الرئيسية / غير مصنف / . التأشيرة الإلكترونية.. كيف تعمل وما المزايا التي تقدمها؟ توفر أكثر من 20 دولة إمكانية دخول المسافرين إليها باستخدام التأشيرة الإلكترونية – مع انتظار المزيد ، وفقا لخبراء السفر. وتتمثل الميزة الرئيسية للتأشيرة الإلكترونية في أنه لا يجب على المسافر الذهاب إلى أي سفارة أو قنصلية للحصول على التأشيرة. الآن، يمكن إنهاء الإجراءات عبر الإنترنت. وقال دنيس زيمون ،المدير الإداري لشركة “باسوليوشن” لخدمات التأشيرات بمدينة كولونيا غربي ألمانيا :”التأشيرة الإلكترونية مطابقة للتأشيرة الكلاسيكية – باستثناء أنه لا يوجد ورق”. وبدلا من تقديم نسخ مطبوعة من المستندات المطلوبة ،مثل طلب التأشيرة أو جواز السفر، فإنه يمكن عمل مسح (سكان) لهذه الوثائق نفسها ثم تحميلها على موقع طلب التأشيرة الإلكترونية الخاص بالدولة المراد السفر إليها.  وكقاعدة، يتطلب الدفع لاستخدام هذه الطريقة بطاقة ائتمان. وبمجرد تقديم المستندات ودفع رسوم التأشيرة، يتم إرسال تأكيد للتأشيرة الإلكترونية عبر البريد الإلكتروني. ويقول زيمون :”أوصي بطباعة التأكيد والاحتفاظ به”. وفي بعض الظروف، لا يكون هذا ضروريا. فعلى سبيل المثال، يمكن للمسافرين أحيانا الحصول على تأشيرة يتم لصقها داخل جوازات سفرهم بعد وصولهم إلى المطار – “تأشيرة عند الوصول” – ولكن هذا يتطلب التقدم بطلب عبر الإنترنت مسبقا. وتقدم التأشيرة الإلكترونية العديد من المزايا. فعلى عكس التأشيرة عند الوصول، فإن الحصول على تأشيرة إلكترونية يقلل فترة الانتظار في المطار. بالإضافة إلى ذلك ، فإن طلب التأشيرة أسرع وأكثر شفافية، حسبما يقول زيمون. وبالنسبة للبلدان المعنية، فإن العملية بأكملها توفر التكاليف.

. التأشيرة الإلكترونية.. كيف تعمل وما المزايا التي تقدمها؟ توفر أكثر من 20 دولة إمكانية دخول المسافرين إليها باستخدام التأشيرة الإلكترونية – مع انتظار المزيد ، وفقا لخبراء السفر. وتتمثل الميزة الرئيسية للتأشيرة الإلكترونية في أنه لا يجب على المسافر الذهاب إلى أي سفارة أو قنصلية للحصول على التأشيرة. الآن، يمكن إنهاء الإجراءات عبر الإنترنت. وقال دنيس زيمون ،المدير الإداري لشركة “باسوليوشن” لخدمات التأشيرات بمدينة كولونيا غربي ألمانيا :”التأشيرة الإلكترونية مطابقة للتأشيرة الكلاسيكية – باستثناء أنه لا يوجد ورق”. وبدلا من تقديم نسخ مطبوعة من المستندات المطلوبة ،مثل طلب التأشيرة أو جواز السفر، فإنه يمكن عمل مسح (سكان) لهذه الوثائق نفسها ثم تحميلها على موقع طلب التأشيرة الإلكترونية الخاص بالدولة المراد السفر إليها.  وكقاعدة، يتطلب الدفع لاستخدام هذه الطريقة بطاقة ائتمان. وبمجرد تقديم المستندات ودفع رسوم التأشيرة، يتم إرسال تأكيد للتأشيرة الإلكترونية عبر البريد الإلكتروني. ويقول زيمون :”أوصي بطباعة التأكيد والاحتفاظ به”. وفي بعض الظروف، لا يكون هذا ضروريا. فعلى سبيل المثال، يمكن للمسافرين أحيانا الحصول على تأشيرة يتم لصقها داخل جوازات سفرهم بعد وصولهم إلى المطار – “تأشيرة عند الوصول” – ولكن هذا يتطلب التقدم بطلب عبر الإنترنت مسبقا. وتقدم التأشيرة الإلكترونية العديد من المزايا. فعلى عكس التأشيرة عند الوصول، فإن الحصول على تأشيرة إلكترونية يقلل فترة الانتظار في المطار. بالإضافة إلى ذلك ، فإن طلب التأشيرة أسرع وأكثر شفافية، حسبما يقول زيمون. وبالنسبة للبلدان المعنية، فإن العملية بأكملها توفر التكاليف.

View on Instagram http://bit.ly/2M9bJdn

شاهد أيضاً

. «الدولي للحبارى»: إنقاذ 11 طائر حبارى آسيوية من التهريب الإتحاد كشف الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى عن خططه لإطلاق 11 طائر حبارى آسيوية ضبطتها دائرة جمارك رأس الخيمة، إذ نجحت السلطات الجمركية في اكتشاف 12 طائر حبارى بعد ضبط عملية تهريب عند منفذ جمارك الدارة مع سلطنة عُمان بتاريخ 22 يناير الماضي، حيث وضعها المهربون داخل أكياس بلاستيكية بعد ربط أجنحتها، ومن ثم وضعت في تجويف الإطار الاحتياطي.  وكان أحد طيور المجموعة الـ 12 تعاني ضعفاً شديداً، ما جعل خيار الموت الرحيم الحل الأفضل لتخليص الطائر من الحالة الصحية الصعبة، وذلك عقب عملية معاينة أجراها فريق الصندوق على الطيور.  وكشف الفحص إصابة الطائر بضرر في الأجنحة وعدد من الأعضاء الداخلية، بما في ذلك الكبد والبنكرياس والكليتين والغدد الدرقية. كما كشف التقرير الخاص بالفحص وجود تسمم فطري في الرئتين، في حين عاد تقرير علم الأحياء المجهري بنتيجة إيجابية حول وجود بكتريا القولون. وتحمل طيور الحبارى المهرّبة عادةً أمراضاً متنوعة وتعاني ضغوطاً هائلة ناجمة عن الأسر وظروف النقل غير المشروع. ويتجلّى الخطر الأعظم في قدرة بضعة طيور مريضة من الحبارى على تعريض حياة الصقور للخطر عند تدريبها على الصيد. ويمثل الاتجار غير المشروع بطيور الحبارى تهديداً حقيقياً لحياة جميع الحيوانات، بما فيها الصقور. وفيما تبلغ نسبة تهريب الحبارى الحية عبر حدود الإمارات العربية المتحدة واحداً بالعشرة، تُعتبر التجارة غير المشروعة عاملاً مهماً في التراجع التاريخي لعدد طيور الحبارى، ما يُشكل تهديداً خطيراً للصقارة العربية التقليدية. وقال معالي ماجد علي المنصوري، العضو المنتدب للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى: «ينظر الصندوق لتهريب الحيوانات على أنه عمل مشين ومُدان بجميع الأعراف والقوانين الدولية، ويحتاج الصقارون إلى إدراك الخطر الذي من الممكن أن يعرضوا طيورهم الجارحة والثمينة إليه عند إطلاقها لصيد الحبارى المهربة، والتي تحمل في كثير من الأحيان أمراضاً فتاكة». وقال: «تشكّل طيور الحبارى المهّربة والمصابة، والتي تعتبر الطريدة التقليدية للصقور العربية خطراً حقيقياً قد ينهي حياة هذه الصقور عند اصطيادها، لذا نشكر دائرة الجمارك ودوائر الحجر الصحي برأس الخيمة ودبي على الكفاءة المهنية العالية والرعاية التي قدموها لهذه الطيور الضعيفة». وتجري اليوم عملية التأكد من خلو الطيور الـ 11 المتبقية من الأمراض المعدية خلال الفحوص الطبية التي يجريها الصندوق للحفاظ على الحبارى، وهي تستجيب بشكل جيد لعملية إعادة التأهيل والعلاج، تمهيداً لإطلاقها مجدداً في البرية مستقبلاً.

View on Instagram https://ift.tt/2HGVfJ3