الرئيسية / أخبار محلية / أولياء الأمور: أسعار المستلزمات المدرسية "صادمة" ويجب على الجهات المعنية التدخل

أولياء الأمور: أسعار المستلزمات المدرسية "صادمة" ويجب على الجهات المعنية التدخل


أولياء الأمور: أسعار المستلزمات المدرسية صادمة ويجب على الجهات المعنية التدخل

24 – أبوظبي- رند أبوعوض



أعرب عدد من المواطنين والمقيمين عن استيائهم من أسعار المستلزمات المدرسية التي امتلأت بها الأسواق مع بدء الاستعدادت لانطلاق العام الدراسي الجديد في الدولة، لافتين إلى أن التكلفة ارتفعت عن الأعوام السابقة بشكل واضح لاسيما أسعار الحقائب التي اقترب بعضها من قيمة الـ500 درهم للحقيبة الواحدة، مؤكدين أن هناك إشكالية حقيقة تتعلق بالارتباط بين الجودة والتكلفة فما رخص ثمنه لا يصلح لاستيعاب ثقل حقائب الطلبة وما ارتفع ثمنه يفوق قدرات الأسر التي لديها أكثر من طفل.

وعلى الرغم من التعهدات التي قدمها أصحاب المنافذ لوزارة الاقتصاد عبر إدارة حماية المستهلك بعدم رفع الأسعار الخاصة بالمستلزمات المدرسية إلى أن واقع الأسواق يتناقض مع تلك الوعود، كما أن التخفيضات بحسب أولياء الأمور غير حقيقة ويقول راشد المزروعي: نحن في حالة صدمة من واقع أسعار الحقائب والمستلزمات المدرسية فالأسعار خيالية وغير منطقية ولا يمكن لنا هنا التذرع بالعرض والطلب أو وجود نوعيات مختلفة فليس من المقبول أن اشتري حقيبة ذات نوعية غير جيده لطفلي الذي سيحمل على أكتافه كتبه طوال العام لأن تكلفتها أقل من تلك ذات النوعية الجيدة، نحن نتحدث عن طلبة وسلامتهم الجسدية مهمه ولا يجب أن تدخل ضمن هذه الحسابات.

800 درهم للطالب
وذكرت فاطمة آل علي أن: التكلفة الإجمالية التي احتاجتها لتجهيز واحد من أطفالها الثلاثة للعام الدراسي بلغت 800 درهم دون احتساب الزي المدرسي والكتب والحافلة وغيرها من الرسوم المتعلقة بالتسجيل للعام الدراسي الجديد، وقالت: هناك ارتفاع مبالغ في أسعار الحقائب المدرسية هذا العام عن باقي المستلزمات، وما تقل تكلفته تقل جودته ولا يصلح لثقل ما يحمله الطلبة من كتب وأدوات، كما أنني لا أجد مبرر لكل هذا الارتفاع ففي النهاية نحن نتحدث عن مقتنيات تحتاجها جميع الأسر ولأكثر من فرد وبالتالي يجب مراعاة ظروف الأسر خاصة وأن الاستعداد للمدارس يأتي مع فترة عيد الأضحى والعودة من العطلة الصيفية، نتمنى من الجهات المعنية التدخل ومراقبة ما تزعم به منافذ البيع من تخفيضات وتراقب جودة ما تتم عليه العروض.

من جهته رأى سليمان علي أن: منافذ البيع هذا العام لم تقدم عروضاً تناسب الأسر متوسطة الدخل فأسعار الحقائب المناسبة للطلبة تكلفتها مرتفعة ومع ضم باقي المستلزمات فيصبح من غير الممكن تجهيز الطالب بأقل من 300 درهم وهو مبلغ مرتفع مع ما يتحمله أولياء الأمور من تفقات لاستكمال مستلزمات بداية كل عام دراسي، كما أن النوعية أمر هام يجب الالتفات إليه فهناك مقتنيات منخفضة ولكتن بنوعية سيئة وقد تضر الطلبة سواء من حقائب أو أدوات حافظة للأطعمة والمياه.

نوعيات سيئة
وذكرت عائشة سلطان أن العروض الخاصة بالعودة إلى المدارس تغطي معظم منافذ البيع والأسعار تلفت الانتباه أحياناً بانخفاضها ولكن حين يتم فحص الحقيبة أو المنتج يتضح أنه سيء النوعية، كما أن كمية الدفاتر مثلاً التي شملتها التخفيضات هي أقل من المعتاد فمثلاً في السابق كنا نشتري 5 دفاتر بـ11 درهماً اليوم أصبحت الدفاتر الثلاث بـ11 درهماً مما يعني أن بعض العروض وهمية وليست في مصلحة أولياء الأمور.

وأضافت: نتمنى أن تتخذ الجهات المعنية خطوات مباشرة تتعلق بمستلزمات الطلبة تحديداً بحيث لا تؤثر الأسعار على الجودة فنحن نتحدث عن طلبة مصلحتهم أولوية قبل أي أمر.

24 قام بجولة على الأسواق التجارية لرصد استعدادات المحال التجارية لموسم العودة للمدارس ورصد العروض والأسعار التي تباع بها هذه المستلزمات، وكان لافتاً أن أسعار المستلزمات المدرسية المباعة في أسواق تتراوح وفقاص لأشكالها المختلفة أو الشخصيات الكرتونية المرسومة عليها أو بحسب جودة صناعتها، وذلك لتلائم جميع الأذواق والطبقات الاجتماعية.

وتراوحت أسعار الحقائب ما بين 80 درهم إلى ما يقارب 500 درهم، وذلك بحسب نوع وشكل وحجم الحقيبة، أما أسعار القرطاسية فهي تبدأ من 6 دراهم وتصل إلى ما يقارب 30 درهماً بينما تراوحت أسعار حقائب الطعام والزجاجات الحافطة للمياه ما بين 20 درهماً وصولاً إلى 45 درهم.



يذكر أن مدير إدارة حماية المستهلك في الوزارة الدكتور هاشم النعيمي، قد أفاد في مؤتمر صحافي عقد مؤخراً، بأن وزارة الاقتصاد تلقت خلال اجتماعها مع عدد من مسؤولي منافذ البيع في الدولة، التعهد بالالتزام بطرح سلع مستلزمات المدارس من أسواق عدة، وبأسعار مناسبة ومنخفضة عن العام الماضي، إضافة إلى عدد من العروض الترويجية.


شاهد أيضاً

شكاوى من خلل في نظام تسجيل الطلاب لامتحانات «إمسات»

شكاوى من خلل في نظام تسجيل الطلاب لامتحانات «إمسات» *جريدة البيان دبي – رحاب حلاوة: …