الرئيسية / أخبار خليجية و عالمية / وفقاً لفيديو منتشر.. الكعبة المشرفة ساحة قتال للعبة «فورت نايت»

وفقاً لفيديو منتشر.. الكعبة المشرفة ساحة قتال للعبة «فورت نايت»


وفقاً لفيديو منتشر.. الكعبة المشرفة ساحة قتال للعبة «فورت نايت»

الخليج- الشارقة: جيهان شعيب

حتى المقدسات لم تسلم من العبث، الكعبة المشرفة المنزهة عن اللهو، وساحاتها الطاهرة، اخترقتها لعبة القتل الإلكترونية «فورت نايت»، من خلال لاعب يشهر سلاحه ويجري حول الكعبة – وفقاً لأحد الفيديوهات المنتشرة – باحثاً عمن يقتله من شخوص اللعبة الكريهة، التي عبارة عن 100 لاعب يطلقون النار أو يطعنون بعضهم البعض، حتى يتبقى شخص واحد في النهاية، فيما تبدأ بتحليق طائرة تضم اللاعبين فوق جزيرة، وكل لاعب يقرر أين سيقفز، وبعد ذلك، يقوم اللاعب بالبحث عن الأسلحة والفخاخ والأدوية داخل المنازل والأبنية، ويستخدم فأساً ومطرقة لتقطيع الأشجار، وتكسير الصخور، بهدف بناء الجسور أو الدفاعات اللازمة لحماية نفسه.
ومع كل الرعونة، والسخف، والهزل، الذي تدور فيه أحداث اللعبة، يأتي أحد لاعبيها ليحط في محيط بيت الله المكرم، ويظل يلهث هنا وهناك، وكأنه في ساحة قتال، في مشاهد متكررة لحركته والتفافه المتواصل ودورانه حول الكعبة المقدسة، باحثاً عن خصمه في اللعبة ليقتله، في صورة تعكس مدى الحقد الأسود الذي يكنّه مصمّمو هذه اللعبة، للشعائر الإسلامية، والأماكن المشرفة.
والخطورة الأكبر في مثل هذه المشاهد المسيئة للقيم الإسلامية، والأماكن المقدسة،في انعكاس ذلك سلباً على الصغار العرب تحديداً، الذين يلعبونها، حيث لا يدركون عظم الضرر الذي يتعرض له دينهم، ورموزهم، ومقدساتهم، بل وربما تقلل مثل هذه الألعاب الحقودة، من تقديرهم واحترامهم، وغيرتهم على دينهم.

تحميل اللعبة
وكانت إحصائيات ذكرت أن 40 مليون شخص قاموا بتحميل اللعبة حتى الآن، وأن 10 ملايين شخص قاموا بتحميلها خلال أسبوعين فقط، مقابل إحصائيات أخرى أوسع بينت تسجيل مليوني شخص يلعبونها في الوقت ذاته، وإنها إحدى الألعاب الخطيرة الضارة، والتي يستطيع الأطفال امتلاكها في سن 12 سنة، رغم مشاهد العنف والخطورة التي تصورها، والتي قد تؤثر سلباً على الأطفال المدمنين على ألعاب الفيديو، حيث تحول حياتهم إلى كابوس ينتهي بالانتحار، فيما حققت اللعبة انتشاراً واسعاً من قبل الملايين من اللاعبين الشباب للأسف، والمشجعين المشهورين مثل لاعب كرة القدم الإنجليزي، ديلي ألي، والفرنسي أنطوان جريزمان.

والمحزن أن الألعاب الإلكترونية باتت رديفاً للشباب، حيث يقضون معها أغلب أوقات اليوم، وينغمسون فيها إلى حد اعتبار أنفسهم من شخوصها، بما ينمي داخلهم العدوانية، والكراهية، والعنف، ويشكل خطورة كبيرة على حياتهم، وتوجهاتهم، وسلوكياتهم.
وقد سجلت الأجهزة الأمنية في بعض الدول العربية جرائم قتل وانتحار أقدم عليها الصغار، بفعل تأثرهم، وتقمصهم لاعبي كثير من تلك الألعاب الإلكترونية المدمرة للعقول.
معاناة مراهق
ووفق ما نشرته صحيفة «ميرور» البريطانية، عن «فورت نايت»، فقد حاول مراهق يدعى كارل طومسون (17 عاماً)، الانتحار بعد هوسه بلعبة «فورت نايت» المتاحة على الهواتف الذكية، واضطر إلى الاستدانة وإدمان المخدرات، بعدما قضى معظم وقته في لعبها، كما امتنع عن الأكل والشرب، بينما يمارس اللعبة قائلاً، إنّه «بائس وغير قادر على العمل، وإنه كلما زادت فرصته في الفوز في المعارك، رغب أكثر في استمرار اللعب، وبعد بضعة أشهر فقط من ذلك، توصل إلى طريقة للهروب من إدمانه، حيث حاول الانتحار بالقفز من نافذة غرفة نومه في الطابق الثالث، وبالصدفة، رآه والده بينما كان على وشك القفز، وسحبه إلى الداخل، ويخضع المراهق الآن للعلاج، في الوقت الذي يزداد فيه الطلب على اللعبة، منذ إطلاقها على نظام تشغيل أبل، بسبب الإثارة والمغامرات التشويقية التي تقدمها».

شاهد أيضاً

9 جنسيات ممنوعة من ركوب الخطوط الكويتية

9 جنسيات ممنوعة من ركوب الخطوط الكويتية البيان كشفت صحيفة القبس الكويتية اليوم عن منع …