الرئيسية / غير مصنف / . إنطلاق فعاليات قمة معهد ميلكن الشرق الأوسط وشمال افريقيا 2019 في أبوظبي انطلقت اليوم في أبوظبي عاصمة دولة الامارات العربية المتحدة فعاليات الدورة الثانية من قمة معهد ميلكن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2019 التي تقام خلال الفترة 12-13 فبراير الجاري في فندق سانت ريجس السعديات – أبوظبي ، والذي يشارك به عدد من القادة العالميين، و ما يفوق 1000 مشاركاً من كبار المسؤولين والمحللين والحاضرين الذين يمثلون 40 دولة، حيث يجري مناقشة العديد من القضايا التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأهمية تسريع الاصلاحات الاقتصادية في مختلف القطاعات، وتعزيز دور القطاع الخاص في خلق فرص العمل بشكل يدعم اقتصاديات المنطقة ويحقق لها النمو المنشود. واعلنت مجموعة ” كي بي بي أو ” رعايتها الرئيسية لهذا الحدث العالمي الهام الذي تضمّن اقامة 40 ندوة تناقش مختلف القضايا الاقتصادية والاجتماعية والصحية والتعليمية وغيرها، بمشاركة 100 محاضر من قادة الفكر المتعددي الاختصاصات وصانعي القرارات في المنطقة وأرجاء العالم. وأكد السيد خليفة بن بطي المهيري رئيس مجلس ادارة مجموعة ” كي بي بي أو ” الراعي الرئيسي للقمة:” نجحت العاصمة أبوظبي في استضافة فعاليات الدورة الثانية من قمة  معهد ميلكن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2019، الامر الذي يؤكد مكانة أبوظبي كمركز عالمي في استضافة الاحداث الهامة والمؤثرة على الصعيدين الاقليمي والعالمي، الى جانب توفر منصة لمناقشة القضايا ووضع الحلول للتحديات التي تواجه المنطقة”. وأضاف المهيري:” ان القمة استقطبت ما يفوق 1000 مشاركاً من 40 دولة حول العالم ، وجرى مناقشة العديد من القضايا الهامة التي تمس المنطقة ، الامر الذي يؤكد الدور البارز الذي تلعبه دولة الامارات العربية المتحدة  في الشأن الاقتصادي وغيرها من المجالات ذات الاهتمام، خاصة ان الدولة أصبحت مركزاً لجذب المستثمرين ورجال الاعمال والشركات العالمية بفضل التسهيلات التي توفرها لهم ، والقوانين والتشريعات المشجعة التي ساعدت على تعزيز مكانة الدولة اقتصادياً”. ومن جانبه قال مايكل ميلكن رئيس معهد ميلكن :” تشهد القمة في دورتها الثانية مزيداً من الزخم من حيث المواضيع الهامة التي جرى طرحها ومناقشتها من أبرز القادة وصناع القرار العالميين الى جانب ازدياد عدد المشاركين والمهتمين بالقمة، الأمر الذي يؤكد الدور الريادي لدولة الامارات العربية المتحدة في استضافة هذا الحدث الفريد من نوعه و بحث مختلف القضايا التي تمس منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا بشكل يضع حلولاً للقضايا المطروحة في العديد من القطاعات والمجالات”.

. إنطلاق فعاليات قمة معهد ميلكن الشرق الأوسط وشمال افريقيا 2019 في أبوظبي انطلقت اليوم في أبوظبي عاصمة دولة الامارات العربية المتحدة فعاليات الدورة الثانية من قمة معهد ميلكن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2019 التي تقام خلال الفترة 12-13 فبراير الجاري في فندق سانت ريجس السعديات – أبوظبي ، والذي يشارك به عدد من القادة العالميين، و ما يفوق 1000 مشاركاً من كبار المسؤولين والمحللين والحاضرين الذين يمثلون 40 دولة، حيث يجري مناقشة العديد من القضايا التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأهمية تسريع الاصلاحات الاقتصادية في مختلف القطاعات، وتعزيز دور القطاع الخاص في خلق فرص العمل بشكل يدعم اقتصاديات المنطقة ويحقق لها النمو المنشود. واعلنت مجموعة ” كي بي بي أو ” رعايتها الرئيسية لهذا الحدث العالمي الهام الذي تضمّن اقامة 40 ندوة تناقش مختلف القضايا الاقتصادية والاجتماعية والصحية والتعليمية وغيرها، بمشاركة 100 محاضر من قادة الفكر المتعددي الاختصاصات وصانعي القرارات في المنطقة وأرجاء العالم. وأكد السيد خليفة بن بطي المهيري رئيس مجلس ادارة مجموعة ” كي بي بي أو ” الراعي الرئيسي للقمة:” نجحت العاصمة أبوظبي في استضافة فعاليات الدورة الثانية من قمة  معهد ميلكن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2019، الامر الذي يؤكد مكانة أبوظبي كمركز عالمي في استضافة الاحداث الهامة والمؤثرة على الصعيدين الاقليمي والعالمي، الى جانب توفر منصة لمناقشة القضايا ووضع الحلول للتحديات التي تواجه المنطقة”. وأضاف المهيري:” ان القمة استقطبت ما يفوق 1000 مشاركاً من 40 دولة حول العالم ، وجرى مناقشة العديد من القضايا الهامة التي تمس المنطقة ، الامر الذي يؤكد الدور البارز الذي تلعبه دولة الامارات العربية المتحدة  في الشأن الاقتصادي وغيرها من المجالات ذات الاهتمام، خاصة ان الدولة أصبحت مركزاً لجذب المستثمرين ورجال الاعمال والشركات العالمية بفضل التسهيلات التي توفرها لهم ، والقوانين والتشريعات المشجعة التي ساعدت على تعزيز مكانة الدولة اقتصادياً”. ومن جانبه قال مايكل ميلكن رئيس معهد ميلكن :” تشهد القمة في دورتها الثانية مزيداً من الزخم من حيث المواضيع الهامة التي جرى طرحها ومناقشتها من أبرز القادة وصناع القرار العالميين الى جانب ازدياد عدد المشاركين والمهتمين بالقمة، الأمر الذي يؤكد الدور الريادي لدولة الامارات العربية المتحدة في استضافة هذا الحدث الفريد من نوعه و بحث مختلف القضايا التي تمس منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا بشكل يضع حلولاً للقضايا المطروحة في العديد من القطاعات والمجالات”.

View on Instagram http://bit.ly/2E6PNx2

شاهد أيضاً

. «الدولي للحبارى»: إنقاذ 11 طائر حبارى آسيوية من التهريب الإتحاد كشف الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى عن خططه لإطلاق 11 طائر حبارى آسيوية ضبطتها دائرة جمارك رأس الخيمة، إذ نجحت السلطات الجمركية في اكتشاف 12 طائر حبارى بعد ضبط عملية تهريب عند منفذ جمارك الدارة مع سلطنة عُمان بتاريخ 22 يناير الماضي، حيث وضعها المهربون داخل أكياس بلاستيكية بعد ربط أجنحتها، ومن ثم وضعت في تجويف الإطار الاحتياطي.  وكان أحد طيور المجموعة الـ 12 تعاني ضعفاً شديداً، ما جعل خيار الموت الرحيم الحل الأفضل لتخليص الطائر من الحالة الصحية الصعبة، وذلك عقب عملية معاينة أجراها فريق الصندوق على الطيور.  وكشف الفحص إصابة الطائر بضرر في الأجنحة وعدد من الأعضاء الداخلية، بما في ذلك الكبد والبنكرياس والكليتين والغدد الدرقية. كما كشف التقرير الخاص بالفحص وجود تسمم فطري في الرئتين، في حين عاد تقرير علم الأحياء المجهري بنتيجة إيجابية حول وجود بكتريا القولون. وتحمل طيور الحبارى المهرّبة عادةً أمراضاً متنوعة وتعاني ضغوطاً هائلة ناجمة عن الأسر وظروف النقل غير المشروع. ويتجلّى الخطر الأعظم في قدرة بضعة طيور مريضة من الحبارى على تعريض حياة الصقور للخطر عند تدريبها على الصيد. ويمثل الاتجار غير المشروع بطيور الحبارى تهديداً حقيقياً لحياة جميع الحيوانات، بما فيها الصقور. وفيما تبلغ نسبة تهريب الحبارى الحية عبر حدود الإمارات العربية المتحدة واحداً بالعشرة، تُعتبر التجارة غير المشروعة عاملاً مهماً في التراجع التاريخي لعدد طيور الحبارى، ما يُشكل تهديداً خطيراً للصقارة العربية التقليدية. وقال معالي ماجد علي المنصوري، العضو المنتدب للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى: «ينظر الصندوق لتهريب الحيوانات على أنه عمل مشين ومُدان بجميع الأعراف والقوانين الدولية، ويحتاج الصقارون إلى إدراك الخطر الذي من الممكن أن يعرضوا طيورهم الجارحة والثمينة إليه عند إطلاقها لصيد الحبارى المهربة، والتي تحمل في كثير من الأحيان أمراضاً فتاكة». وقال: «تشكّل طيور الحبارى المهّربة والمصابة، والتي تعتبر الطريدة التقليدية للصقور العربية خطراً حقيقياً قد ينهي حياة هذه الصقور عند اصطيادها، لذا نشكر دائرة الجمارك ودوائر الحجر الصحي برأس الخيمة ودبي على الكفاءة المهنية العالية والرعاية التي قدموها لهذه الطيور الضعيفة». وتجري اليوم عملية التأكد من خلو الطيور الـ 11 المتبقية من الأمراض المعدية خلال الفحوص الطبية التي يجريها الصندوق للحفاظ على الحبارى، وهي تستجيب بشكل جيد لعملية إعادة التأهيل والعلاج، تمهيداً لإطلاقها مجدداً في البرية مستقبلاً.

View on Instagram https://ift.tt/2HGVfJ3