الرئيسية / غير مصنف / . 15 محطة شحن للمركبات الكهربائية برأس الخيمة قريباً أعلنت دائرة بلدية رأس الخيمة عن تخصيص 15 محطة جديدة على مستوى الإمارة لتركيب شواحن السيارات التي تعمل بالطاقة الكهربائية. وتأتي الخطوة وفق الإتحاد في إطار دعم مبادرات الحكومة في مجال الطاقة المتجددة والجهات المختلفة العاملة في الإمارة التي تسعى للحفاظ على البيئة والتقليل من الأدخنة والعوادم التي تصدر من قبل المركبات العاملة بالوقود. وقال منذر محمد بن شكر، مدير عام دائرة بلدية رأس الخيمة، إن البلدية بصدد العمل وتطبيق متطلبات استراتيجية الإمارة لكفاءة الطاقة المتجددة 2040 واستراتيجية الإمارات الأوسع لتعزيز كفاءة استهلاك الطاقة، وذلك من خلال عدة مجالات سيتم العمل عليها على أيدي الفرق المختصة، بالتعاون والتنسيق مع الجهات ذات الاختصاص وذلك خلال الفترة المقبلة. وذكر أنه من تلك الأمور ما يتعلق بالمركبات الكهربائية، حيث إن الدائرة تعمل حالياً على الاتفاق مع الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء للعمل على تخصيص محطات جديدة لتركيب شواحن للسيارات التي تعمل بالطاقة الكهربائية خاصة في المناطق الحيوية. وأشار إلى أن هناك توجهاً بتخصيص 15 محطة جديدة على مستوى إمارة رأس الخيمة بشكل مبدئي موزعة في الأماكن العامة والمراكز التجارية والمستشفيات وغيرها لتقديم خدمات الشحن للمركبات الكهربائية، ولدعم هذا التوجه الجديد الذي بدأت العمل به العديد من الجهات والمؤسسات العاملة في رأس الخيمة، إلى جانب الأفراد مالكي المركبات الكهربائية. وذكر ابن شكر أن هناك تعاوناً واضحاً بادرت به عدة جهات ممثلة في القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة والموجهة إلى ملاك المركبات العاملة بالكهرباء منها إعفاؤها من رسوم التسجيل والتجديد ونقل الملكية، وذلك حتى 31 ديسمبر من العام 2021 والذي يأتي بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، وبالتنسيق والتعاون مع إدارة الطاقة والطاقة المتجددة في بلدية رأس الخيمة تشجيعاً ودعماً للأفراد والمؤسسات في اقتناء هذه الأنواع من المركبات. وأشار إلى أن هناك تعاوناً مع إحدى شركات التأمين بشأن تقديم الخصومات للأفراد الراغبين في تأمين وتسجيل مركباتهم الكهربائية في الإمارة، والتي تأتي أيضاً ضمن المبادرات الداعمة لاقتناء المركبات العاملة بالكهرباء، وأكد أن هذه الخطوة تأتي لتشجيع الأهالي من المواطنين والمقيمين والمؤسسات التي تحوي على الأعداد الكبيرة من المركبات التوجه نحو الطاقة البديلة. وذكر أن المشروع قد يشهد زيادة في أعداد محطات تركيب شواحن السيارات خلال الفترة المقبلة.

. 15 محطة شحن للمركبات الكهربائية برأس الخيمة قريباً أعلنت دائرة بلدية رأس الخيمة عن تخصيص 15 محطة جديدة على مستوى الإمارة لتركيب شواحن السيارات التي تعمل بالطاقة الكهربائية. وتأتي الخطوة وفق الإتحاد في إطار دعم مبادرات الحكومة في مجال الطاقة المتجددة والجهات المختلفة العاملة في الإمارة التي تسعى للحفاظ على البيئة والتقليل من الأدخنة والعوادم التي تصدر من قبل المركبات العاملة بالوقود. وقال منذر محمد بن شكر، مدير عام دائرة بلدية رأس الخيمة، إن البلدية بصدد العمل وتطبيق متطلبات استراتيجية الإمارة لكفاءة الطاقة المتجددة 2040 واستراتيجية الإمارات الأوسع لتعزيز كفاءة استهلاك الطاقة، وذلك من خلال عدة مجالات سيتم العمل عليها على أيدي الفرق المختصة، بالتعاون والتنسيق مع الجهات ذات الاختصاص وذلك خلال الفترة المقبلة. وذكر أنه من تلك الأمور ما يتعلق بالمركبات الكهربائية، حيث إن الدائرة تعمل حالياً على الاتفاق مع الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء للعمل على تخصيص محطات جديدة لتركيب شواحن للسيارات التي تعمل بالطاقة الكهربائية خاصة في المناطق الحيوية. وأشار إلى أن هناك توجهاً بتخصيص 15 محطة جديدة على مستوى إمارة رأس الخيمة بشكل مبدئي موزعة في الأماكن العامة والمراكز التجارية والمستشفيات وغيرها لتقديم خدمات الشحن للمركبات الكهربائية، ولدعم هذا التوجه الجديد الذي بدأت العمل به العديد من الجهات والمؤسسات العاملة في رأس الخيمة، إلى جانب الأفراد مالكي المركبات الكهربائية. وذكر ابن شكر أن هناك تعاوناً واضحاً بادرت به عدة جهات ممثلة في القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة والموجهة إلى ملاك المركبات العاملة بالكهرباء منها إعفاؤها من رسوم التسجيل والتجديد ونقل الملكية، وذلك حتى 31 ديسمبر من العام 2021 والذي يأتي بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، وبالتنسيق والتعاون مع إدارة الطاقة والطاقة المتجددة في بلدية رأس الخيمة تشجيعاً ودعماً للأفراد والمؤسسات في اقتناء هذه الأنواع من المركبات. وأشار إلى أن هناك تعاوناً مع إحدى شركات التأمين بشأن تقديم الخصومات للأفراد الراغبين في تأمين وتسجيل مركباتهم الكهربائية في الإمارة، والتي تأتي أيضاً ضمن المبادرات الداعمة لاقتناء المركبات العاملة بالكهرباء، وأكد أن هذه الخطوة تأتي لتشجيع الأهالي من المواطنين والمقيمين والمؤسسات التي تحوي على الأعداد الكبيرة من المركبات التوجه نحو الطاقة البديلة. وذكر أن المشروع قد يشهد زيادة في أعداد محطات تركيب شواحن السيارات خلال الفترة المقبلة.

View on Instagram http://bit.ly/2Rm4EMj

شاهد أيضاً

. «الدولي للحبارى»: إنقاذ 11 طائر حبارى آسيوية من التهريب الإتحاد كشف الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى عن خططه لإطلاق 11 طائر حبارى آسيوية ضبطتها دائرة جمارك رأس الخيمة، إذ نجحت السلطات الجمركية في اكتشاف 12 طائر حبارى بعد ضبط عملية تهريب عند منفذ جمارك الدارة مع سلطنة عُمان بتاريخ 22 يناير الماضي، حيث وضعها المهربون داخل أكياس بلاستيكية بعد ربط أجنحتها، ومن ثم وضعت في تجويف الإطار الاحتياطي.  وكان أحد طيور المجموعة الـ 12 تعاني ضعفاً شديداً، ما جعل خيار الموت الرحيم الحل الأفضل لتخليص الطائر من الحالة الصحية الصعبة، وذلك عقب عملية معاينة أجراها فريق الصندوق على الطيور.  وكشف الفحص إصابة الطائر بضرر في الأجنحة وعدد من الأعضاء الداخلية، بما في ذلك الكبد والبنكرياس والكليتين والغدد الدرقية. كما كشف التقرير الخاص بالفحص وجود تسمم فطري في الرئتين، في حين عاد تقرير علم الأحياء المجهري بنتيجة إيجابية حول وجود بكتريا القولون. وتحمل طيور الحبارى المهرّبة عادةً أمراضاً متنوعة وتعاني ضغوطاً هائلة ناجمة عن الأسر وظروف النقل غير المشروع. ويتجلّى الخطر الأعظم في قدرة بضعة طيور مريضة من الحبارى على تعريض حياة الصقور للخطر عند تدريبها على الصيد. ويمثل الاتجار غير المشروع بطيور الحبارى تهديداً حقيقياً لحياة جميع الحيوانات، بما فيها الصقور. وفيما تبلغ نسبة تهريب الحبارى الحية عبر حدود الإمارات العربية المتحدة واحداً بالعشرة، تُعتبر التجارة غير المشروعة عاملاً مهماً في التراجع التاريخي لعدد طيور الحبارى، ما يُشكل تهديداً خطيراً للصقارة العربية التقليدية. وقال معالي ماجد علي المنصوري، العضو المنتدب للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى: «ينظر الصندوق لتهريب الحيوانات على أنه عمل مشين ومُدان بجميع الأعراف والقوانين الدولية، ويحتاج الصقارون إلى إدراك الخطر الذي من الممكن أن يعرضوا طيورهم الجارحة والثمينة إليه عند إطلاقها لصيد الحبارى المهربة، والتي تحمل في كثير من الأحيان أمراضاً فتاكة». وقال: «تشكّل طيور الحبارى المهّربة والمصابة، والتي تعتبر الطريدة التقليدية للصقور العربية خطراً حقيقياً قد ينهي حياة هذه الصقور عند اصطيادها، لذا نشكر دائرة الجمارك ودوائر الحجر الصحي برأس الخيمة ودبي على الكفاءة المهنية العالية والرعاية التي قدموها لهذه الطيور الضعيفة». وتجري اليوم عملية التأكد من خلو الطيور الـ 11 المتبقية من الأمراض المعدية خلال الفحوص الطبية التي يجريها الصندوق للحفاظ على الحبارى، وهي تستجيب بشكل جيد لعملية إعادة التأهيل والعلاج، تمهيداً لإطلاقها مجدداً في البرية مستقبلاً.

View on Instagram https://ift.tt/2HGVfJ3