الرئيسية / أخبار رأس الخيمة / جسر وإنارة وحواجز.. أهم مطالب «وادي العيم»

جسر وإنارة وحواجز.. أهم مطالب «وادي العيم»


جسر وإنارة وحواجز.. أهم مطالب «وادي العيم»

الخليج- رأس الخيمة: حصة سيف

وادي العيم، إحدى المناطق الجنوبية الجبلية التابعة لإمارة رأس الخيمة، تقع بعد منطقة أذن مباشرة، تحفها الجبال والوديان، ويقطع الطريق وادي خباخب عن المنطقة بأسرها، ما يجعل إنشاء جسر يربطها بالطريق العام مطلباً أساسياً لأهالي المنطقة، بالإضافة إلى إنارة الشوارع الداخلية، وعمل مصدات وحواجز على جوانب الطرق المحاذية للوديان.
«الخليج» زارت المنطقة ووقفت على مراحل تحول طبيعة نمط معيشة الأهالي من الستينات من القرن الماضي إلى الألفية الثانية، وأبرز احتياجاتهم من الخدمات، مع الوقوف على أبرز الإنجازات التي حولت منطقة وادي العيم كإحدى المناطق السكنية التي تتوفر فيها أبرز مرافق البنية التحتية، رغم قربها من الجبال والوديان.
علي محمد سعيد راشد المزروعي عاماً، أكد أن الخدمات التي قدمت للمنطقة منذ بداية الاتحاد إلى الآن حولتها رأساً على عقب، فحين نستشعر النعم التي نعيشها نتذكر كيف كنا في الماضي نسكن في «الحوامي» شتاء وهي عبارة عن مساكن جبلية تتكون من طية من الحصى بشكل دائري، وعليها أغصان «العسبق» وهي التي تقينا من البرد ومن الأمطار شتاء، وحالياً الحمد لله من الثمانينات من القرن الماضي وصلتنا المساكن الشعبية التي ازدادت تدريجياً، ومعها مساكن برنامج الشيخ زايد للإسكان التي ساعدت الشباب على بناء منازلهم الخاصة.

وأوضح أن الخدمات التي تنقص منطقة وادي العيم محددة ومعدودة على الأصابع وتقتصر على إنارة الشارع العام من منطقة أذن إلى وادي العيم، حيث يتسبب الظلام الدامس ليلاً بكثرة الحوادث المرورية التي تقع عليه، وكذلك تنقصه حواجز أسمنتية أو حديدية كي لا تقع الحوادث المميتة خاصة أن بعض الشوارع مرصوفة بجانب الوديان العميقة، كما ينقص جسر يصل المنطقة إذ إن الطريق العام يمر بوادي العيم ويقطع الترابط بين المنطقة وخاصة شعبية خليفة والمنازل المجاورة لها، ومنطقة وادي العيم بأكملها بالشارع الرئيسي المؤدي إليها، مشيراً إلى أهمية بناء الجسر كي لا يتكرر انقطاع الطريق وانحصار المنطقة بسكانها في منازلهم.

تكلفة البناء باهظة
وأكد علي سعيد سالم المزروعي عاماً، أن أول منازل شعبية بنيت في منطقة وادي العيم كانت شعبية الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم رحمه الله في سنة وكان عددها منزلاً، وبعدها تزايدت أعداد السكان والمنازل، وكان أغلبها من مشاريع برنامج الشيخ زايد للإسكان واعتمد الشباب على أنفسهم في بناء منازلهم من خلال مساعدة البرنامج، رغم أن تكلفة البناء تزيد بالضعف في منطقتنا لبعدها عن المدينة وبعد المواد الأساسية للبناء، ما يجعل شركات المقاولات تزيد تكلفة بناء المنازل علينا.

وأضاف أن سكان وادي العيم يتوزعون على مناطقها المحاذية للجبال مباشرة، ومنها منطقة حذير وخباخب، ومربط الفاري، وظاهر الحمض، وبنيت لأهالي المنطقة في عام الشعبية الجديدة والتي أطلق عليها شعبية خليفة بن زايد وعددها منزلاً، تم استلامها عام .
وأشار إلى أن الشعبية الجديدة «شعبية خليفة»، تواجه خطر تشقق مبانيها من تفجيرات الكسارات على الجبال التي يفصل بينها واد فقط، كما يتم الحفر بجانبها على بعد متر بالوادي نفسه، ما يجعل الشعبية الجديدة بين مطرقة اهتزازات تفجيرات الكسارات وسندان الحفر في الوادي القريب منها.

الأسواق والمراكز التجارية
سعيد علي سعيد المزروعي عاماً قال: أهم ما ينقص البنية التحتية في منطقة وادي العيم، هو الجسر الذي يصلها بالشارع الرئيسي، فاحتياجنا للجسر ضروري جداً كي لا تتكرر حادثة فصل المنطقة بانقطاع الشارع الذي قطعه وادي خباخب وجرفه، وكان الموقف صعباً وحرجاً جداً خاصة حين كانت الحافلات معلقة بالطلبة الذين تقلهم، لعدم قدرتها على استكمال الطريق وإيصالهم لأهاليهم.

وأوضح الشاب عبدالله راشد المزروعي عاماً أن المنطقة تنقصها الأسواق والمراكز التجارية، حيث يضطر الأهالي لمغادرة المنطقة لأسواق الذيد ومدينة رأس الخيمة، لإحضار «المير» وهي المواد الاستهلاكية الأساسية للمنزل، موضحاً أن شرط الجهات المختصة في رأس الخيمة بضرورة وجود رصيد بنكي يتجاوز الخمسمائة ألف درهم لمن أراد أن يفتح مشروعاً تجارياً صغيراً ولو كان بقالة على أرض تجارية هو أحد الأسباب التي تجعل أهالي المنطقة يصدون عن فكرة افتتاح المراكز التجارية في المنطقة.

عيادة أو مركز طبي
وقال محمد أحمد يميع عاماً، الحمد لله منطقة وادي العيم من المناطق السكنية التي يتميز أهلها بالطيبة والتعاون، وجميعنا كأسرة واحدة إلا أن ما ينقصنا هو عيادة أو مركز طبي يفتح ساعة للطوارئ، فأغلب الآباء يتواجدون بالعمل طوال الأسبوع، ولا يوجد مستشفى قريب في المنطقة إلا على بعد أكثر من كيلومتراً في مستشفى خليفة التخصصي في رأس الخيمة أو مستشفى الذيد.

سعيد محمد سعيد عاماً، ختم مطالب أهالي منطقة وادي العيم، بأنه رغم البعد عن المدينة إلا أن معظم مرافق البنية التحتية والخدمات موجودة ولو كانت بعيدة نوعاً ما، إلا أن ما تحتاج إليه المنطقة فعلاً هو جسر وإنارة وحواجز للطرق المحاذية للوديان العميقة، أما خلاف تلك المطالب فممكن أن نتغاضى عنها ولا تعتبر أساسية.
منطقة سكنية متكاملة الخدمات
مريم الواجف «أم راشد»، إحدى نساء المنطقة المهتمة بالتراث، أكدت أن المنطقة السكنية في وادي العيم تطورت كثيراً وزرع أهاليها النخيل في الأراضي التي منحتها لهم الحكومة، وتحول وادي العيم لمنطقة سكنية متكاملة الخدمات تقريباً.
وأشارت إلى أنها تذهب إلى مركز تحفيظ القرآن في منطقة أذن، وأن المنطقة لا تنقصها سوى بعض الخدمات في البنية التحتية من جسور وإنارة وحواجز.

شاهد أيضاً

شيوخ القواسم يشهدون افراح الشحي والتميمي 17-1-2019 (صور)

شيوخ القواسم يشهدون افراح الشحي والتميمي حضر الشيخ خالد بن سعود بن صقر القاسمي والشيخ …