فرق «شرطة رأس الخيمة».. استجابة عاجلة للبلاغات «وقت الإفطار»


فرق «شرطة رأس الخيمة».. استجابة عاجلة للبلاغات «وقت الإفطار»




الاتحاد- هدى الطنيجي (رأس الخيمة)

في الوقت الذي يتأهب فيه الجميع إلى الجلوس على مائدة الإفطار خلال شهر رمضان برفقة أبنائهم وأفراد أسرهم، تتجه فرق القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة للتعامل مع البلاغات الواردة، لإرساء الأمن والأمان والحفاظ على الجميع.
مكالمة قد تصل قبل وقت الإفطار بدقائق، يستقبلها رجال الميدان دون تقاعس أو ملل ابتداءً من رجل غرفة العمليات الذي يقوم بدوره في التواصل مع أقرب دورية شرطة للموقع، ومن ثم مع الفرق المخصصة للتعامل مع البلاغ، ومتابعة كافة مجريات المهام المنفذة حتى الانتهاء التام منها.

  • محمد الحميدي

قال العميد الدكتور محمد سعيد الحميدي مدير عام العمليات المركزية بشرطة رأس الخيمة: إن شرطة الإمارة سعت نحو الاستعداد المسبق لاستقبال شهر رمضان عبر جاهزية كافة فرقها وعناصرها من الدوريات المرورية ورقباء السير وسيارات الإسعاف والإنقاذ، وكذلك غرفة عمليات لتقديم المهام على أكمل وجه.
وذكر أن رجال الشرطة هم العين الساهرة على راحة المجتمع وتعزيز نسب الشعور بالأمان، عبر الجاهزية، وتوفير الاستجابة السريعة والفعالة لحالات الطوارئ والتعامل معها بكل كفاءة وجدارة لتقديم أفضل الخدمات وفق معايير الجودة والكفاءة والشفافية، بغض النظر عن الوقت والزمان، وذلك ابتداءً من تلقى المكالمات الواردة عبر غرفة العمليات والانتهاء بتنفيذ الاستجابة السريعة على الوجه المطلوب.
وأكد العميد الدكتور محمد الحميدي، أن فرق الشرطة تعمل معاً بروح الفريق الواحد لتقدم العمل المنسجم وتحقق التميز في المجال الشرطي والخدمي بهدف التطور والارتقاء بمستوى الأداء وجودة الخدمات للجمهور.
ولفت إلى أن «شرطة رأس الخيمة» تستقبل كافة مكالمات واستفسارات الجمهور المتعلقة بمهام عملها عبر الرقم «999» المخصص للحالات الطارئة والرقم «901» للرد على استفسارات الجمهور في الحالات غير الطارئة، وذلك لتعزيز ودعم سرعة الاستجابة لكافة مكالمات أفراد المجتمع والحفاظ على أمن وسلامة الجميع.


رجال من الميدان
وقال المساعد أول علي عبيد الشحي الذي يعمل في غرفة العمليات: «يتمثل عملنا في رفع مستوى الشعور بالأمان في إمارة رأس الخيمة بنسبة 100%، وذلك لتحقيق رؤية وزارة الداخلية التي تشجع على مبدأ العمل بروح الفريق بين كافة أقسامها وتعزيز حسن الانتماء الوظيفي، والتي لديها اعتقاد راسخ أن العمل بروح الفريق يلعب دوراً حيوياً في تحقيق الأهداف والنمو والتميز».
وأوضح أن غرفة العمليات المستقبل الأول للمكالمات الواردة لمختلف البلاغات من قبل الجمهور، والتي يجب أن تكون على مسؤولية تامة ودقة في استلام البيانات لتوجيه الفرق المخصصة في التعامل معها، سواء في البلاغات المتعلقة بتنظيم حركة السير والمرور، أو التعامل مع بلاغات حوادث السير والغرق وغيرها من المهام التي تقع ضمن نطاق عمل الشرطة.
وأشار إلى أن غرفة العمليات تشهد خلال شهر رمضان ، وتحديداً قبل موعد الإفطار بدقائق عدداً من المكالمات الواردة من قبل الجمهور على اختلافه منها ما هو نتيجة وقوع حوادث السير والأخرى المتعلقة بالازدحام المروري في بعض من الأماكن على سبيل المثال في الأسواق العامة والتقاطعات.
وأوضح الشحي أن رجل غرفة العمليات يحرص بداية على معرفة التفاصيل والبيانات المتعلقة بالمكالمة للحالة الواردة ليتمكن على إثرها من التواصل المباشر مع الفرق المعنية، سواء في الدوريات المرورية أو مع المسعفين في قسم الإسعاف والإنقاذ في حال وقوع حوادث السير أوغيرها من البلاغات التي تخلف الإصابات، بجانب طلب الدعم من الجهات الأخرى للمشاركة في التعامل مع البلاغ.
ولفت إلى أن العمل في غرفة العمليات ينقسم خلال شهر رمضان إلى مجموعتين، الأولى: يتم تخصيص عدد منهم لتلقي المكالمات الواردة، فيما يتجه البعض الآخر إلى تناول التمر والماء وقت الإفطار، والمجموعة الثانية ، تتواجد بغرفة الاستراحة لتناول طعام الإفطار وعندما تقل المكالمات الواردة يتم التبديل بين المجوعتين وهكذا.
وأكد الشحي أن كافة البيانات والمكالمات الواردة مسجلة لدى الشرطة بهدف تقييم عمل فرق الاستجابة للبلاغات والمكالمات، ومنها: المتعلقة بزمن الاستجابة بين كافة الفرق المشاركة ووقت الوصول والمهام المقدمة للتعامل مع البلاغات الواردة لضمان الاستجابة العاجلة، وتجنب هدر الوقت الذي قد يؤثر كثيراً في حال عدم التواجد في الوقت المحدد.
وقال: إن التواجد في غرفة العمليات لتلبية نداء الواجب الإنساني والوظيفي والوطني هو الأساس في عمل رجل غرفة العمليات في الشرطة، في سبيل راحة أفراد المجتمع، والحفاظ على صحة الجميع، وترسيخ الأمن في مختلف المواقع من الإمارة.
وجـــود الإسعاف
قال الرقيب عبدالله محمد الهياس منقذ في قسم الإسعاف والإنقاذ بشرطة رأس الخيمة: «عملنا في رمضان يأتي بالوتيرة نفسها في الأيام العادية، حيث نكون على أهبة الاستعداد وفي مواقعنا في انتظار أي مهمة عمل تستدعى تواجد فرق الإسعاف والإنقاذ بغض النظر عن الوقت الذي تقع فيه حتى ولو كان وقت الإفطار.
وذكر أن فريق الإسعاف والإنقاذ يتجه بمجرد ورود البلاغ من غرفة العمليات للانتقال على وجه السرعة بالمركبات المجهزة بمختلف المعدات المطلوبة للتعامل مع الحالة الواردة وبالفرق المناسبة لحجم البلاغ والعدد المطلوب، حيث يمكن أن تتطلب بعض البلاغات مشاركة أكثر من فريق ويكون الجميع مستعداً لذلك، دون النظر إلى الوقت وما إذا كان قد اقترب موعد الإفطار أم لا، حيث إن الأهم في ذلك التعامل مع البلاغ وإنقاذ حياة المصابين أو المرضى.
ولفت الهياس إلى أن هناك العديد من البلاغات التي يتم التعامل معها وتتطلب تواجد المسعفين للتدخل المبدئي للإصابات لمنع حدوث أي مضاعفات تذكر منها في الحوادث المرورية وبلاغات الغرق والأشخاص المتواجدين في مختلف المواقع منها أعالي الجبال والحالات التي تأتي بالمشاركة مع الدفاع المدني وغيرها.
وأشار إلى أنه بالنسبة لوجبات الإفطار يمكن بعد الانتهاء من تنفيذ المهام التوجه وتناول الإفطار المتاح، في سبيل مواصلة الاستعداد للاستجابة العاجلة لنداء الواجب والوطن، مؤكداً أن الأولوية هي تلبية البلاغات الواردة من أفراد المجتمع حفاظاً على صحتهم وسلامتهم.
وقال: إن المسعف بمجرد تلقيه بلاغ التعامل مع الإصابات في الحوادث المختلفة، يتركز عمله في إنقاذ المصاب وتقديم الإسعافات المطلوبة إلى حين نقله إلى المستشفى، مؤكداً أن مهنة المسعف هي إنسانية في المقام الأول بغض النظر عن الوقت والزمان.
فك الاختناقات
النقيب خالد حسن رباع مدير فرع الدوريات الداخلية قال: أتلقى مكالمة عبر جهاز MDT واللاسلكي من قبل غرفة العمليات التي تحدد موقع البلاغ، لأتجه مباشرة إليه وأقوم بمباشرة عملية التنظيم وفك الاختناقات إن وجدت، سواء في حال وقوع حوادث السير المختلفة على الطرق والمسارات، أو نتيجة تكدس المركبات بغض النظر عن الوقت أو غيرها من المهام بحسب البلاغ الوارد.
وذكر أنه في نهار رمضان قد تحدث البلاغات وقت الإفطار، وذلك لاتجاه بعض من السائقين نحو القيادة بسرعة زائدة في سبيل اللحاق بموعد الإفطار برفقة أفراد أسرهم، وهنا يأتي دور فرق الشرطة التي تتجه على الفور في سبيل الاستجابة لنداء العمل دون الالتفات إلى الراحة الشخصية.

ولفت إلى أن عناصر الدوريات المرورية تعمل في مختلف الأوقات ومنها نهار شهر رمضان، حيث تسعى إلى تعزيز الأمن ورفع نسب الشعور بالأمان لدى كافة القاطنين في الإمارة، عبر حسن التعامل مع البلاغات وسرعة استقبال المكالمات والاستجابة الفورية لها والانتقال إلى الموقع واتباع اللازم بمشاركة مختلف الفرق.
وقال: إن رجال الدوريات المرورية يسهرون على راحة أفراد المجتمع أثناء قيامهم بالتعامل مع أي بلاغ مستعجل للحالات المختلفة أو أثناء مهام عملهم المختلفة منها أثناء مسح المواقع والمناطق في سبيل إرساء الأمن وتعزيزه بين المجتمع.

شاهد أيضاً

«بطالة الزوج» تدفع زوجة لطلب «الخلع».. والحكم لصالحها

«بطالة الزوج» تدفع زوجة لطلب «الخلع».. والحكم لصالحها *جريدة الخليج رأس الخيمة: عدنان عكاشة قضت …