الرئيسية / غير مصنف / . “الوصايا العشر” للإدارة الحكومية من كتاب “قصتي” قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في أحد فصول “قصتي”، 10 وصايا في الإدارة الحكومية للمسؤولين في عالمنا العربي. * الوصية الأولى: اخدم الناس! الغاية من الإدارة الحكومية هي خدمة الناس، الغاية من الوظيفة الحكومية هي خدمة المجتمع، الغاية من الإجراءات والأنظمة والقوانين هي خدمة البشر: لا تنس ذلك. لا تمجد الإجراءات، ولا تقدّس القوانين، ولا تعتقد أن الأنظمة أهم من البشر. * الوصية الثانية: لا تعبد الكرسي! الوظيفة والمنصب والمسؤولية كلها مؤقتة، ستذهب عنها سريعاً، أو ستذهب عنك. رصيدك الحقيقي هو عملك وإنجازك، وكلما أنجزت أكثر ارتفع منصبك، وعلا اسمك، وأحبك الناس. إذا أحببت الكرسي، لن تملك الشجاعة لاتخاذ قرارات ترفعك وتوصلك للكرسي الذي يليه. * الوصية الثالثة: ضع خطتك! عندما لا تخطط فأنت تخطط لفشلك. الكثير من المسؤولين يعيشون وظيفتهم يوماً بيوم، لا ينظرون لأبعد من أسبوع أو شهر، وهذا أحد أكبر تحدياتنا الإدارية. دور القائد الأساسي هو معرفة الاتجاه، وإرشاد فريقه نحوه، وتحفيزهم باستمرار للوصول إليه. إذا أخفقت في وضع خطة، فأنت تسير بغير هدى، ولا يهم أين تصل، لأنك لن تصل إلى شيء ذي قيمة. * الوصية الرابعة: راقب نفسك! راقب الأداء في مؤسستك، واجعل لك رقيباً داخلياً في المؤسسة، وخارجياً محايداً. لا بد من مؤشرات تضمن من خلالها بأنك تمشي في الاتجاه الصحيح لتحقيق الخطة. لا تغش نفسك ووطنك بوضع مؤشرات ضعيفة ورقابة ضعيفة. لا يمكن إنجاز أي مشروع دون مؤشرات حقيقية وصريحة تلزم بها نفسك وفريق عملك. * الوصية الخامسة: اصنع فريق عملك!  لا تحلّق وحيداً، لا تغرّد وحيداً، لا تصفق وحيداً. اصنع فريقاً يحملون أهدافك لآفاق جديدة، تنازل عن صلاحياتك لهم، أرشدهم وعلمهم ومكّنهم، ارفع السقف أمامهم، أخرج المارد الذي بداخلهم كافئهم وأبرز إنجازاتهم. لأن الفريق العظيم سيحملك إلى أماكن عظيمة. * الوصية السادسة: ابتكر أو انسحب! الحكومات التي لا تبتكر تشيخ وتهرم وتخرج من السباق ومن السياق. الأفكار تجدد الدماء، وتسبق بها المنافسين، وتقلل بها التكاليف، وتعيد من خلالها اكتشاف نفسك. الاقتصاد الجديد قائم على الأفكار، والعالم الجديد يبحث عن مواهب تحمل أفكاراً جديدة.  لا يوجد شيء أقوى من فكرة عظيمة.

. “الوصايا العشر” للإدارة الحكومية من كتاب “قصتي” قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في أحد فصول “قصتي”، 10 وصايا في الإدارة الحكومية للمسؤولين في عالمنا العربي. * الوصية الأولى: اخدم الناس! الغاية من الإدارة الحكومية هي خدمة الناس، الغاية من الوظيفة الحكومية هي خدمة المجتمع، الغاية من الإجراءات والأنظمة والقوانين هي خدمة البشر: لا تنس ذلك. لا تمجد الإجراءات، ولا تقدّس القوانين، ولا تعتقد أن الأنظمة أهم من البشر. * الوصية الثانية: لا تعبد الكرسي! الوظيفة والمنصب والمسؤولية كلها مؤقتة، ستذهب عنها سريعاً، أو ستذهب عنك. رصيدك الحقيقي هو عملك وإنجازك، وكلما أنجزت أكثر ارتفع منصبك، وعلا اسمك، وأحبك الناس. إذا أحببت الكرسي، لن تملك الشجاعة لاتخاذ قرارات ترفعك وتوصلك للكرسي الذي يليه. * الوصية الثالثة: ضع خطتك! عندما لا تخطط فأنت تخطط لفشلك. الكثير من المسؤولين يعيشون وظيفتهم يوماً بيوم، لا ينظرون لأبعد من أسبوع أو شهر، وهذا أحد أكبر تحدياتنا الإدارية. دور القائد الأساسي هو معرفة الاتجاه، وإرشاد فريقه نحوه، وتحفيزهم باستمرار للوصول إليه. إذا أخفقت في وضع خطة، فأنت تسير بغير هدى، ولا يهم أين تصل، لأنك لن تصل إلى شيء ذي قيمة. * الوصية الرابعة: راقب نفسك! راقب الأداء في مؤسستك، واجعل لك رقيباً داخلياً في المؤسسة، وخارجياً محايداً. لا بد من مؤشرات تضمن من خلالها بأنك تمشي في الاتجاه الصحيح لتحقيق الخطة. لا تغش نفسك ووطنك بوضع مؤشرات ضعيفة ورقابة ضعيفة. لا يمكن إنجاز أي مشروع دون مؤشرات حقيقية وصريحة تلزم بها نفسك وفريق عملك. * الوصية الخامسة: اصنع فريق عملك!  لا تحلّق وحيداً، لا تغرّد وحيداً، لا تصفق وحيداً. اصنع فريقاً يحملون أهدافك لآفاق جديدة، تنازل عن صلاحياتك لهم، أرشدهم وعلمهم ومكّنهم، ارفع السقف أمامهم، أخرج المارد الذي بداخلهم كافئهم وأبرز إنجازاتهم. لأن الفريق العظيم سيحملك إلى أماكن عظيمة. * الوصية السادسة: ابتكر أو انسحب! الحكومات التي لا تبتكر تشيخ وتهرم وتخرج من السباق ومن السياق. الأفكار تجدد الدماء، وتسبق بها المنافسين، وتقلل بها التكاليف، وتعيد من خلالها اكتشاف نفسك. الاقتصاد الجديد قائم على الأفكار، والعالم الجديد يبحث عن مواهب تحمل أفكاراً جديدة.  لا يوجد شيء أقوى من فكرة عظيمة.

View on Instagram http://bit.ly/2VShDnJ

شاهد أيضاً

. وفاة شاب مواطن بحادث تدهور في الشارقة بسبب غفوة اثناء القيادة توفي شاب مواطن (26 عاماً) في حادث تدهور مركبته التي كان يقودها على شارع الذيد ـ الشارقة. وكان بلاغ ورد إلى غرفة عمليات مركز شرطة المنطقة الوسطى الشامل وفقاً لصحيفة “الرؤية” يفيد بوقوع حادث تدهور مركبة على شارع الذيد ـ الشارقة العام، وتحديداً عند جسر تقاطع رقم 10 وعليه انتقلت دوريات الشرطة إلى الموقع، ليتبين أن الحادث وقع نتيجة عدم انتباه قائد المركبة أثناء القيادة إذ نام لحظات قليلة ما تسبب في فقدانه السيطرة على قيادة المركبة التي انحرفت على جانب الطريق باتجاه الكثبان الرملية وتدهورت لمرات عدة، وتوفي السائق نتيجة إصابات بليغة في الرأس نتج عنها نزيف حاد. بدورها ناشدت القيادة العامة لشرطة الشارقة قائدي المركبات بضرورة الالتزام بقواعد السير والمرور وأخذ الحيطة والحذر والانتباه أثناء القيادة، والابتعاد عن كل ما يشغل السائق ويؤدي إلى تشتيت انتباهه وتركيزه والالتزام بالسرعات المحددة على الطرقات الداخلية والخارجية لتفادي مفاجآت الطريق.

View on Instagram http://bit.ly/2QSvHtm