«بصمة الذاكرة» بشرطة دبي تكشف غموض جريمة قتل


«بصمة الذاكرة» بشرطة دبي تكشف غموض جريمة قتل







الخليج- دبي: سومية سعد

كشف الملازم عبد الرحيم الهرمودي، مساعد خبير نفسي جنائي، في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي، أن «بصمة الذاكرة» كشفت غموض جريمة معقدة، لوجود بصمات كثيرة، وتمثلت في وقوع جريمة قتل بمبني تحت الإنشاء في دبي، وقد نفّذت بآلة حادة، عليها بصمات عدد كبير من العمال الآسيويين في المبني، مما صعّب معرفة القاتل، ما اضطر إلى استخدام جهاز بصمة الذاكرة، وهو الأول من نوعه في استخدام هذا النوع من البصمات في خدمة العمل الشرطي، وسرعة التحقق من هوية مرتكبي الجريمة، وتقديم الأدلة إلى الجهات القضائية لتحقيق العدالة.

وأضاف أن اختيار الصور كان بعناية شديدة، بحيث تكون على صلة بالواقعة ولا يعرفها إلا من تسبب في ارتكابها، وأدخل صور من معه في العمل. وبعد إدخال بعض المشتبه فيهم، أصدر الجهاز تقريراً مفصلاً عن هوية الجاني الذي تبين انه كان على خلاف مع المجني عليه. وأقرّ فيما بعد بتفاصيل ارتكابه للجريمة.

وقال الهرمودي إن المتهم أو المشتبه فيه، عند وضعه على جهاز بصمة الذاكرة، يتذكر بشكل لا إرادي، عند مشاهدته لصورة تتعلق بالجريمة، تفاصيل يوم الواقعة، وهو ما يسهم في ارتفاع الموجات الدماغية، دون قدرته على التحكم بها.
واشار إلى أن شرطة دبي، عملت خلال عام كامل، على التحقق من دقة قراءات الجهاز، بإجراء كثير من الاختبارات على الموجهات الدماغية، وصولاً إلى تحقيق نتائج علمية دقيقة، ومنها تطبيق البصمة في جريمة القتل.
وأوضح أن استخدام بصمة الذاكرة، يسهم في دعم الأدلة الجنائية الأخرى في أي قضية، حيث يعدّ تقرير خاص صادر عن إدارة علم الجريمة، لتزويد الجهات الشرطية والنيابة والقضاء به، لتحقيق العدالة.
والجهاز مكون من برنامج ذكي خاص يقيس بدقة الموجات الصادرة عن الدماغ، بعد مشاهدة الشخص للصور المتعلقة بمكان الجريمة أو أداتها، ثم يقدم قراءة تحليليه دقيقة عمّا إذا كان الشخص أو المشتبه فيه موجوداً في مكان الجريمة، وفيما إذا كان يعرف الأداة المُستخدمة أو حتى يعرف صورة الضحية عبر ترددات الموجات ومدى ارتفاع نسبتها.

شاهد أيضاً

طالَبَ بـ100 ألف درهم تعويضاً عن رسالة نصية

طالَبَ بـ100 ألف درهم تعويضاً عن رسالة نصية البيان- موفق محمد أقام رجل دعوى قضائية …