الرئيسية / غير مصنف / . إنجاز جسر مطار رأس الخيمة قبل نهاية يناير والفحلين في أبريل كشفت وزارة تطوير البنية التحتية عن إنجاز جسر مطار رأس الخيمة قبل نهاية الشهر الجاري، ضمن الأعمال التكميلية لمشروع الطريق الدائري في رأس الخيمة، والتي تشمل إنشاء جسر علوي في منطقة الفحلين، سيتم إنجازه في أبريل المقبل. وقال المهندس أحمد الحمادي، مدير إدارة الطرق بالوزارة : «إن مشروع الطريق الدائري في إمارة رأس الخيمة يعد من المشروعات الحيوية والمهمة لقطاع الطرق بالدولة، حيث تكمن أهمية هذا الطريق الممتد على مسافة 30 كيلومتراً في أنه يربط بين محاور الطرق الرئيسة، مثل شارع الشيخ محمد بن زايد وشارع الاتحاد القديم وشارع الإمارات وشارع الشهداء». وأضاف: «الطريق الدائري في رأس الخيمة عبارة عن ثلاث حارات في كل اتجاه، وبلغت تكلفة إنجازه 450 مليون درهم، ويضم 3 جسور علوية، في شمل وشارع المطار ومنطقة الفحلين، ويستوعب الطريق 60 ألف مركبة يومياً في الاتجاهين، وساهم في تقليل الزحام بإمارة رأس الخيمة بحوالي 30%. وفيما يخص الجسر الأخير من الأعمال التكميلية للطريق فإن مراحل تنفيذ الجسر تسير وفق المعدلات المطلوبة، حيث تقرر إنجاز هذا الجسر خلال شهر أبريل المقبل». وأوضح لـ«الاتحاد» أن الوزارة حرصت على تسهيل الوصول للطريق من جميع المناطق التي يمر بها، وأنشأت العديد من المخارج والمداخل والجسور العلوية على الطريق، وفيما يخص منطقة الفحلين فإن الوزارة، وعقب الانتهاء من تشييد الجسر الجديد، ستقوم بتخصيص الجسر الحالي ليكون عبارة لتصريف مياه الأمطار فقط، واستوعب الطريق الذي جرى افتتاح مساره خلال الفترة الماضية حركة الشاحنات التي كانت المسبب الرئيس للزحام في بعض المناطق الحيوية في الإمارة، مثل منطقتي النخيل والقصيدات وغيرهما، حيث خلت طوابير النقل الثقيل من منطقة هذه المناطق بعد نقل حركتها للطريق الجديد، وهو ما تسبب في انسيابية الحركة المرورية داخل المدينة مقارنة بالسابق، وسيخدم الطريق العديد من المناطق السكنية قيد الإنشاء حالياً، والتي يمر بها الطريق، مثل مدينة الشيخ خليفة ومنطقة بطين السمر، كما يسهل الوصول إلى مناطق الحمرانية وعوافي والدقداقة وسهيلة والسيح وشمل، والبريرات وصولاً إلى الرمس، وسيتم ربط الطريق مستقبلاً بشارع الشهداء، ما يساهم في سرعة الوصول إلى مستشفى الشيخ خليفة التخصصي لعلاج السرطان، وجزيرة المرجان والمناطق السياحية وأوضح الحمادي أن الوزارة ألغت بعض التحويلات الرئيسة التي كانت سبباً في الزحام على طريق الخران خاصة للقادمين أعلى الجسر في كلا الاتجاهين، والذين كانوا يضطرون لقطع مسافات طويلة للعودة للطريق الرئيس .

. إنجاز جسر مطار رأس الخيمة قبل نهاية يناير والفحلين في أبريل كشفت وزارة تطوير البنية التحتية عن إنجاز جسر مطار رأس الخيمة قبل نهاية الشهر الجاري، ضمن الأعمال التكميلية لمشروع الطريق الدائري في رأس الخيمة، والتي تشمل إنشاء جسر علوي في منطقة الفحلين، سيتم إنجازه في أبريل المقبل. وقال المهندس أحمد الحمادي، مدير إدارة الطرق بالوزارة : «إن مشروع الطريق الدائري في إمارة رأس الخيمة يعد من المشروعات الحيوية والمهمة لقطاع الطرق بالدولة، حيث تكمن أهمية هذا الطريق الممتد على مسافة 30 كيلومتراً في أنه يربط بين محاور الطرق الرئيسة، مثل شارع الشيخ محمد بن زايد وشارع الاتحاد القديم وشارع الإمارات وشارع الشهداء». وأضاف: «الطريق الدائري في رأس الخيمة عبارة عن ثلاث حارات في كل اتجاه، وبلغت تكلفة إنجازه 450 مليون درهم، ويضم 3 جسور علوية، في شمل وشارع المطار ومنطقة الفحلين، ويستوعب الطريق 60 ألف مركبة يومياً في الاتجاهين، وساهم في تقليل الزحام بإمارة رأس الخيمة بحوالي 30%. وفيما يخص الجسر الأخير من الأعمال التكميلية للطريق فإن مراحل تنفيذ الجسر تسير وفق المعدلات المطلوبة، حيث تقرر إنجاز هذا الجسر خلال شهر أبريل المقبل». وأوضح لـ«الاتحاد» أن الوزارة حرصت على تسهيل الوصول للطريق من جميع المناطق التي يمر بها، وأنشأت العديد من المخارج والمداخل والجسور العلوية على الطريق، وفيما يخص منطقة الفحلين فإن الوزارة، وعقب الانتهاء من تشييد الجسر الجديد، ستقوم بتخصيص الجسر الحالي ليكون عبارة لتصريف مياه الأمطار فقط، واستوعب الطريق الذي جرى افتتاح مساره خلال الفترة الماضية حركة الشاحنات التي كانت المسبب الرئيس للزحام في بعض المناطق الحيوية في الإمارة، مثل منطقتي النخيل والقصيدات وغيرهما، حيث خلت طوابير النقل الثقيل من منطقة هذه المناطق بعد نقل حركتها للطريق الجديد، وهو ما تسبب في انسيابية الحركة المرورية داخل المدينة مقارنة بالسابق، وسيخدم الطريق العديد من المناطق السكنية قيد الإنشاء حالياً، والتي يمر بها الطريق، مثل مدينة الشيخ خليفة ومنطقة بطين السمر، كما يسهل الوصول إلى مناطق الحمرانية وعوافي والدقداقة وسهيلة والسيح وشمل، والبريرات وصولاً إلى الرمس، وسيتم ربط الطريق مستقبلاً بشارع الشهداء، ما يساهم في سرعة الوصول إلى مستشفى الشيخ خليفة التخصصي لعلاج السرطان، وجزيرة المرجان والمناطق السياحية وأوضح الحمادي أن الوزارة ألغت بعض التحويلات الرئيسة التي كانت سبباً في الزحام على طريق الخران خاصة للقادمين أعلى الجسر في كلا الاتجاهين، والذين كانوا يضطرون لقطع مسافات طويلة للعودة للطريق الرئيس .

View on Instagram http://bit.ly/2snXvMw

شاهد أيضاً

. «الدولي للحبارى»: إنقاذ 11 طائر حبارى آسيوية من التهريب الإتحاد كشف الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى عن خططه لإطلاق 11 طائر حبارى آسيوية ضبطتها دائرة جمارك رأس الخيمة، إذ نجحت السلطات الجمركية في اكتشاف 12 طائر حبارى بعد ضبط عملية تهريب عند منفذ جمارك الدارة مع سلطنة عُمان بتاريخ 22 يناير الماضي، حيث وضعها المهربون داخل أكياس بلاستيكية بعد ربط أجنحتها، ومن ثم وضعت في تجويف الإطار الاحتياطي.  وكان أحد طيور المجموعة الـ 12 تعاني ضعفاً شديداً، ما جعل خيار الموت الرحيم الحل الأفضل لتخليص الطائر من الحالة الصحية الصعبة، وذلك عقب عملية معاينة أجراها فريق الصندوق على الطيور.  وكشف الفحص إصابة الطائر بضرر في الأجنحة وعدد من الأعضاء الداخلية، بما في ذلك الكبد والبنكرياس والكليتين والغدد الدرقية. كما كشف التقرير الخاص بالفحص وجود تسمم فطري في الرئتين، في حين عاد تقرير علم الأحياء المجهري بنتيجة إيجابية حول وجود بكتريا القولون. وتحمل طيور الحبارى المهرّبة عادةً أمراضاً متنوعة وتعاني ضغوطاً هائلة ناجمة عن الأسر وظروف النقل غير المشروع. ويتجلّى الخطر الأعظم في قدرة بضعة طيور مريضة من الحبارى على تعريض حياة الصقور للخطر عند تدريبها على الصيد. ويمثل الاتجار غير المشروع بطيور الحبارى تهديداً حقيقياً لحياة جميع الحيوانات، بما فيها الصقور. وفيما تبلغ نسبة تهريب الحبارى الحية عبر حدود الإمارات العربية المتحدة واحداً بالعشرة، تُعتبر التجارة غير المشروعة عاملاً مهماً في التراجع التاريخي لعدد طيور الحبارى، ما يُشكل تهديداً خطيراً للصقارة العربية التقليدية. وقال معالي ماجد علي المنصوري، العضو المنتدب للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى: «ينظر الصندوق لتهريب الحيوانات على أنه عمل مشين ومُدان بجميع الأعراف والقوانين الدولية، ويحتاج الصقارون إلى إدراك الخطر الذي من الممكن أن يعرضوا طيورهم الجارحة والثمينة إليه عند إطلاقها لصيد الحبارى المهربة، والتي تحمل في كثير من الأحيان أمراضاً فتاكة». وقال: «تشكّل طيور الحبارى المهّربة والمصابة، والتي تعتبر الطريدة التقليدية للصقور العربية خطراً حقيقياً قد ينهي حياة هذه الصقور عند اصطيادها، لذا نشكر دائرة الجمارك ودوائر الحجر الصحي برأس الخيمة ودبي على الكفاءة المهنية العالية والرعاية التي قدموها لهذه الطيور الضعيفة». وتجري اليوم عملية التأكد من خلو الطيور الـ 11 المتبقية من الأمراض المعدية خلال الفحوص الطبية التي يجريها الصندوق للحفاظ على الحبارى، وهي تستجيب بشكل جيد لعملية إعادة التأهيل والعلاج، تمهيداً لإطلاقها مجدداً في البرية مستقبلاً.

View on Instagram https://ift.tt/2HGVfJ3