3 أشهر.. وينطلق «المستكشف راشد» إلى القمر


3 أشهر.. وينطلق «المستكشف راشد» إلى القمر


الاتحاد- آمنة الكتبي (دبي)


بدأ العد التنازلي لبدء مهمة الإمارات لاستكشاف القمر، حيث لم يتبق سوى 3 أشهر على انطلاق المستكشف «راشد» على متن الصاروخ «سبيس اكس فالكون 9» من مركز كينيدي للفضاء في ولاية فلوريدا الأمريكية. وتبدأ نافذة الإطلاق في مطلع نوفمبر المقبل، وتمتد لثلاثة أشهر، ليصل بعد 3 أشهر إلى موقع الهبوط على سطح القمر، وتحديداً منطقة «فوهة أطلس» في منطقة «ماري فريغورس»، التي تعد الأولى من نوعها في مناطق تستكشف لأول مرة.
وبحسب الجدول الزمني للمهمة، التي تستغرق يوماً قمرياً واحداً، أي ما يعادل 14 يوماً أرضياً، سيجوب المستكشف سطح القمر، متنقلاً في مواقع جديدة لم يسبق دراستها من قبل، لدراسة البلازما على سطح القمر، حيث سيقوم بالتقاط بيانات وصور نادرة، تصل إلى نحو 10 جيجابايت، ومن ثم إرسالها إلى محطة التحكم الأرضية في مركز محمد بن راشد للفضاء بدبي، إضافة إلى اختبار أجهزة ومعدات تقنية تتم تجربتها للمرة الأولى، تتعلق بالروبوتات والاتصالات والتنقل والملاحة، بهدف تحديد مدى كفاءة عملها في بيئة القمر القاسية.

  • فريق المستكشف راشد (من المصدر)

وسيقوم المستكشف راشد بأستخدام نظام ثانوي لإجراء الاتصال مباشرة مع الأرض في 3 حالات، خلال مهمته على سطح القمر، تشمل الحالة الأولى تعطل أنظمة الاتصالات الرئيسية، وإجراء تواصل مباشر مع المحطة الأرضية خلال اليوم القمري التالي أحد أهداف المهمة، كذلك اختيار قدرات اتصالات مبتكرة بين القمر والأرض وذات فعالية من حيث استهلاك الطاقة تجربة علمية.
وسيستعين المستكشف راشد خلال مهمته على سطح القمر، بنظام اتصالات رئيسي، يعتمد على مركبة الهبوط «آي سبيس»، وذلك لإجراء الاتصالات من القمر إلى الأرض، وآخر ثانوي يجري اتصالات مباشرة ويحتاج إلى وجود الأرض ضمن نطاق الرؤية.
وتعتزم شركة إطلاق المستكشف راشد «سبيس اكس فالكون 9» الانتهاء من اختبارات نموذج رحلة الهبوط في سبتمبر المقبل، وبمجرد اكتمالها، سيتم شحن مركبة الإطلاق من ألمانيا إلى الولايات المتحدة، حيث ستنقل الشركة المركبة القمرية راشد الإماراتية والعديد من الحمولات الحكومية والخاصة.

الاختبارات النهائية
خضع المستكشف «راشد» للاختبارات النهائية في فرنسا، حيث قضت المركبة التي يبلغ وزنها 10 كيلوجرامات بضعة أسابيع في تولوز لاختبار الاهتزاز والفراغ الحراري، وهي سلسلة من الفحوص النهائية للتأكد من قدرتها على تحمل البيئة القاسية أثناء إطلاق صاروخ ورحلة فضائية، وسيتم نقل المستكشف راشد إلى ألمانيا، بحيث يمكن دمجه مع مركبة الهبوط اليابانية Hakuto-R Mission 1، والتي بنتها شركة ispace inc، والتي ستوصل المركبة إلى سطح القمر، وبمجرد اكتمال المستكشف «راشد» سيتم شحنة إلى موقع الإطلاق في مركز كينيدي للفضاء بفلوريدا في سبتمبر المقبل.

سطح القمر
يقوم المستكشف بدراسة مختلف جوانب سطح القمر، بما في ذلك تربته وتركيبتها ومكوناتها، كذلك الخصائص الحرارية لسطح القمر كنطاق الحرارة وخصائص التوصيل، كما سيجري سلسلة من القياسات والاختبارات التي ستغني فهم الإنسان للإلكترونات الضوئية وجزيئات الغبار الموجودة فوق الجزء المضيء من سطح القمر، وسيتم أيضاً اختبار مجموعة من المواد ودراسة تفاعلها مع القمر. وتم تزويد المستكشف «راشد» بكاميرات ثلاثية الأبعاد، ونظام تعليق وأنظمة استشعار واتصال متطورة، وهيكل خارجي وألواح شمسية لتزويده بالطاقة، وسيضم 4 كاميرات تتحرك عمودياً وأفقياً، تشمل كاميرتين أساسيتين، وكاميرا المجهر، وكاميرا التصوير الحراري، إضافة إلى أجهزة استشعار وأنظمة مجهزة لتحليل خصائص التربة والغبار والنشاطات الإشعاعية والكهربائية والصخور على سطح القمر.

شاهد أيضاً

«فلاي دبي» توفر رحلات إلى صلالة بهذه الأسعار

«فلاي دبي» توفر رحلات إلى صلالة بهذه الأسعار دبي – الإمارات اليوم أعلنت شركة فلاي …