الرئيسية / غير مصنف / . «التربية» تحارب الدروس الخصوصية بـ«دبلوم الصغار» . تطلق وزارة التربية والتعليم، برنامج مجموعات تقوية للطلبة ضعاف المستوى التحصيلي، مع بداية الفصل الدراسي الثاني، تحت اسم «دبلوم الصغار»، ويستهدف البرنامج طلبة الحلقة الأولى من التعليم الأساسي، ويشارك في تنفيذه معلمون ومتطوعون وطلبة متميزون من الحلقة الثالثة، بهدف حل المشكلات الأكاديمية المتعلقة بالتحصيل الدراسي للطلبة المستهدفين، والإسهام في محاربة ظاهرة الدروس الخصوصية. جاء ذلك في تعميم وجهته الوزارة إلى مديري النطاق ومديري المدارس، خلال إجازة الشتاء (إجازة الفصل الدراسي الأول)، إذ انتهت الوزارة من أسبوع التدريب للمعلمين والمتطوعين (مساعدي معلمين)، في الفترة من الثالث حتى الـ10 من يناير الجاري. وأوضح التعميم أن ساعات تدريب المعلمين في برنامج دبلوم الصغار ستُحتسب ضمن ساعات التدريب المهني المقررة عليهم طوال العام الدراسي، مطالباً مديري مراكز التدريب بتوفير البديل المناسب في حال اعتذار معلم عن المشاركة لظروف طارئة مسببة، والتأكد من إلمام المعلم بالبرنامج، وفق التوجيهات السابقة للمعلمين المشاركين. وأفاد مصدر في الوزارة بأنه تم الانتهاء من تجهيز 30 مركزاً على مستوى الدولة، لتدريس برنامج دبلوم الصغار، وستكون الاختبارات النهائية للبرنامج خلال شهر أكتوبر المقبل. وأوضح أن البرنامج مصمم ليكون نموذجاً لبرنامج الدعم الأكاديمي لمتعلمي المدرسة الإماراتية في مهارات الكتابة والقراءة بمادة اللغة العربية، وفي الحساب بمادة الرياضيات، مشيراً إلى أن تنفيذ البرنامج سيمتد طوال العام الدراسي، إذ إنه يوفر فرصاً أكثر للتعلم واكتساب المهارات الأساسية للمتعلمين، حسب احتياجاتهم الأكاديمية. وأشار إلى أن برنامج دبلوم الصغار يركز على التعليم والتعلم الذاتي والتفاعلي، ومن ثم فإنه يسد الفجوة التي يعانيها طلبة في المهارات الأساسية في اللغة العربية والرياضيات، وسيشارك في تنفيذه مجموعة متميزة من المعلمين وطلبة الجامعات والمعاهد وطلبة الحلقة الثالثة في المدرسة الإماراتية، لافتاً إلى أن الأولوية ستكون لطلبة الجامعات والمعاهد في تقديم الدعم الأكاديمي المساند للمعلم داخل قاعة التدريس، ويمكن تكليف طلبة المدارس في الشؤون الإدارية والإشرافية، سواء في قاعات التعلم أو خارجها.

. «التربية» تحارب الدروس الخصوصية بـ«دبلوم الصغار» . تطلق وزارة التربية والتعليم، برنامج مجموعات تقوية للطلبة ضعاف المستوى التحصيلي، مع بداية الفصل الدراسي الثاني، تحت اسم «دبلوم الصغار»، ويستهدف البرنامج طلبة الحلقة الأولى من التعليم الأساسي، ويشارك في تنفيذه معلمون ومتطوعون وطلبة متميزون من الحلقة الثالثة، بهدف حل المشكلات الأكاديمية المتعلقة بالتحصيل الدراسي للطلبة المستهدفين، والإسهام في محاربة ظاهرة الدروس الخصوصية. جاء ذلك في تعميم وجهته الوزارة إلى مديري النطاق ومديري المدارس، خلال إجازة الشتاء (إجازة الفصل الدراسي الأول)، إذ انتهت الوزارة من أسبوع التدريب للمعلمين والمتطوعين (مساعدي معلمين)، في الفترة من الثالث حتى الـ10 من يناير الجاري. وأوضح التعميم أن ساعات تدريب المعلمين في برنامج دبلوم الصغار ستُحتسب ضمن ساعات التدريب المهني المقررة عليهم طوال العام الدراسي، مطالباً مديري مراكز التدريب بتوفير البديل المناسب في حال اعتذار معلم عن المشاركة لظروف طارئة مسببة، والتأكد من إلمام المعلم بالبرنامج، وفق التوجيهات السابقة للمعلمين المشاركين. وأفاد مصدر في الوزارة بأنه تم الانتهاء من تجهيز 30 مركزاً على مستوى الدولة، لتدريس برنامج دبلوم الصغار، وستكون الاختبارات النهائية للبرنامج خلال شهر أكتوبر المقبل. وأوضح أن البرنامج مصمم ليكون نموذجاً لبرنامج الدعم الأكاديمي لمتعلمي المدرسة الإماراتية في مهارات الكتابة والقراءة بمادة اللغة العربية، وفي الحساب بمادة الرياضيات، مشيراً إلى أن تنفيذ البرنامج سيمتد طوال العام الدراسي، إذ إنه يوفر فرصاً أكثر للتعلم واكتساب المهارات الأساسية للمتعلمين، حسب احتياجاتهم الأكاديمية. وأشار إلى أن برنامج دبلوم الصغار يركز على التعليم والتعلم الذاتي والتفاعلي، ومن ثم فإنه يسد الفجوة التي يعانيها طلبة في المهارات الأساسية في اللغة العربية والرياضيات، وسيشارك في تنفيذه مجموعة متميزة من المعلمين وطلبة الجامعات والمعاهد وطلبة الحلقة الثالثة في المدرسة الإماراتية، لافتاً إلى أن الأولوية ستكون لطلبة الجامعات والمعاهد في تقديم الدعم الأكاديمي المساند للمعلم داخل قاعة التدريس، ويمكن تكليف طلبة المدارس في الشؤون الإدارية والإشرافية، سواء في قاعات التعلم أو خارجها.

View on Instagram http://bit.ly/2SOuHbK

شاهد أيضاً

. «الدولي للحبارى»: إنقاذ 11 طائر حبارى آسيوية من التهريب الإتحاد كشف الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى عن خططه لإطلاق 11 طائر حبارى آسيوية ضبطتها دائرة جمارك رأس الخيمة، إذ نجحت السلطات الجمركية في اكتشاف 12 طائر حبارى بعد ضبط عملية تهريب عند منفذ جمارك الدارة مع سلطنة عُمان بتاريخ 22 يناير الماضي، حيث وضعها المهربون داخل أكياس بلاستيكية بعد ربط أجنحتها، ومن ثم وضعت في تجويف الإطار الاحتياطي.  وكان أحد طيور المجموعة الـ 12 تعاني ضعفاً شديداً، ما جعل خيار الموت الرحيم الحل الأفضل لتخليص الطائر من الحالة الصحية الصعبة، وذلك عقب عملية معاينة أجراها فريق الصندوق على الطيور.  وكشف الفحص إصابة الطائر بضرر في الأجنحة وعدد من الأعضاء الداخلية، بما في ذلك الكبد والبنكرياس والكليتين والغدد الدرقية. كما كشف التقرير الخاص بالفحص وجود تسمم فطري في الرئتين، في حين عاد تقرير علم الأحياء المجهري بنتيجة إيجابية حول وجود بكتريا القولون. وتحمل طيور الحبارى المهرّبة عادةً أمراضاً متنوعة وتعاني ضغوطاً هائلة ناجمة عن الأسر وظروف النقل غير المشروع. ويتجلّى الخطر الأعظم في قدرة بضعة طيور مريضة من الحبارى على تعريض حياة الصقور للخطر عند تدريبها على الصيد. ويمثل الاتجار غير المشروع بطيور الحبارى تهديداً حقيقياً لحياة جميع الحيوانات، بما فيها الصقور. وفيما تبلغ نسبة تهريب الحبارى الحية عبر حدود الإمارات العربية المتحدة واحداً بالعشرة، تُعتبر التجارة غير المشروعة عاملاً مهماً في التراجع التاريخي لعدد طيور الحبارى، ما يُشكل تهديداً خطيراً للصقارة العربية التقليدية. وقال معالي ماجد علي المنصوري، العضو المنتدب للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى: «ينظر الصندوق لتهريب الحيوانات على أنه عمل مشين ومُدان بجميع الأعراف والقوانين الدولية، ويحتاج الصقارون إلى إدراك الخطر الذي من الممكن أن يعرضوا طيورهم الجارحة والثمينة إليه عند إطلاقها لصيد الحبارى المهربة، والتي تحمل في كثير من الأحيان أمراضاً فتاكة». وقال: «تشكّل طيور الحبارى المهّربة والمصابة، والتي تعتبر الطريدة التقليدية للصقور العربية خطراً حقيقياً قد ينهي حياة هذه الصقور عند اصطيادها، لذا نشكر دائرة الجمارك ودوائر الحجر الصحي برأس الخيمة ودبي على الكفاءة المهنية العالية والرعاية التي قدموها لهذه الطيور الضعيفة». وتجري اليوم عملية التأكد من خلو الطيور الـ 11 المتبقية من الأمراض المعدية خلال الفحوص الطبية التي يجريها الصندوق للحفاظ على الحبارى، وهي تستجيب بشكل جيد لعملية إعادة التأهيل والعلاج، تمهيداً لإطلاقها مجدداً في البرية مستقبلاً.

View on Instagram https://ift.tt/2HGVfJ3