الرئيسية / غير مصنف / . عمره 97 عاماً ويجدد رخصة قيادته في دبي لا تنتهي حياة الإنسان إلا بالنهاية الفعلية التي نعلمها جميعاً والتي يملك الله وحده العلم بزمانها ومكانها، ولحين حلول أجل هذه النهاية، يتعين على الإنسان ألا يتوقف عن ممارسة حياته بكافة أنشطتها المعتادة، مهما طال به العمر وبلغ أرذله. ويبدو أن المواطن الكيني من أصل هندي تيهمتين هومي دونجيبوي ميهتا، المقيم في دبي والبالغ من العمر 97 عاماً، قد آمن بهذا المبدأ إيماناً حقيقياً وطبقه بصورة عملية، حيث تقدم أخيراً بطلب تجديد رخصة القيادة الخاصة به في دبي مدة 4 سنوات جديدة تبدأ من العام الجاري. وبحسب التقرير الذي نشره، أمس، موقع «ياهو» الشبكي، إذا امتد العمر بميهتا 3 سنوات أخرى وبلغ 100 سنة، فسيكون أول مئوي يقود سيارته في طرقات دبي على الإطلاق. وأفاد «ياهو» بأن ميهتا يعيش بمفرده، حيث لم يسبق له الزواج مطلقاً. ونقل الموقع عن ميهتا تأكيده أنه في الظروف العادية لا يميل إلى استخدام سيارته في تنقلاته، ذلك أن السيارات بحسب اعتقاده تجعل الناس كسالى. ويفضل ميهتا المشي، وأحياناً يمشي 4 ساعات يومياً. ولم يقد ميهتا سيارته في دبي منذ 15 عاماً، أي منذ عام 2004. وظل طوال هذه الفترة يعتمد على المشي أو يستقل وسائل المواصلات العامة. وقال ميهتا بضحكة خافتة: «لا تخبر أحداً بهذا السر. سر تمتعي بالصحة والعمر الطويل. فأنا لا أدخن». وجاء ميهتا إلى دبي أول مرة عام 1980، حيث كان عمره آنذاك 58 عاماً، حيث التحق بوظيفة محاسب بأحد الفنادق من فئة خمس نجوم. وظل يعمل بالفندق حتى عام 2002، أي عندما بلغ عمره 80 عاماً. وقال ميهتا: «وقتها قررت أن أضع كافة مدخراتي التي جمعتها طوال حياتي في شراء شقة مكونة من غرفة واحدة داخل دبي كي أحظى بإقامة مدى الحياة في هذه المدينة الآمنة». وأضاف بقوله: «لي شقيقة واحدة تعيش في المملكة المتحدة وأزورها كل صيف. وكنت أفكر في العيش معها هناك للأبد، لكني أحجمت عن الفكرة بعد أن تعرضت للسلب هناك يوماً في وضح النهار. حدث ذلك منذ عدة سنوات ولا أتصور حدوثه في دبي، لذا، قررت أن أعيش طوال حياتي هنا».البيان

. عمره 97 عاماً ويجدد رخصة قيادته في دبي لا تنتهي حياة الإنسان إلا بالنهاية الفعلية التي نعلمها جميعاً والتي يملك الله وحده العلم بزمانها ومكانها، ولحين حلول أجل هذه النهاية، يتعين على الإنسان ألا يتوقف عن ممارسة حياته بكافة أنشطتها المعتادة، مهما طال به العمر وبلغ أرذله. ويبدو أن المواطن الكيني من أصل هندي تيهمتين هومي دونجيبوي ميهتا، المقيم في دبي والبالغ من العمر 97 عاماً، قد آمن بهذا المبدأ إيماناً حقيقياً وطبقه بصورة عملية، حيث تقدم أخيراً بطلب تجديد رخصة القيادة الخاصة به في دبي مدة 4 سنوات جديدة تبدأ من العام الجاري. وبحسب التقرير الذي نشره، أمس، موقع «ياهو» الشبكي، إذا امتد العمر بميهتا 3 سنوات أخرى وبلغ 100 سنة، فسيكون أول مئوي يقود سيارته في طرقات دبي على الإطلاق. وأفاد «ياهو» بأن ميهتا يعيش بمفرده، حيث لم يسبق له الزواج مطلقاً. ونقل الموقع عن ميهتا تأكيده أنه في الظروف العادية لا يميل إلى استخدام سيارته في تنقلاته، ذلك أن السيارات بحسب اعتقاده تجعل الناس كسالى. ويفضل ميهتا المشي، وأحياناً يمشي 4 ساعات يومياً. ولم يقد ميهتا سيارته في دبي منذ 15 عاماً، أي منذ عام 2004. وظل طوال هذه الفترة يعتمد على المشي أو يستقل وسائل المواصلات العامة. وقال ميهتا بضحكة خافتة: «لا تخبر أحداً بهذا السر. سر تمتعي بالصحة والعمر الطويل. فأنا لا أدخن». وجاء ميهتا إلى دبي أول مرة عام 1980، حيث كان عمره آنذاك 58 عاماً، حيث التحق بوظيفة محاسب بأحد الفنادق من فئة خمس نجوم. وظل يعمل بالفندق حتى عام 2002، أي عندما بلغ عمره 80 عاماً. وقال ميهتا: «وقتها قررت أن أضع كافة مدخراتي التي جمعتها طوال حياتي في شراء شقة مكونة من غرفة واحدة داخل دبي كي أحظى بإقامة مدى الحياة في هذه المدينة الآمنة». وأضاف بقوله: «لي شقيقة واحدة تعيش في المملكة المتحدة وأزورها كل صيف. وكنت أفكر في العيش معها هناك للأبد، لكني أحجمت عن الفكرة بعد أن تعرضت للسلب هناك يوماً في وضح النهار. حدث ذلك منذ عدة سنوات ولا أتصور حدوثه في دبي، لذا، قررت أن أعيش طوال حياتي هنا».البيان

View on Instagram http://bit.ly/2Sp3Ruu

شاهد أيضاً

. «الدولي للحبارى»: إنقاذ 11 طائر حبارى آسيوية من التهريب الإتحاد كشف الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى عن خططه لإطلاق 11 طائر حبارى آسيوية ضبطتها دائرة جمارك رأس الخيمة، إذ نجحت السلطات الجمركية في اكتشاف 12 طائر حبارى بعد ضبط عملية تهريب عند منفذ جمارك الدارة مع سلطنة عُمان بتاريخ 22 يناير الماضي، حيث وضعها المهربون داخل أكياس بلاستيكية بعد ربط أجنحتها، ومن ثم وضعت في تجويف الإطار الاحتياطي.  وكان أحد طيور المجموعة الـ 12 تعاني ضعفاً شديداً، ما جعل خيار الموت الرحيم الحل الأفضل لتخليص الطائر من الحالة الصحية الصعبة، وذلك عقب عملية معاينة أجراها فريق الصندوق على الطيور.  وكشف الفحص إصابة الطائر بضرر في الأجنحة وعدد من الأعضاء الداخلية، بما في ذلك الكبد والبنكرياس والكليتين والغدد الدرقية. كما كشف التقرير الخاص بالفحص وجود تسمم فطري في الرئتين، في حين عاد تقرير علم الأحياء المجهري بنتيجة إيجابية حول وجود بكتريا القولون. وتحمل طيور الحبارى المهرّبة عادةً أمراضاً متنوعة وتعاني ضغوطاً هائلة ناجمة عن الأسر وظروف النقل غير المشروع. ويتجلّى الخطر الأعظم في قدرة بضعة طيور مريضة من الحبارى على تعريض حياة الصقور للخطر عند تدريبها على الصيد. ويمثل الاتجار غير المشروع بطيور الحبارى تهديداً حقيقياً لحياة جميع الحيوانات، بما فيها الصقور. وفيما تبلغ نسبة تهريب الحبارى الحية عبر حدود الإمارات العربية المتحدة واحداً بالعشرة، تُعتبر التجارة غير المشروعة عاملاً مهماً في التراجع التاريخي لعدد طيور الحبارى، ما يُشكل تهديداً خطيراً للصقارة العربية التقليدية. وقال معالي ماجد علي المنصوري، العضو المنتدب للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى: «ينظر الصندوق لتهريب الحيوانات على أنه عمل مشين ومُدان بجميع الأعراف والقوانين الدولية، ويحتاج الصقارون إلى إدراك الخطر الذي من الممكن أن يعرضوا طيورهم الجارحة والثمينة إليه عند إطلاقها لصيد الحبارى المهربة، والتي تحمل في كثير من الأحيان أمراضاً فتاكة». وقال: «تشكّل طيور الحبارى المهّربة والمصابة، والتي تعتبر الطريدة التقليدية للصقور العربية خطراً حقيقياً قد ينهي حياة هذه الصقور عند اصطيادها، لذا نشكر دائرة الجمارك ودوائر الحجر الصحي برأس الخيمة ودبي على الكفاءة المهنية العالية والرعاية التي قدموها لهذه الطيور الضعيفة». وتجري اليوم عملية التأكد من خلو الطيور الـ 11 المتبقية من الأمراض المعدية خلال الفحوص الطبية التي يجريها الصندوق للحفاظ على الحبارى، وهي تستجيب بشكل جيد لعملية إعادة التأهيل والعلاج، تمهيداً لإطلاقها مجدداً في البرية مستقبلاً.

View on Instagram https://ift.tt/2HGVfJ3