الرئيسية / غير مصنف / . . “أبوظبي للرقابة الغذائية” يفتتح مركز عمليات الطوارئ افتتح سعادة سعيد سالم البحري العامري مدير عام جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية مركز عمليات الطوارئ بحضور علي ناصر العامري مدير مركز الطوارئ والأزمات والكوارث بأبوظبي، وعدد من قيادات الجهاز. ويهدف المركز إلى تفعيل سياسات ومعايير السلامة والأمن المهني والمؤسسي، وإعداد وتنسيق خطط الطوارئ اللازمة للعمليات الرئيسية التي تقع على عاتق الجهاز لضمان عدم الانقطاع في تقديم الخدمات، بجانب تفعيل دور إدارة المخاطر واستمرارية الأعمال في مجال سلامة الغذاء والاستدامة الزراعية لتحقيق سياسة الدولة فيما يخص الإجراءات اللازمة لإدارة الطوارئ والأزمات وصولاً لحالة التعافي. وقدم السيد عمر الشمري مدير النظم المؤسسية والجودة بالجهاز شرحاً وافياً عن المركز وأبرز مكوناته، وإجراءات العمل الخاصة بمتابعة الحالات الطارئة من لحظة استلام البلاغ وحتى انتهاء مسببات الطارئ بالتعاون مع الجهات المساندة في إمارة أبوظبي، وفقاً لخطط الاستجابة المعتمدة على المستوى المحلي والاتحادي. وتم تجهيز المركز بتقنيات الاتصال الحديثة، وأماكن عمل خُصصت للخبراء وأجهزة حاسوبية لتحليل البيانات التي يقوم فريق إدارة الأزمات بالمركز بتداولها، كما سيتم الاستثمار في الوسائل التي تدعم أنشطة التنبؤ للوقاية من المخاطر الرئيسية والاستجابة للأوبئة والآفات بكفاءة وفاعلية.

. . “أبوظبي للرقابة الغذائية” يفتتح مركز عمليات الطوارئ افتتح سعادة سعيد سالم البحري العامري مدير عام جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية مركز عمليات الطوارئ بحضور علي ناصر العامري مدير مركز الطوارئ والأزمات والكوارث بأبوظبي، وعدد من قيادات الجهاز. ويهدف المركز إلى تفعيل سياسات ومعايير السلامة والأمن المهني والمؤسسي، وإعداد وتنسيق خطط الطوارئ اللازمة للعمليات الرئيسية التي تقع على عاتق الجهاز لضمان عدم الانقطاع في تقديم الخدمات، بجانب تفعيل دور إدارة المخاطر واستمرارية الأعمال في مجال سلامة الغذاء والاستدامة الزراعية لتحقيق سياسة الدولة فيما يخص الإجراءات اللازمة لإدارة الطوارئ والأزمات وصولاً لحالة التعافي. وقدم السيد عمر الشمري مدير النظم المؤسسية والجودة بالجهاز شرحاً وافياً عن المركز وأبرز مكوناته، وإجراءات العمل الخاصة بمتابعة الحالات الطارئة من لحظة استلام البلاغ وحتى انتهاء مسببات الطارئ بالتعاون مع الجهات المساندة في إمارة أبوظبي، وفقاً لخطط الاستجابة المعتمدة على المستوى المحلي والاتحادي. وتم تجهيز المركز بتقنيات الاتصال الحديثة، وأماكن عمل خُصصت للخبراء وأجهزة حاسوبية لتحليل البيانات التي يقوم فريق إدارة الأزمات بالمركز بتداولها، كما سيتم الاستثمار في الوسائل التي تدعم أنشطة التنبؤ للوقاية من المخاطر الرئيسية والاستجابة للأوبئة والآفات بكفاءة وفاعلية.

View on Instagram http://bit.ly/2WVnfy4

شاهد أيضاً

. «الدولي للحبارى»: إنقاذ 11 طائر حبارى آسيوية من التهريب الإتحاد كشف الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى عن خططه لإطلاق 11 طائر حبارى آسيوية ضبطتها دائرة جمارك رأس الخيمة، إذ نجحت السلطات الجمركية في اكتشاف 12 طائر حبارى بعد ضبط عملية تهريب عند منفذ جمارك الدارة مع سلطنة عُمان بتاريخ 22 يناير الماضي، حيث وضعها المهربون داخل أكياس بلاستيكية بعد ربط أجنحتها، ومن ثم وضعت في تجويف الإطار الاحتياطي.  وكان أحد طيور المجموعة الـ 12 تعاني ضعفاً شديداً، ما جعل خيار الموت الرحيم الحل الأفضل لتخليص الطائر من الحالة الصحية الصعبة، وذلك عقب عملية معاينة أجراها فريق الصندوق على الطيور.  وكشف الفحص إصابة الطائر بضرر في الأجنحة وعدد من الأعضاء الداخلية، بما في ذلك الكبد والبنكرياس والكليتين والغدد الدرقية. كما كشف التقرير الخاص بالفحص وجود تسمم فطري في الرئتين، في حين عاد تقرير علم الأحياء المجهري بنتيجة إيجابية حول وجود بكتريا القولون. وتحمل طيور الحبارى المهرّبة عادةً أمراضاً متنوعة وتعاني ضغوطاً هائلة ناجمة عن الأسر وظروف النقل غير المشروع. ويتجلّى الخطر الأعظم في قدرة بضعة طيور مريضة من الحبارى على تعريض حياة الصقور للخطر عند تدريبها على الصيد. ويمثل الاتجار غير المشروع بطيور الحبارى تهديداً حقيقياً لحياة جميع الحيوانات، بما فيها الصقور. وفيما تبلغ نسبة تهريب الحبارى الحية عبر حدود الإمارات العربية المتحدة واحداً بالعشرة، تُعتبر التجارة غير المشروعة عاملاً مهماً في التراجع التاريخي لعدد طيور الحبارى، ما يُشكل تهديداً خطيراً للصقارة العربية التقليدية. وقال معالي ماجد علي المنصوري، العضو المنتدب للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى: «ينظر الصندوق لتهريب الحيوانات على أنه عمل مشين ومُدان بجميع الأعراف والقوانين الدولية، ويحتاج الصقارون إلى إدراك الخطر الذي من الممكن أن يعرضوا طيورهم الجارحة والثمينة إليه عند إطلاقها لصيد الحبارى المهربة، والتي تحمل في كثير من الأحيان أمراضاً فتاكة». وقال: «تشكّل طيور الحبارى المهّربة والمصابة، والتي تعتبر الطريدة التقليدية للصقور العربية خطراً حقيقياً قد ينهي حياة هذه الصقور عند اصطيادها، لذا نشكر دائرة الجمارك ودوائر الحجر الصحي برأس الخيمة ودبي على الكفاءة المهنية العالية والرعاية التي قدموها لهذه الطيور الضعيفة». وتجري اليوم عملية التأكد من خلو الطيور الـ 11 المتبقية من الأمراض المعدية خلال الفحوص الطبية التي يجريها الصندوق للحفاظ على الحبارى، وهي تستجيب بشكل جيد لعملية إعادة التأهيل والعلاج، تمهيداً لإطلاقها مجدداً في البرية مستقبلاً.

View on Instagram https://ift.tt/2HGVfJ3