الرئيسية / غير مصنف / . مراكز لـ «زراعة الشعر» تغري الزبائن بإقامة فندقية.. و«الشعرة بدرهم» . يدفع الصلع والإصابات في مناطق الشعر كثيراً من الرجال والنساء للجوء إلى مراكز زراعة الشعر بسبب شعورهم بالإحراج من هيئتهم الجديدة، غير المألوفة بالنسبة إليهم أو للآخرين من حولهم، الأمر الذي أشعل التنافس بين هذه المراكز لاجتذابهم، حتى وصلت الحال ببعضها إلى ابتكار طرق دعاية وإعلان غير تقليدية. أحدث الإعلانات يتحدث عن «زراعة الشعرة مقابل درهم واحد»، فيما تعلن مراكز عن تقديم باقات جذابة، تتضمن إقامة فندقية ورحلات سياحية خلال عملية زراعة الشعر. ووفقاً لمسؤولين في مراكز زراعة شعر بدبي، تبدأ أسعار هذه العمليات من 10 آلاف درهم وتتجاوز 25 ألفاً، فيما بدأت مراكز عدة داخل الإمارة الإعلان عن زراعة الرموش والحاجبين واللحية، بالسعر نفسه الذي تحدده لزراعة شعر الرأس. وأكد أطباء أن العامل النفسي والشكل الاجتماعي هما الدافعان الأساسيان للجوء إلى عمليات زراعة الشعر، محذرين من أن الضغوط النفسية التي يواجهونها بسبب رغبتهم الشديدة في الحصول على مظهر جذاب، تجعلهم عرضة للاكتئاب. وقال رئيس جمعية الإمارات لطب التجميل، الدكتور مروان الزرعوني، إن «زراعة الشعر من الكماليات، لا لضرورة علاجية، إذ يقبل عليها الذكور والإناث بالدرجة نفسها، حفاظاً على المظهر العام والشكل الاجتماعي». وأضاف أن الشكل يمثل، بالنسبة إلى كثيرين، عاملاً أساسياً من عوامل النجاح، لافتاً إلى الأهمية المتزايدة التي يكتسبها هذا النوع من العمليات في الأوساط المهنية والاجتماعية. وأكد اختصاصي جراحة التجميل والترميم، الدكتور أحمد العسلاوي، أن عمليات زراعة الشعر تطوّرت خلال السنوات الأخيرة، لتشمل زراعة الرموش والحواجب واللحى، بعد أن كانت حكراً على علاج حالات الصلع، وتستخدم لترميم المناطق المصابة بالجسم نتيجة حوادث أو مرض ما. وذكر أن مراكز التجميل أصبحت تقدم خدمات زراعة الشعر حسب رغبة الزبائن، خصوصاً أن التقنية تطوّرت وأصبحت تسهل عملية الزراعة بشكل كبير، وفي وقت قياسي، الأمر الذي دفع رجالاً ونساء للتمادي في طلباتهم التجميلية، رغبة منهم في الحصول على شكل جذاب يعزّز مظهرهم الاجتماعي. ورصدت «الإمارات اليوم» دعايات مختلفة لمراكز تجميل تقدم خدمات زراعة الشعر، في دبي،أبرزها إعلان أحد المراكز عن تقديم خدمة زراعة الشعر مقابل درهم واحد لكل شعرة، ومراكز أخرى تقدم باقات للراغبين في الحصول على الخدمة من خارج الدولة، تشمل تأشيرات سياحية وإقامة فندقية، ورحلات داخل دبي.وحسب عدد من المراكز، تتجاوز كلفة زراعة شعر الرأس 25 ألف درهم للجراحات التي تنفذ باستخدام الروبوت…

. مراكز لـ «زراعة الشعر» تغري الزبائن بإقامة فندقية.. و«الشعرة بدرهم» . يدفع الصلع والإصابات في مناطق الشعر كثيراً من الرجال والنساء للجوء إلى مراكز زراعة الشعر بسبب شعورهم بالإحراج من هيئتهم الجديدة، غير المألوفة بالنسبة إليهم أو للآخرين من حولهم، الأمر الذي أشعل التنافس بين هذه المراكز لاجتذابهم، حتى وصلت الحال ببعضها إلى ابتكار طرق دعاية وإعلان غير تقليدية. أحدث الإعلانات يتحدث عن «زراعة الشعرة مقابل درهم واحد»، فيما تعلن مراكز عن تقديم باقات جذابة، تتضمن إقامة فندقية ورحلات سياحية خلال عملية زراعة الشعر. ووفقاً لمسؤولين في مراكز زراعة شعر بدبي، تبدأ أسعار هذه العمليات من 10 آلاف درهم وتتجاوز 25 ألفاً، فيما بدأت مراكز عدة داخل الإمارة الإعلان عن زراعة الرموش والحاجبين واللحية، بالسعر نفسه الذي تحدده لزراعة شعر الرأس. وأكد أطباء أن العامل النفسي والشكل الاجتماعي هما الدافعان الأساسيان للجوء إلى عمليات زراعة الشعر، محذرين من أن الضغوط النفسية التي يواجهونها بسبب رغبتهم الشديدة في الحصول على مظهر جذاب، تجعلهم عرضة للاكتئاب. وقال رئيس جمعية الإمارات لطب التجميل، الدكتور مروان الزرعوني، إن «زراعة الشعر من الكماليات، لا لضرورة علاجية، إذ يقبل عليها الذكور والإناث بالدرجة نفسها، حفاظاً على المظهر العام والشكل الاجتماعي». وأضاف أن الشكل يمثل، بالنسبة إلى كثيرين، عاملاً أساسياً من عوامل النجاح، لافتاً إلى الأهمية المتزايدة التي يكتسبها هذا النوع من العمليات في الأوساط المهنية والاجتماعية. وأكد اختصاصي جراحة التجميل والترميم، الدكتور أحمد العسلاوي، أن عمليات زراعة الشعر تطوّرت خلال السنوات الأخيرة، لتشمل زراعة الرموش والحواجب واللحى، بعد أن كانت حكراً على علاج حالات الصلع، وتستخدم لترميم المناطق المصابة بالجسم نتيجة حوادث أو مرض ما. وذكر أن مراكز التجميل أصبحت تقدم خدمات زراعة الشعر حسب رغبة الزبائن، خصوصاً أن التقنية تطوّرت وأصبحت تسهل عملية الزراعة بشكل كبير، وفي وقت قياسي، الأمر الذي دفع رجالاً ونساء للتمادي في طلباتهم التجميلية، رغبة منهم في الحصول على شكل جذاب يعزّز مظهرهم الاجتماعي. ورصدت «الإمارات اليوم» دعايات مختلفة لمراكز تجميل تقدم خدمات زراعة الشعر، في دبي،أبرزها إعلان أحد المراكز عن تقديم خدمة زراعة الشعر مقابل درهم واحد لكل شعرة، ومراكز أخرى تقدم باقات للراغبين في الحصول على الخدمة من خارج الدولة، تشمل تأشيرات سياحية وإقامة فندقية، ورحلات داخل دبي.وحسب عدد من المراكز، تتجاوز كلفة زراعة شعر الرأس 25 ألف درهم للجراحات التي تنفذ باستخدام الروبوت…

View on Instagram http://bit.ly/2VSbDLG

شاهد أيضاً

. «الدولي للحبارى»: إنقاذ 11 طائر حبارى آسيوية من التهريب الإتحاد كشف الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى عن خططه لإطلاق 11 طائر حبارى آسيوية ضبطتها دائرة جمارك رأس الخيمة، إذ نجحت السلطات الجمركية في اكتشاف 12 طائر حبارى بعد ضبط عملية تهريب عند منفذ جمارك الدارة مع سلطنة عُمان بتاريخ 22 يناير الماضي، حيث وضعها المهربون داخل أكياس بلاستيكية بعد ربط أجنحتها، ومن ثم وضعت في تجويف الإطار الاحتياطي.  وكان أحد طيور المجموعة الـ 12 تعاني ضعفاً شديداً، ما جعل خيار الموت الرحيم الحل الأفضل لتخليص الطائر من الحالة الصحية الصعبة، وذلك عقب عملية معاينة أجراها فريق الصندوق على الطيور.  وكشف الفحص إصابة الطائر بضرر في الأجنحة وعدد من الأعضاء الداخلية، بما في ذلك الكبد والبنكرياس والكليتين والغدد الدرقية. كما كشف التقرير الخاص بالفحص وجود تسمم فطري في الرئتين، في حين عاد تقرير علم الأحياء المجهري بنتيجة إيجابية حول وجود بكتريا القولون. وتحمل طيور الحبارى المهرّبة عادةً أمراضاً متنوعة وتعاني ضغوطاً هائلة ناجمة عن الأسر وظروف النقل غير المشروع. ويتجلّى الخطر الأعظم في قدرة بضعة طيور مريضة من الحبارى على تعريض حياة الصقور للخطر عند تدريبها على الصيد. ويمثل الاتجار غير المشروع بطيور الحبارى تهديداً حقيقياً لحياة جميع الحيوانات، بما فيها الصقور. وفيما تبلغ نسبة تهريب الحبارى الحية عبر حدود الإمارات العربية المتحدة واحداً بالعشرة، تُعتبر التجارة غير المشروعة عاملاً مهماً في التراجع التاريخي لعدد طيور الحبارى، ما يُشكل تهديداً خطيراً للصقارة العربية التقليدية. وقال معالي ماجد علي المنصوري، العضو المنتدب للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى: «ينظر الصندوق لتهريب الحيوانات على أنه عمل مشين ومُدان بجميع الأعراف والقوانين الدولية، ويحتاج الصقارون إلى إدراك الخطر الذي من الممكن أن يعرضوا طيورهم الجارحة والثمينة إليه عند إطلاقها لصيد الحبارى المهربة، والتي تحمل في كثير من الأحيان أمراضاً فتاكة». وقال: «تشكّل طيور الحبارى المهّربة والمصابة، والتي تعتبر الطريدة التقليدية للصقور العربية خطراً حقيقياً قد ينهي حياة هذه الصقور عند اصطيادها، لذا نشكر دائرة الجمارك ودوائر الحجر الصحي برأس الخيمة ودبي على الكفاءة المهنية العالية والرعاية التي قدموها لهذه الطيور الضعيفة». وتجري اليوم عملية التأكد من خلو الطيور الـ 11 المتبقية من الأمراض المعدية خلال الفحوص الطبية التي يجريها الصندوق للحفاظ على الحبارى، وهي تستجيب بشكل جيد لعملية إعادة التأهيل والعلاج، تمهيداً لإطلاقها مجدداً في البرية مستقبلاً.

View on Instagram https://ift.tt/2HGVfJ3