات التي ينتظرون توفيرها في أقرب فرصة ممكنة.
قال علي محمد بن ساعد الشميلي، عاماً، رب أسرة تتكون من ابناً وابنة، أقطن في منطقة غيلان التابعة لشمل، فيها منزل، كل ما نحتاج إليه في الوقت الحالي شارع يؤدي للمنطقة أغلق عنا شارعين لدخول المنطقة، حين دشن شارع الإمارات ودشن الجسرين المحاذيين للمنطقة، وحالياً نذهب لمنطقة الرمس لدخول منطقتنا، ولم يحسب حساب للطرق المؤدية مباشرة للشعبية، والبنية التحتية بما تحتويها من شوارع داخلية وإنارة في شمل، متهالكة ومنتهية، ولابد من إقامة شبكة تصريف لمياه الأمطار، أو إعداد مسارات خاصة لها لإبعادها عن المنازل، ولمنع تدفع الوديان التي تدخل المنطقة وتغلق معظم الشوارع وتدخل البيوت.

منطقة الأشقر
ربيع راشد الشميلي عاماً، رب أسرة لستة أبناء، أسكن في منطقة الأشقر في شمل، نحتاج إلى شيء واحد لا نريد غيره، شارع معبد للمنطقة، وراجعنا مرات عدة الجهات المختصة ولا من مجيب، ونحن متضررون من الغبار الذي تثيره المركبات من الشوارع غير المعبدة.
وأضاف الشميلي، أن الشارع الدائري هو الإضافة الجديدة في المنطقة، وحل مشكلة الشاحنات في المدينة، ونفتقر للبقالات، كذلك لا توجد حديقة للحي الذي نقطن فيه، وبالوقت نفسه نشتكي من الحيوانات السائبة، التي تدخل علينا البيوت، وجميعها من مسؤوليات دائرة الخدمات العامة سواء كانت الشوارع والحيوانات السائبة.



منطقة صروم
محمد علي راشد بن عامر الشميلي 63 عاماً، من أهالي شمل في منطقة صروم، نحتاج إلى صيانة للشوارع الداخلية وخصوصاً كتف الطريق الذي تشرذمت حوافه من هطول الأمطار، وكذلك نعاني من النباتات الضارة مثل الغويف، نحتاج إلى اهتمام من دائرة الخدمات العامة.
أما عن الإنجازات التي خدمت المنطقة أبرزها تتمثل في الشارع الدائري، ولكن نحتاج إلى طرق فرعية للمنطقة. ونشكر الحكومة على إحلال المساكن الشعبية وخدمات برنامج الشيخ زايد للإسكان، وخدمات التطعيم وجهود الدولة في مقاومة فيروس كورونا.



مركز شمل الصحي
نورة راشد الشميلي موظفة، وأم لأطفال، أكدت أن مركز شمل الصحي يحتاج إلى إحلال وبناء مركز يستوعب أعداد المنطقة، كما نحتاج إلى أجهزة حديثة وسيما «سونار» للحوامل كي نتمكن من مراجعة المركز بدلاً من الاضطرار لزيارة المراكز البعيدة التي توفر تلك الخدمة أو ذلك الجهاز.
وأوضحت الشميلي وهي تحمل معها أبناءها، أن المركز أو المنطقة تحتاج إلى ساحة مخصصة للألعاب للأطفال الصغار في ساحة المركز، كي نضع فيها أبناءنا حين نراجع في المركز الصحي ولا نضطر لإدخالهم معنا في المركز، أما عن الخدمات الأخرى في المنطقة، أشارت لاحتياج المنطقة لجهاز صراف آلي سيما وعدد الأهالي حوالي آلاف نسمة، وستكون المنفعة متبادلة للبنك وللأهالي.
محمد بن كيزي، عاماً، أشار إلى أن حدود منطقة شمل مترامية الأطراف إذ تبدأ حدودها من منطقة الجب في غيلان شمالًا، ومن الجنوب وعب الزوالي في منطقة الأشقر، إلى وادي عمار والمطاف وإذاعة المعيريض، وتشمل العديد من المناطق، وفيها شعبية ومدرستان ومركز صحي، وعدد السكان فيها حوالي آلاف نسمة، ونحتاج إلى صيانة الطرق الداخلية القديمة في المنطقة، ورصف الطرق بين المنازل والفلل التي شيدت مؤخراً.
الاسم والموقع
خميس سليمان الصغير، من أهالي شمل، قال إن اسم «شمل» محتمل أنه جاء من الموقع الجغرافي للمنطقة إذ إنها تقع في شمال رأس الخيمة، وتشمل من الجنوب والغرب، لهذا سميت بهذا الاسم «شمل»، أما الاحتمال الثاني للاسم، فيقال إن الشخص سكن في هذه المنطقة جاء من الشمال فأطلقوا على المنطقة اسم شمل، وهي أقوال وقصص يرددها الأهالي ولا نعرف مدى صحتها.
وقال الصغير إن التطورات التي حصلت في منطقه شمل كثيرة أبرزها شارع الإمارات العابر والذي خدم مناطق الإمارة ومن ضمنها منطقه شمل، كما يقع فيها أهم الجسور المتمثل بالجسر الفولاذي الذي يعتبر أطول جسر في العالم من الفولاذ، كما سجلت فيها عدة مناطق كمعالم أثرية كالقبور الدائرية.
وأهم الطلبات التي تحتاج إليها المنطقة صيانة الشوارع الداخلية، حيث تعتبر قديمة ومتهالكة، وإنشاء الشوارع للمساكن الحديثة مثل الأشقر وبني مرة وإنارة الطرق ولا توجد في المساكن الحديثة خدمات مثل الأشقر وبني مرة وتحتاج إلى محطة وقود ومركز شرطة، حيث تعتبر منطقة كبيرة، وكذلك حديقة للمنطقة وممشى حيث أغلب سكان المنطقة يمارسون الرياضة في الشوارع المظلمة مما يشكل خطراً عليهم وعلى مستخدمي الطريق. كما أن مدارس المنطقة قليلة وفيها مدرستان فقط تشمل جميع المراحل والمنطقة تحتاج إلى مدرسه ثانوية وإعدادي وابتدائي وروضة للبنين والبنات.
مركز شمل الصحي
يراجع في مركز شمل الصحي ستة آلاف وثلاثة وسبعون مراجعاً ومراجعة لهم ملفات محدثة من 2018، ويعمل في المركز ثلاثة أطباء، طبيبان عامّان وطبيب أسنان.
والمركز ضيق جداً ولا يستوعب أعداداً كبيرة من المرضى فيما يقع في ساحة كبيرة لا يشغل المركز منها سوى ثلث المساحة.
ومن بداية أزمة كورونا تم فصل الحوامل والتطعيمات، وتحويلهم لأربع مراكز «جلفار وخت وتعزيز وأحد المراكز الصحية في المناطق البعيدة» حفاظاً عليهم من عدوى مرضى كورونا.
















شاهد أيضاً

رأس الخيمة تتزين بـ500 تشكيل ضوئي في الشهر الفضيل

رأس الخيمة تتزين بـ500 تشكيل ضوئي في الشهر الفضيل الخليج – رأس الخيمة: عدنان عكاشة …