الرئيسية / رياضة / مسفر: لعبنا للفوز فحصدنا النقاط كاملة

مسفر: لعبنا للفوز فحصدنا النقاط كاملة

استحق أبناء الغربية الفوز الذي حققوه على مستضيفهم فريق الإمارات بنتيجة (3-2)، وردوا اعتبارهم لخسارتهم في الدور الأول على ملعبهم، ولكن الظفراوية حالياً مختلفون تماماً من كافة النواحي، سواء من المستوى المتطور الذي قدمه في المباراة، وبروز إمكانات لاعبيه ومهاراتهم الفنية العالية، وهذا كان واضحاً جلياً في المباراة، ما يؤكد أن المدرب الدكتور عبد الله مسفر صنع الكثير بالفريق..

ووصل به إلى مراحل متقدمة من التطور، وهذا بدوره عزز رصيده في بنك الدوري بوصوله إلى النقطة 22، وفي مركز متقدم، وهو بالتأكيد يستحق ذلك، ومجريات الأمور تؤكد أن الظفرة قادر على الوصول إلى أبعد من ذلك، فالفريق كله نشاط وحيوية وحماس وروح قتالية.

رغبة الفوز

كان واضحاً من بداية المباراة، الرغبة الجامحة لدى لاعبي الظفرة في الفوز وحصد الثلاث نقاط كاملة، لذلك كانت الأفضلية من نصيبهم وأثمرت عن هدف التقدم، وإن كان الرد الإماراتي جاء سريعاً بإدراك التعادل، إلا أن فرسان الغربية زادهم ذلك عزيمة وإصراراً على إحداث التفوق، والذي جاء في الشوط الثاني رغم الندية من الخصم.

عامل الأرض

أما صقور الإمارات لا شك أنه قدم مباراة جيدة، وكان متفوقاً في بعض فترات المباراة، إلا أن ذلك لم يسعفه في تحقيق الفوز واستغلال عامل الأرض في حصد الثلاث نقاط التي كان في أمس الحاجة إليها، ولكن الإمارات استمر في الأزمة من حيث الأخطاء الدفاعية القاتلة التي يعاني منها دائماً، ولعبت دوراً في خسارته، وبقي على إثر ذلك في دوامة الخطر والصراع من أجل البقاء، بعد توقف رصيده عند 11 نقطة، وبداية مخيبة للآمال للأخضر في مستهل الدور الثاني لدوري الخليج العربي للمحترفين.

رد الدين

وأبدى الدكتور عبد الله مسفر مدرب الظفرة في المؤتمر الصحافي الذي عقد بعد المباراة، عن سعادته وارتياحه بالفوز في المباراة، وحصد ثلاث نقاط ثمينة، قادت الفريق إلى مركز فيه راحة أكثر. وأضاف: كنا الأفضل، واللاعبون ظهروا بالمستوى المطلوب ونفذوا ما طلبته منهم، لذلك استحققنا الفوز، وهي بداية جيدة في انطلاقة الدور الثاني، حيث إن هذا الفوز سيعطينا دافعاً كبيراً في المرحلة المقبلة، والتي تتطلب منا بذل جهد مضاعف للوصول أبعد من ذلك.

مباراة صعبة

وقال: لعبنا المباراة، وكنا نعلم بأنها صعبة، لذلك كان لزاماً علينا التعامل معها بشكل مختلف، خاصة وأن الإمارات كان في حاجة ماسة للفوز ويلعب بأرضه، وهو من الفرق التي يصعب هزيمتها على ملعبها، لذلك وضعنا كل ذلك في تفكيرنا، ومن هنا لعبنا بتكتيك يكفل لنا التفوق من بداية المباراة، وهذا ما حدث وأثمر ذلك عن تسجيلنا هدف التقدم، ولكن أدرك الإمارات التعادل. ولكن لاعبينا كان لهم حديث آخر من خلال السيطرة الميدانية وتسجيل هدفين في الشوط الثاني في دقائق معدودة، أما الهدف الثاني للإمارات فكان من رأس مدافعنا.

فريق قوي

وتابع مسفر: لعبنا ضد فريق قوي وعنيد لديه لاعبون مميزون، ولكن الروح القتالية التي ظهر عليها لاعبونا ساهمت كثيراً في الفوز، وأنا دائماً لدي الثقة بقدرة اللاعبين على تخطي أي فريق، لتحقيق ما نصبو إليه، خاصة وأننا وصلنا إلى مرحلة متقدمة، سواء في المنافسة بكأس المحترفين أو كأس رئيس الدولة..

وحالياً في دوري الخليج العربي، ما يعني أننا نسير في الطريق الصحيح، ونأمل في الوصول إلى أبعد من ذلك، خاصة وأننا نسعى في تحقيق مركز أفضل من الثامن الذي حققناه الموسم الماضي، وتنتظرنا مرحلة قادمة صعبة، فبعد ثلاثة أيام، سنلعب مباراة في كأس المحترفين وبعدها بيومين مع بني ياس في الدوري، ما سيضطرنا إلى الاستعانة باللاعبين الاحتياط لإراحة الإساسين استعداداً لبني ياس.

وذكر مسفر، تمنيت وجود عيد باروت مدرب الإمارات على رأس الجهاز الفني لرد الخسارة في الدور الأول عندما كان مدرباً للفريق، والمهم أننا فزنا، فهذه بتلك.

باولو كاميلي: لانستحق الخسارة لأننا الأفضل

قال البرازيلي باولو كاميلي مدرب الإمارات لا نستحق الخسارة، لأننا كنا الأفضل، خاصة في الشوط الأول، وأهدرنا العديد من الفرص، كانت كفيلة بفوزنا بالثلاث نقاط تبعدنا عن دوامة الخطر، ولكننا خسرنا بأخطاء من لاعبينا، رغم أنني حذرت من الوقوع في مثل هذه الأخطاء وتدربنا للحيلولة دون الوقوع فيها..

ولكن رغم ذلك، تسببت هذه الأخطاء بخسارتنا للمباراة، وأضاف: لا شك أننا افتقدنا جهود هيريرا وهنريكي وهادف سيف وحيدر ألو علي، وهي غيابات مؤثرة، لولا ذلك لكانت نتيجة المباراة لصالحنا، ورغم ذلك، أنا سعيد بأداء اللاعبين وتنفيذ ما طلبته منهم.

شائعة دييغو

ونفى كاميلي صحة ما يتردد حول وجود ضغوط من الإدارة في التعاقد مع اللاعب دييغو، وقال، ليس صحيحاً، فلم يجبرني أحد على اللاعب دييغو الذي شارك لأول مرة في المباراة، لأنني كنت أبحث عن لاعب يمتلك خبرة، فلم أجد أمامي غيره، رغم أن هناك لاعبين مواطنين لديهم إمكانات جيدة، إلا أنه كان ينقصهم الخبرة، فكان لزاماً البحث عن لاعب يمتلك الخبرة والتعاقد معه سريعاً، ليكون ضمن تشكلية الفريق في المباراة.

وأشار أيضاً: الفرصة ما زالت موجودة في تحسين الوضع وتحقيق طموحات البقاء بدوري المحترفين، ولكن يجب تدعيم بحوالي ثلاثة لاعبين مواطنين، وهذا ما سأطلبه من مجلس خلال اجتماعي معهم قريباً.

عبد الله علي: أهدرنا فرصاً والحظ عاندنا

قال عبد الله علي لاعب فريق الإمارات: أن الفريق قدم مباراة جيدة، ولعبنا من أجل الفوز فقط، لأن الثلاث نقاط كانت كفيلة بتحسين وضعنا نوعاً ما، ولكن لم يحالفنا التوفيق، وأضاف: أهدرنا فرص عديدة خاصة في الشوط الأول، ولكن التسرع وعدم التركيز حالا دون ترجمة ذلك إلى تسجيل الأهداف التي تقودنا إلى الفوز..

كما أن هناك بعض الأخطاء التي استغلها فريق الظفرة، الذي نجح من خلال التسجيل، وهذا قاد إلى فوزه بالمباراة وبنقاطها. وأشار عبد الله لا شك أن إقامة المباراة بملعبنا كان يتطلب منا بذل قصارى جهدنا لاستغلال ذلك بتحقيق الفوز، ولكنا لم نقدم كل ما عندنا، وعلى ضوء ذلك خسرنا المباراة، ولكننا سنراجع حساباتنا استعداداً للجولة الماضية، وسنعمل من أجل عدم التنازل عن نتائج المباريات لصالحنا.

بندر الأحبابي: نسعى لحصد المزيد من النقاط

قال بندر محمد الأحبابي لاعب الظفرة: أن نقاط المباراة كانت مهمة بالنسبة لنا للوصول إلى مركز متقدم وطرق أبواب المنافسة، لأن الفوز بنقاط المباريات هو الأهم، رغم أننا قادرون على تقديم مستوى أفضل، ولكن بشكل عام، المباراة جاءت جيدة، فيها ندية، استطعنا استغلال الفرص التي لاحت لنا في التسجيل، وكان في الإمكان إحراز أكثر من الأهداف التي سجلناها..

ولكن المهم أننا فزنا في المباراة، وتقدمنا خطوة مهمة للأمام، ونتطلع إلى المزيد من التقدم في الجولات المقبلة، حيث تنتظرنا مواجهات صعبة، ونتمنى مواصلة الانتصارات. وبالنسبة لفريق الإمارات، فهو فريق قوي، وكان نداً لنا في أوقات كثيرة من شوطي اللقاء، ولكننا نجحنا في التفوق من خلال التكتيك الذي لعبنا به، واستغلالنا للفرص بشكل أفضل.

غياب جماهير الإمارات يثير التساؤلات

مباراة أخرى يغيب عنها جمهور الإمارات، رغم أنها على ملعبهم، ولكن الغياب المتكرر واللافت يضع علامات استفهام عديدة حول أسباب هذا الغياب، فلا يمكن أن يكون بسبب سوء نتائج الفريق هو ما يبعد الجماهير، لأنه في هذه الحالة يقع اللوم عليها، فالمتعارف عليه أن أي جماهير تقف خلف فريقها في السراء والضراء تدعمه في الفوز، وتشد من أزره في الخسارة، ولكن بنفس الوقت، أين رابطة مشجعي الصقور، بالتأكيد هناك أمور خفية، وإن بدات تطفو للسطح،

شاهد أيضاً

حضور

■ بيا ورتزباخ ملكة جمال الكون تحضر افتتاح «سوبر بول» كرة القدم الأميركية الـ50| المزيد…