الرئيسية / غير مصنف / . “سائق وهمي” رفع مستخدمي مترو دبي إلى 650 ألف يومياً كشف المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات في دبي مطر محمد الطاير، قصة طريفة تتعلق بمترو دبي والإجراء الذي اتخذته الهيئة لرفع ثقة الجمهور في استخدامه كوسيلة نقل بلا سائق. وأشار مطر محمد الطاير في الكلمة التي ألقاها خلال الجلسة الرئيسية الثانية من أعمال اليوم الثاني للقمة العالمية للحكومات اليوم الإثنين، إلى أن أعداد مستخدمي مترو دبي خلال الأشهر الست الأولى شكلت صدمة للمسؤولين، إذ إنه لم يتجاوز 40 إلى 50 مستخدم يومياً، محطماً سقف التوقعات لمشروع كلف حكومة دبي الملايين. ولفت الطاير إلى أن القصة بدأت عندما عملت هيئة الطرق والمواصلات في دبي على دراسة أسباب انخفاض أعداد مستخدمي المترو، وتوصلت إلى أن خوف الناس من ركوب مترو ذاتي القيادة هو الذي يقف وراء عزوفهم عن استخدامه، مضيفاً أن الهيئة لجأت إلى وضع سائقين وهميين في المترو لإدخال الطمأنينة إلى قلوب الناس وتشجيعهم على استخدامه. وأكد الطاير، أنه “وبعد تزويد المترو بسائقين وهميين ارتفع عدد مستخدميه من 50 ألفاً إلى 650 ألف يومياً، علماً أن هؤلاء السائقين لا يتواجدون بشكل دائم في المترو، إذ تعمد الهيئة إلى تشغيل المترو دون سائق وهمي أحياناً وبه تارةً أخرى، وهو ما يؤكد نجاحها في بث الطمأنينة في نفوس الجمهور، ما جعلهم اليوم لا يكترثون لمسألة وجود سائق من عدمه، وأصبح هناك تقبل وثقة مجتمعية في وسيلة النقل الحديثة”.

. “سائق وهمي” رفع مستخدمي مترو دبي إلى 650 ألف يومياً كشف المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات في دبي مطر محمد الطاير، قصة طريفة تتعلق بمترو دبي والإجراء الذي اتخذته الهيئة لرفع ثقة الجمهور في استخدامه كوسيلة نقل بلا سائق. وأشار مطر محمد الطاير في الكلمة التي ألقاها خلال الجلسة الرئيسية الثانية من أعمال اليوم الثاني للقمة العالمية للحكومات اليوم الإثنين، إلى أن أعداد مستخدمي مترو دبي خلال الأشهر الست الأولى شكلت صدمة للمسؤولين، إذ إنه لم يتجاوز 40 إلى 50 مستخدم يومياً، محطماً سقف التوقعات لمشروع كلف حكومة دبي الملايين. ولفت الطاير إلى أن القصة بدأت عندما عملت هيئة الطرق والمواصلات في دبي على دراسة أسباب انخفاض أعداد مستخدمي المترو، وتوصلت إلى أن خوف الناس من ركوب مترو ذاتي القيادة هو الذي يقف وراء عزوفهم عن استخدامه، مضيفاً أن الهيئة لجأت إلى وضع سائقين وهميين في المترو لإدخال الطمأنينة إلى قلوب الناس وتشجيعهم على استخدامه. وأكد الطاير، أنه “وبعد تزويد المترو بسائقين وهميين ارتفع عدد مستخدميه من 50 ألفاً إلى 650 ألف يومياً، علماً أن هؤلاء السائقين لا يتواجدون بشكل دائم في المترو، إذ تعمد الهيئة إلى تشغيل المترو دون سائق وهمي أحياناً وبه تارةً أخرى، وهو ما يؤكد نجاحها في بث الطمأنينة في نفوس الجمهور، ما جعلهم اليوم لا يكترثون لمسألة وجود سائق من عدمه، وأصبح هناك تقبل وثقة مجتمعية في وسيلة النقل الحديثة”.

View on Instagram http://bit.ly/2RUsF8u

شاهد أيضاً

. «الدولي للحبارى»: إنقاذ 11 طائر حبارى آسيوية من التهريب الإتحاد كشف الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى عن خططه لإطلاق 11 طائر حبارى آسيوية ضبطتها دائرة جمارك رأس الخيمة، إذ نجحت السلطات الجمركية في اكتشاف 12 طائر حبارى بعد ضبط عملية تهريب عند منفذ جمارك الدارة مع سلطنة عُمان بتاريخ 22 يناير الماضي، حيث وضعها المهربون داخل أكياس بلاستيكية بعد ربط أجنحتها، ومن ثم وضعت في تجويف الإطار الاحتياطي.  وكان أحد طيور المجموعة الـ 12 تعاني ضعفاً شديداً، ما جعل خيار الموت الرحيم الحل الأفضل لتخليص الطائر من الحالة الصحية الصعبة، وذلك عقب عملية معاينة أجراها فريق الصندوق على الطيور.  وكشف الفحص إصابة الطائر بضرر في الأجنحة وعدد من الأعضاء الداخلية، بما في ذلك الكبد والبنكرياس والكليتين والغدد الدرقية. كما كشف التقرير الخاص بالفحص وجود تسمم فطري في الرئتين، في حين عاد تقرير علم الأحياء المجهري بنتيجة إيجابية حول وجود بكتريا القولون. وتحمل طيور الحبارى المهرّبة عادةً أمراضاً متنوعة وتعاني ضغوطاً هائلة ناجمة عن الأسر وظروف النقل غير المشروع. ويتجلّى الخطر الأعظم في قدرة بضعة طيور مريضة من الحبارى على تعريض حياة الصقور للخطر عند تدريبها على الصيد. ويمثل الاتجار غير المشروع بطيور الحبارى تهديداً حقيقياً لحياة جميع الحيوانات، بما فيها الصقور. وفيما تبلغ نسبة تهريب الحبارى الحية عبر حدود الإمارات العربية المتحدة واحداً بالعشرة، تُعتبر التجارة غير المشروعة عاملاً مهماً في التراجع التاريخي لعدد طيور الحبارى، ما يُشكل تهديداً خطيراً للصقارة العربية التقليدية. وقال معالي ماجد علي المنصوري، العضو المنتدب للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى: «ينظر الصندوق لتهريب الحيوانات على أنه عمل مشين ومُدان بجميع الأعراف والقوانين الدولية، ويحتاج الصقارون إلى إدراك الخطر الذي من الممكن أن يعرضوا طيورهم الجارحة والثمينة إليه عند إطلاقها لصيد الحبارى المهربة، والتي تحمل في كثير من الأحيان أمراضاً فتاكة». وقال: «تشكّل طيور الحبارى المهّربة والمصابة، والتي تعتبر الطريدة التقليدية للصقور العربية خطراً حقيقياً قد ينهي حياة هذه الصقور عند اصطيادها، لذا نشكر دائرة الجمارك ودوائر الحجر الصحي برأس الخيمة ودبي على الكفاءة المهنية العالية والرعاية التي قدموها لهذه الطيور الضعيفة». وتجري اليوم عملية التأكد من خلو الطيور الـ 11 المتبقية من الأمراض المعدية خلال الفحوص الطبية التي يجريها الصندوق للحفاظ على الحبارى، وهي تستجيب بشكل جيد لعملية إعادة التأهيل والعلاج، تمهيداً لإطلاقها مجدداً في البرية مستقبلاً.

View on Instagram https://ift.tt/2HGVfJ3