الرئيسية / غير مصنف / . 3 طالبات في جامعة الإمارات يبتكرن سيارة ذكية بـ 22 خدمة مجتمعية ابتكرت 3 طالبات هن مريم الدوسري وفاطمة المزروعي وسارة اليافعي يدرسن في جامعة الإمارات العربية المتحدة، سيارة ذكية تضم 22 خاصية تسهم في خدمة المجتمع. وتقوم فكرة الابتكار على تطبيق ذكي يقوم بإرسال رسائل نصية على هاتف صاحب المركبة في حال تم استخدام المركبة، وفي حال نسيان أحد داخل المركبة، حيث إن أي حركة مشبوهة تستشعر بها الحساسات الموجودة داخلها، وفي حال لم يتصرف خلال دقائق تتحول الرسالة بشكل مباشر إلى الشرطة ليقوموا بدورهم بإجراء اللازم وتحديد موقع السيارة بكل يسر وسهولة. وللتطبيق خصائص ومزايا عدة من خلال ارتباطه بكاميرا تستشعر الحركة بحساسات في الكراسي لاستشعار أي حركة أو ثقل في المركبة ومقياس يقوم بتحديد نسبة الأوكسجين والحرارة داخل المركبة، ويتحكم التطبيق بمروحة داخلية تعمل بالطاقة الشمسية في المركبة لتبريدها. ويضم التطبيق نظام التعرف إلى الشخص من خلال البصمة. حيث يتغير مستوى المقود والمرايا لتناسب صاحب البصمة وملف يضم الموسيقى التي يسمعها عادة صاحب البصمة، ويظهر فوراً اسم المستخدم على الشاشة، ويستطيع صاحب السيارة استخدام بصمات لعدة أشخاص مخولين باستخدام سيارته. ‎ ‎وقالت مريم الدوسري: «نسعى لنشر الابتكار الذي يضم العديد من الأفكار وتطبيقها للحد من مشكلة نسيان الأطفال داخل المركبات. وقمنا بعمل بحث ودراسات حول حالات نسيان الأطفال في المركبات وضياع المفاتيح وعدد البلاغات التي تصل إلى الشرطة في هذا الخصوص، ونجحنا في تصميم المشروع وتطبيقه، ونسعى للحصول على الملكية الفكرية وتسويقه، ونبحث عن دعم للمشروع الذي يهدف إلى تحقيق الأمن والسلامة في المجتمع بطريقة مبتكرة». ومن جانبها قالت سارة اليافعي: «كان لدينا العديد من الأفكار التي تناسب هذا الموضوع، وقررنا المحاولة لتحقيق جميع الخصائص، وبدأنا بعرض الأفكار على المهتمين داخل الجامعة وخارجها، وتم تطوير الفكرة وتحويلها إلى مشروع حيوي يضم الخصائص التي وضعناها بمساعدة الدكتورة خولة الكعبي، المشرفة الأكاديمية».

. 3 طالبات في جامعة الإمارات يبتكرن سيارة ذكية بـ 22 خدمة مجتمعية ابتكرت 3 طالبات هن مريم الدوسري وفاطمة المزروعي وسارة اليافعي يدرسن في جامعة الإمارات العربية المتحدة، سيارة ذكية تضم 22 خاصية تسهم في خدمة المجتمع. وتقوم فكرة الابتكار على تطبيق ذكي يقوم بإرسال رسائل نصية على هاتف صاحب المركبة في حال تم استخدام المركبة، وفي حال نسيان أحد داخل المركبة، حيث إن أي حركة مشبوهة تستشعر بها الحساسات الموجودة داخلها، وفي حال لم يتصرف خلال دقائق تتحول الرسالة بشكل مباشر إلى الشرطة ليقوموا بدورهم بإجراء اللازم وتحديد موقع السيارة بكل يسر وسهولة. وللتطبيق خصائص ومزايا عدة من خلال ارتباطه بكاميرا تستشعر الحركة بحساسات في الكراسي لاستشعار أي حركة أو ثقل في المركبة ومقياس يقوم بتحديد نسبة الأوكسجين والحرارة داخل المركبة، ويتحكم التطبيق بمروحة داخلية تعمل بالطاقة الشمسية في المركبة لتبريدها. ويضم التطبيق نظام التعرف إلى الشخص من خلال البصمة. حيث يتغير مستوى المقود والمرايا لتناسب صاحب البصمة وملف يضم الموسيقى التي يسمعها عادة صاحب البصمة، ويظهر فوراً اسم المستخدم على الشاشة، ويستطيع صاحب السيارة استخدام بصمات لعدة أشخاص مخولين باستخدام سيارته. ‎ ‎وقالت مريم الدوسري: «نسعى لنشر الابتكار الذي يضم العديد من الأفكار وتطبيقها للحد من مشكلة نسيان الأطفال داخل المركبات. وقمنا بعمل بحث ودراسات حول حالات نسيان الأطفال في المركبات وضياع المفاتيح وعدد البلاغات التي تصل إلى الشرطة في هذا الخصوص، ونجحنا في تصميم المشروع وتطبيقه، ونسعى للحصول على الملكية الفكرية وتسويقه، ونبحث عن دعم للمشروع الذي يهدف إلى تحقيق الأمن والسلامة في المجتمع بطريقة مبتكرة». ومن جانبها قالت سارة اليافعي: «كان لدينا العديد من الأفكار التي تناسب هذا الموضوع، وقررنا المحاولة لتحقيق جميع الخصائص، وبدأنا بعرض الأفكار على المهتمين داخل الجامعة وخارجها، وتم تطوير الفكرة وتحويلها إلى مشروع حيوي يضم الخصائص التي وضعناها بمساعدة الدكتورة خولة الكعبي، المشرفة الأكاديمية».

View on Instagram http://bit.ly/2BvcIQS

شاهد أيضاً

. «الدولي للحبارى»: إنقاذ 11 طائر حبارى آسيوية من التهريب الإتحاد كشف الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى عن خططه لإطلاق 11 طائر حبارى آسيوية ضبطتها دائرة جمارك رأس الخيمة، إذ نجحت السلطات الجمركية في اكتشاف 12 طائر حبارى بعد ضبط عملية تهريب عند منفذ جمارك الدارة مع سلطنة عُمان بتاريخ 22 يناير الماضي، حيث وضعها المهربون داخل أكياس بلاستيكية بعد ربط أجنحتها، ومن ثم وضعت في تجويف الإطار الاحتياطي.  وكان أحد طيور المجموعة الـ 12 تعاني ضعفاً شديداً، ما جعل خيار الموت الرحيم الحل الأفضل لتخليص الطائر من الحالة الصحية الصعبة، وذلك عقب عملية معاينة أجراها فريق الصندوق على الطيور.  وكشف الفحص إصابة الطائر بضرر في الأجنحة وعدد من الأعضاء الداخلية، بما في ذلك الكبد والبنكرياس والكليتين والغدد الدرقية. كما كشف التقرير الخاص بالفحص وجود تسمم فطري في الرئتين، في حين عاد تقرير علم الأحياء المجهري بنتيجة إيجابية حول وجود بكتريا القولون. وتحمل طيور الحبارى المهرّبة عادةً أمراضاً متنوعة وتعاني ضغوطاً هائلة ناجمة عن الأسر وظروف النقل غير المشروع. ويتجلّى الخطر الأعظم في قدرة بضعة طيور مريضة من الحبارى على تعريض حياة الصقور للخطر عند تدريبها على الصيد. ويمثل الاتجار غير المشروع بطيور الحبارى تهديداً حقيقياً لحياة جميع الحيوانات، بما فيها الصقور. وفيما تبلغ نسبة تهريب الحبارى الحية عبر حدود الإمارات العربية المتحدة واحداً بالعشرة، تُعتبر التجارة غير المشروعة عاملاً مهماً في التراجع التاريخي لعدد طيور الحبارى، ما يُشكل تهديداً خطيراً للصقارة العربية التقليدية. وقال معالي ماجد علي المنصوري، العضو المنتدب للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى: «ينظر الصندوق لتهريب الحيوانات على أنه عمل مشين ومُدان بجميع الأعراف والقوانين الدولية، ويحتاج الصقارون إلى إدراك الخطر الذي من الممكن أن يعرضوا طيورهم الجارحة والثمينة إليه عند إطلاقها لصيد الحبارى المهربة، والتي تحمل في كثير من الأحيان أمراضاً فتاكة». وقال: «تشكّل طيور الحبارى المهّربة والمصابة، والتي تعتبر الطريدة التقليدية للصقور العربية خطراً حقيقياً قد ينهي حياة هذه الصقور عند اصطيادها، لذا نشكر دائرة الجمارك ودوائر الحجر الصحي برأس الخيمة ودبي على الكفاءة المهنية العالية والرعاية التي قدموها لهذه الطيور الضعيفة». وتجري اليوم عملية التأكد من خلو الطيور الـ 11 المتبقية من الأمراض المعدية خلال الفحوص الطبية التي يجريها الصندوق للحفاظ على الحبارى، وهي تستجيب بشكل جيد لعملية إعادة التأهيل والعلاج، تمهيداً لإطلاقها مجدداً في البرية مستقبلاً.

View on Instagram https://ift.tt/2HGVfJ3